اغلاق

نتنياهو يعرض اتفاقية السلام مع الامارات على الكنيست لاقرارها

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية: "أطرح اليوم على الحكومة اتفاقية السلام التاريخية مع الإمارات من أجل اقرارها بعد أن تمت المصادقة


(Photo by YOAV DUDKEVITCH/POOL/AFP via Getty Images)

عليها في الكنيست. الحكومة ستقر أيضا تحويل اتفاقية إقامة العلاقات السلمية مع البحرية إلى الكنيست.
كما تعلمون, أعلنّا خلال نهاية الأسبوع عن اتفاقية تطبيع أخرى, هذه المرة مع السودان الذي كان بلدا معاديا لغاية السنوات الأخيرة. السودان كان بلدا تعاون مع إيران في تهريب الأسلحة الخطيرة جدا إلى حماس التي خططت لاستخدامها ضد إسرائيل. وبدأ هذا التحول نتيجة وقوفنا الحازم ضد إيران وقيامنا بعمليات ضد الأنشطة الإيرانية وضد محاولاتها لتهريب الأسلحة عبر السودان. وتم إنجاز ذلك أيضا نتيجة التغيرات الداخلية التي طرأت في السودان والتي نرحب بها " .

"
ما نقوم به هو سلام من منطلق القوة "
وأضاف نتنياهو :" هذا هو تحول عظيم. بعد مرور ربع قرن بدون اتفاقيات سلام, جلبنا ثلاث اتفاقيات سلام في غضون ستة أسابيع. هذه ليست صدفة, كما قلت أمس. هذه هي نتيجة سياسة واضحة قدتها خلال السنوات الأخيرة وجهود حثيثة للغاية تم بذلها على الصعيدين العلني والسري على مدار سنوات. لا أستطيع أن أتحدث عن جميع اللقاءات والجهود والمسارات التي عملنا فيها، ولكن واضح تماما أنه طرأ تغيير في التفكير الذي يقول إن الطريق الوحيد للتوصل إلى تطبيع واتفاقيات سلام مع العالم العربي هو اتخاذ خطوات ستعرض أمن إسرائيل للخطر تجبرنا على الانسحاب لخطوط 1967 غير القابلة للدفاع واقتلاع أكثر من مئة ألف يهودي من منازلهم وتقسيم أورشليم. آمنت دائما أن هناك طريق أخر سيؤدي في نهاية المطاف إلى المصالحة مع أجزاء كبيرة من العالم العربي وإلى تغير ونبذ الأوهام أيضا عند الفلسطينيين من شانه صنع سلام واقعي معهم بدلا من السلام الذي يعرض وجودنا للخطر.
ما نقوم به هو سلام من منطلق القوة – السلام مقابل السلام والاقتصاد مقابل الاقتصاد" .

"
نوسع دائرة السلام "
ومضى نتنياهو بالقول :" أذكركم بأن في الخرطوم العاصمة السودانية تبنت الجامعة العربية عام 1967 اللاءات الثلاث – لا للسلام مع إسرائيل ولا للاعتراف بإسرائيل ولا للمفاوضات مع إسرائيل ولكن اليوم الخرطوم تقول – نعم للسلام مع إسرائيل ونعم للاعتراف بإسرائيل ونعم للتطبيع مع إسرائيل.
وفد إسرائيلي سيلتقي قريبا نظيره السوداني في السودان من أجل بحث التعاون في العديد من المجالات, أيضا في مجال الهجرة, الذي نبحثه.
أود مرة أخرى أن أشكر الرئيس ترامب وفريقه. كان دورهم مهما جدا في تحقيق ثلاث اتفاقيات السلام هذه. أود أن أشكر في هذه المناسبة قادة السودان على قرارهم التاريخي بالتطبيع مع إسرائيل.
نحن نوسع دائرة السلام. دول أخرى ستنضم إليها لاحقا إذا مجرد ما استمررنا في هذه السياسة. إنها جلبت لنا نتائج كنا نستطيع فقط أن نحلم بها – وأحلم بأكثر من ذلك بكثير" .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق