اغلاق

حيرة بشأن فرض اغلاق ليلي في البلاد – ‘كابينيت الكورونا‘ يجتمع اليوم

من المنتظر ان يجتمع المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا "كابينيت الكورونا" اليوم الأربعاء ، لمناقشة المرحلة الثالثة من خطة الخروج من الاغلاق، والتي تشمل فتح
خلال اجراء فحوصات كورونا في بلدات عربية - فيديو من الأرشيف
Loading the player...

المجمعات التجارية (الكنيونات)، مراكز التسوق المفتوحة وعودة طلاب المدارس في صفوف الخامس والسادس وكذلك الحادي عشر والثاني عشر.
وتشير التقديرات الى انه  سيتم ارجاء هذه المرحلة على ضوء معطيات الإصابة بالكورونا في البلاد.
وتسود حيرة في أوساط متخذي القرارات، فيما يتعلق بفرض اغلاق ليلي. وطرح رئيس الحكومة بنيامين نتيناهو الموضوع خلال مكالمة عبر الزوم مع عدد من المسؤولين في البلاد.

 امر يمنع دخول الإسرائيليين للضفة
في غضون ذلك، صدر الليلة الماضية أمر عسكري، يمنع دخول الإسرائيليين الى مناطق السلطة الفلسطينية أ ، ب ،  ويطالب من يتواجدون هناك بالخروج الفوري من الضفة الغربية، وذلك ضمن الخطوات الإسرائيلية للحد من انتشار فيروس الكورونا، بحسب ما اوضحه الجيش الإسرائيلي.
ويدخل القرار حيز التنفيذ ابتداء من يوم الخميس 12-11-2020 ويستمر لمدة شهر كامل حتى 12-12-2020.
ويتضن القرار العسكري "منع كل مواطن إسرائيلي من دخول المناطق الفلسطينية وكل إسرائيلي يتواجد في الضفة عليه الخروج بشكل فوري ، وأن القرار لا يشمل الجنود وافراد الشرطة . وسيسمح لافراد الشرطة والجيش بإخراج كل مواطن إسرائيلي ، ويسمح لهم استخدام القوة لذلك " .
وقالت مصادر ان " كابينيت الكورونا سيجتمع ، الأربعاء ، بمشاركة ممثلي عدد من الوزارات بهدف  لاتخاذ قرارات للحد من انتشار فيروس الكورونا ، ومن بين المواضيع التي ستطرح، فرض اغلاق ليلي في البلاد " .

جامزو :" هناك ارتفاع في نسبة العدوى في مناطق السلطة الفلسطينية وقطاع غزة وهذا الارتفاع يلزمنا ويفرض علينا الحذر "
وعلى صعيد متصل ، قال البروفيسور روني جامزو، المنسق العام لشؤون الكورونا في البلاد، ومدير " مغين يسرائيل " المنتهية ولايته ، في تصريحات ادلى بها خلال الايام الاخيرة  : "إننا سنفرض الحظر على مواطني البلاد بمن فيهم العرب في إسرائيل من دخول مناطق "أ" و "ب" في الأراضي الفلسطينية. على الجميع أن يعلم بأن هناك ارتفاعا في نسبة العدوى في مناطق السلطة الفلسطينية وقطاع غزة وهذا الارتفاع يلزمنا ويفرض علينا الحذر".
وأضاف: "من جهة أخرى هم أيضا -الجانب الفلسطيني- لا يريدون لهذا الكم من الإسرائيليين أن يذهبوا اليهم، لانهم يخشون من التجمهرات والأعراس والمناسبات والتسوّق ، ولأن هذا كله يؤدي الى ارتفاع نسبة العدوى، وتفشي بؤر جديدة في مدن ومناطق السلطة الفلسطينية. ولذلك فإنه من أجل كافة الأطر ومن أجل الجميع يجب التقليل من هذه الحركة بين الجانبين، ومن الأفضل أن تتوقف في هذه المرحلة. لذلك فإننا نعمل على ذلك و"كابينيت الكورونا" اتخذ قراره بهذا الشأن ووزارة الأمن تناقشه قريبا". اقوال بروفيسور جامزو .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

   

 


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق