اغلاق

فنانات اطفال من الجليل يتحدثن عن تأثر عملهن : ‘ الوضع صعب ونفتقد للصغار ‘

تشكو فنانات ومفعلات للاطفال من منطقة الجليل من توقفهن عن العمل وتحول قسم من أعمالهن الى منظومة الزوم، في ظل اغلاق المدارس والروضات والبساتين، بسبب
Loading the player...

أزمة الكورونا ... وتقول الفنانات في حديثهن لقناة هلا أن الضرر الذي لحق بهن ليس ماديا فقط، انما نفسيا وشعوريا ... مراسل قناة هلا، عماد غضبان، التقى عددا من فنانات الأطفال ...

"مصيبة وقعت علينا"

الفنانة سناء دلاشة من البعينة – النجيدات قالت لقناة هلا : " هذه فترة صعبة جدا. مصيبة ووقعت علينا جميعا، من الاهل الى الأطفال الى المربين. المعلمون اكثر من لديهم ضغط،  فهم اهل لأولادهم ومربون لأطفال الناس ايضا، ومنهم نحن في مجال تفعيل الأطفال.  الأطفال خسروا الكثير من الاشياء المهمة وأيضا لديهم ضغط من ناحية تعليمية، ومن جهة أخرى تنقصهم بشكل كبير الفعاليات اللامنهجية التي كانت تدخل الى صفوفهم مثل فعاليات الحركة ومسرح التمثيل والدمى والحفلات.  اليوم لا يوجد ما يستمتع به الولد. أيضا الاهل لديهم ضغط وتحولوا الى معلمين في البيوت. ونحن كمفعلين للأطفال الامر اثر علينا كثيرا من عدة نواحي، منها الناحية المادية.."

"الأطفال مصدر طاقتنا ونحن نفتقدهم"
من جانبها قالت الفنانة غادة زاهر أبو زيدان  من المغار: "عملنا جدا مميز بحيث نسعى للوصول لكل طفل واسعاد كل طفل. عالمنا مبني على مفاجآت وعلى أمور جميلة ، وبالتالي يجب ان تكون شخصيتنا مميزة".
اضافت :" بالنسبة للعمل نحن منذ فترة لا نزاول عملنا وهذا ليس سهلا.   العروض والأطفال يشحنوننا بالطاقة، لذلك الظروف الحالية اتعبتنا لأنه لا يوجد ما يشحن طاقتنا ،  في ظل غياب النشاطات وافتقادنا للأطفال. في العروض نحن نفرغ طاقتنا بأشياء جميلة وايجابية وكنا نعود الى البيت سعداء، لكن اليوم نفتقد لكل هذه الأمور. قمنا بفترة معينة تطوعا بفعاليات عبر الزوم، لكن من جهة أخرى بيوتنا لها متطلبات كما ان الشاشة تشكل حاجزا بيننا وبين الأطفال ، فحتى لو اسعدناهم لكننا لا نصل اليهم كما يجب عبرها. ماديا بالتأكيد تضررنا واليوم يوجد دخل واحد للبيت بدل دخلين على سبيل المثال ".   

"تأثرنا كثيرا لكن هنالك أمور إيجابية"
اما الفنانة أحلام نوباني من الجديدة- المكر،  فقالت لقناة هلا :" وضعنا تأثر كثيرا في ظل عدم السماح بالتجمهرات. عملنا في شهر 7 لكن الآن العمل توقف كليا. لكن ما يعزينا هو ان هذه الفترة اتاحت لنا وقتا اكبر لنقضيه مع العائلة. كنت قد اشتريت بعض الأدوات والاحتياجات للعمل لكنني لم استخدمها، لكن ان شاء الله سأستخدمها لاحقا ونأمل ان تمر هذه الفترة سريعا. استغل هذه الفترة لمشاركة الأولاد بالرياضة بصورة يومية تقريبا".
واختتمت :" هذه فترة صعبة جدا على الجميع وبما فيهم الأهل. وبرأيي يجب على الأهالي وخاصة أمهات طلاب الصف الأول ان يترووا وان يضبطوا اعصابهم". 



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق