اغلاق

اشتية: على إسرائيل أن تختار بين حل الدولتين أو الذوبان الديمغرافي

قال رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء التي عقدت عبر تقنية الاتصال عن بعد :" إن الاستيطان عدوّ السلام، وعلى حكومة الاحتلال


صور من مكتب رئيس الوزراء
 
الإسرائيلي أن تتوقف عن مخططاتها الاستعمارية، وعن الاستيلاء على أراضينا وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية".
وأضاف رئيس الوزراء: "إن عدد المستعمرين الآن في الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، قد بلغ أكثر من 750 ألف مستوطن، وهم يشكلون 25% من مجمل سكان الضفة الغربية".
وأكد أنه "قد حان الوقت لإسرائيل أن تختار بين حل الدولتين أو الذوبان الديمغرافي"، مشيراً إلى "أنه للمرة الأُولى منذ عام 1948، يفوق عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية عدد الإسرائيليين اليهود بأكثر من 250 ألف شخص" .
وقال: "عطفاً على ترحيب الرئيس محمود عباس بانتخاب الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبته كامالا هريس، نحن معه في هذا الترحيب وهذه التهنئة، ونأمل من الإدارة الأمريكية الجديدة العمل على مسار سياسي جدي مستند إلى الشرعية الدولية وحل الدولتين والاعتراف بفلسطين والعمل على إنهاء الصراع، ونحن نتطلع إلى علاقات ثنائية فلسطينية أمريكية دون ربط ذلك بإسرائيل، تكون مبنية على أساس احترام قيم الحق والعدل والمساواة والحرية لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار من خلال إنهاء الاحتلال".
وأضاف رئيس الوزراء: "الرئيس أبو مازن شريك جدي لأيّ مسارٍ يُنهي الاحتلال".
ودعا رئيس الوزراء لمناسبة الذكرى الـ32 لإعلان الاستقلال، التي تُصادف الخامس عشر من الشهر الجاري دول أوروبا وباقي دول العالم إلى أن تخطو خطوةً نحو كسر الأمر الواقع والاعتراف بدولة فلسطين، ولجم مخططات الاستيطان والضم وهدم البيوت وتهويد القدس، وعزل غزة.
وقال: "إن العالم مُطالبٌ بأن يقف مع حرية شعبنا وإنهاء الاحتلال، وتدفيع إسرائيل ثمن عدوانها المستمر على شعبنا". 
وهنأ الأسير ماهر الأخرس على "صموده وانتصاره في معركة الأمعاء الخاوية، فيما دعا المؤسسات الدولية إلى التدخل من أجل الإفراج عن الأسيرات والأطفال في سجون الاحتلال، خاصةً المرضى منهم، مُحمّلاً الاحتلال مسؤولية سلامتهم، خاصة أنّ عدداً منهم قد أُصيب بفيروس كورونا" .
ودعا رئيس الوزراء الصليب الأحمر إلى "توفير فريق طبي يشرف على سلامتهم، مؤكداً استعداد الحكومة لإرسال هذا الفريق لمتابعة الظروف الصحية وإجراء ما يلزم من فحوصات للأسرى" .
من ناحيةٍ أُخرى، أدان اشتية "قتل قوات الاحتلال للشاب بلال رواجبة على حاجز طريق نابلس، وتقدم بالتعزية لعائلته" .
 وبخصوص فيروس "كورونا"، أشار رئيس الوزراء إلى أنّ "لجنة الطوارئ والأجهزة الأمنية والمحافظين تدارسوا قبل أيام الوضع الوبائي للفيروس في فلسطين، واطلعوا على أعداد الإصابات اليومية والإجراءات المتخذة من دول العالم بإغلاق بعض الإنشاءات الخدمية وغيره " .
وأكد أنه "لتجنب أيّ إغلاقات تعكس نفسها سلباً على حياتنا اليومية ولقمة عيشنا، فقد تقرر تشديد الإجراءات المتمثلة في الالتزام بوضع الكمامة، خاصة في الأماكن المغلقة ومنع الازدحام والتجمهر، ومنع الأعراس وبيوت العزاء وقد وضعنا بروتوكولاً مشدداً للصلاة في المساجد"، مشدداً على "أنه سيتم تغليظ العقوبات على المخالفين، داعياً إلى الالتزام والمساهمة في هذه الحرب على الفيروس" .
واستمع المجلس إلى تقرير حول الوضع المالي في ضوء تراجع الايرادات بسبب فيروس كورونا، ومواصلة اسرائيل احتجاز أموال المقاصة، وما يترتب على ذلك من أعباء في تلبية الاحتياجات الضرورية.
كما استمع المجلس الى تقرير حول "الاوضاع في المدينة المقدسة، في ضوء المخططات التي تعتزم سلطات الاحتلال تنفيذها في مركز المدينة، والطلب من المواطنين لتقديم الاعتراضات ودعوة المؤسسات الدولية التدخل لوقف تلك المخططات" .
كما استمع المجلس الى تقرير حول احتياجات الاشخاص ذوي الإعاقة، حيث أوعز رئيس الوزراء لوزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية لتحديد تلك الاحتياجات عبر التواصل مع الاتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة.
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق