اغلاق

خبراء دوليون يشاركون لأول مرة في المؤتمر الدولي الثاني للريادة والتكنولوجيا في فلسطين

تواصل اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدولي الثاني للريادة والتكنولوجيا في فلسطين (ICEP 2.0) استعداداتها لانطلاق أعمال المؤتمر عبر تقنية زووم يوم الإثنين القادم،




ويستضيف المؤتمر قادة الريادة وشركات وصناديق الاستثمار وحاضنات الريادة في العالم، بما يشمل دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان وغيرها.
وسيتحدث خلال جلسات المؤتمر عدد من مدراء ورؤساء ومسؤولون تنفيذيون من شركات ومؤسسات محلية ودولية مثل فادي غندور مؤسس شركة ومضة، ميريك دويسك مدير تنفيذي في المنتدى الاقتصادي العالمي في أوروبا وأوراسيا والشرق الأوسط، كانثان شنكر مدير البنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، بياتريس ماسر المديرة الإقليمية لمؤسسة التمويل الدولية IFC في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، روبيرتو كروكي المدير الإقليمي لمؤسسة مايكروسوفت الراعية للشركات الناشئة في الشرق الأوسط وأفريقيا، عادل كلام ممثل مجموعة فلسطين في وادي السيليكون، سام داوود رئيس إدارة المنتج في أمازون، فارس النمري من مؤسسة Techstars Resilience Program، يسار جرار من ماستر كارد، ليث قسيس مدير مركز مجموعة الاتصالات للإبداع "فكرة"، لانا أبو حجلة المدير الإقليمي لمؤسسة مجتمعات عالمية في فلسطين، حبيب هزان الرئيس التنفيذي لصندوق ابتكار، ماري نزال من مؤسسة 17 Ventures، إيريك حازان من شركة ماكينزي العالمية، إبراهيم الحسيني من صندوق Full Cycle Fund في وادي السيليكون، وريم خوري من شركة Whyise في الأردن.
وينعقد المؤتمر بنسخته الثانية بعنوان "تمكين الجيل الرقمي في فلسطين" تحت رعاية دولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية والحكومة الفلسطينية ممثلة بوزارة الريادة والتمكين، وبالتعاون مع فروع جلوبال شيبرز المنبثقة عن مجتمعات المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، وبشراكة مع مجموعة بنك فلسطين، وشركة اتحاد المقاولين CCC، ومجموعة البنك الدولي، ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، وبدعم من مؤسسة "هوبرت بوردا ميديا" في ألمانيا. فيما تشرف اللجنة التنظيمية على متابعة ترتيبات المؤتمر والتنسيق مع المتحدثين عبر شركات إعلامية وريادية محلية. وتضم اللجنة كلاً من شركة كونسبتس للحلول التكنولوجية، ومؤسسة الرياديين المقدسيين "جست"، وحاضنة إنترسكت للابتكار، وشركة إعلام تام للعلاقات العامة والاتصال.
وستضم جلسات المؤتمر ولأول مرة جلسة حوارية يديرها المنتدى الاقتصادي العالمي حول دور الثورة الصناعية الرابعة في دعم الاقتصاد والمجتمع، مع التركيز على دور الحكومات والتشريعات في الثورة الصناعية الرابعة، وذلك بحضور خمسة مسؤولين من مراكز الثورة الصناعية الرابعة التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي في اليابان والنرويج.
وأكد هاشم الشوا رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطين، وعضو اللجنة الإشرافية للمؤتمر، أن النسخة الثانية للمؤتمر تترجم هذا العام نضج التجربة الفلسطينية في عالم الريادة، وذلك يظهر في محتوى المؤتمر وشعاره المتمثل في عصفور الشمس الفلسطيني المنقوش بخطوط أكثر ثباتاً لا يأبه لظروف طارئة مثل فيروس كورونا أو غيرها، ما يعكس أيضاً رؤية أكثر تحديداً نحو الأهداف ورصد الفرص رغم أي ظرف. مضيفاً أن هذا التطور في النسخة الثانية إنما ينسجم مع النضج والثقة اللتين نشهدهما لدى الرياديين الفلسطينيين والذين تطورت توجهاتهم نحو التقنية والاختصاص في المجال، إضافة إلى الاهتمام المتزايد لدعم واحتضان الريادة من قبل كافة الشركاء المحليين والدوليين، الأمر الذي ينعكس كذلك على حجم ونوعية المشاركة من فلسطين والعالم، على الرغم من ظروف تفشي وباء فيروس كورونا.
بدوره، أشار سامر خوري رئيس شركة اتحاد المقاولين CCC، وعضو اللجنة الإشرافية للمؤتمر، إلى أن المؤتمر هذا العام يأتي في ظروف اقتصادية وسياسية صعبة لكن إطلاق المؤتمر في هذا التوقيت هو تأكيد على عزيمة الرياديين الفلسطينيين ومنظمي المؤتمر والتي لا توقفها الظروف. وأكد خوري أن النسخة الثانية تواكب التطورات والمستجدات المتحققة في البيئة الريادية بفلسطين، حيث حرصنا على التطرق لمواضيع تهم الرياديين وأصحاب الشركات الناشئة في فلسطين، إلى جانب الحفاظ على مستوى التشبيك مع الجهات الدولية الداعمة للريادة من مؤسسات وصناديق استثمار وشركات عملاقة، ونأمل أن نشهد نتائج أكبر تتحقق على الأرض.
وحول عنوان المؤتمر هذا العام، أكد عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، أنه يبرز توجهات المرحلة القادمة لدعم بيئة الريادة الفلسطينية، لاسيما تمكين الرياديين والشباب رقمياً، حيث يعمل كافة الشركاء اليوم باتجاه تمكين فلسطين من مواكبة التطور الرقمي، وهو عامل رئيسي لتمكين الرياديين من مواصلة ابتكاراتهم والانطلاق في مشاريعهم معتمدين على التكنولوجيا الحديثة.
أما يوسف حبش المُمثل المقيم لمؤسسة التمويل الدولية (IFC)، فأوضح أن الدعم الدولي للبيئة الريادية الفلسطينية آخذ في الازدياد، وذلك نظراً لما نشهده من إنجازات ونمو على صعيد المبادرات الريادية والمشاريع الناشئة في فلسطين، إلى جانب ما يتميز به مجتمع الرياديين الفلسطينيين من نسب عالية من التعليم والتخصصات التكنولوجية والاختيارات الذكية لدى الريادي الفلسطيني والذي يراعي احتياجات السوق والمجتمع معاً، ونجاح عدد من التجارب الريادية الفلسطينية في اختراق أسواق عالمية.
من جهته، قال كانثان شانكار المدير والممثل المقيم للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة "اهتمامنا الرئيسي في البنك الدولي، هو مساعدة نمو القطاع الخاص من خلال دعم إصلاحات بيئة الأعمال، وتطوير القدرات، وتقديم الدعم المالي والفني للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة لتتمكن من النمو وخلق فرص العمل. وقد أصبح الاقتصاد الرقمي والابتكار والتكنولوجيا محور اهتمام دعم البنك الدولي، كمسار لاقتصاد فلسطيني مستدام ومرن، والذي نرى أنه يحمل الكثير من الفرص والمواهب غير المستغلة. ويُعد هذا التوجه أكثر أهمية نظراً لكيفية مساهمة أزمة Covid-19 في تسريع تبني التقنيات الرقمية والحاجة إلى التحول الرقمي لبلدٍ ما ليظل قادراً على المنافسة في المستقبل".
كما أكدت ستيفي سيزرني من مؤسسة "هوبرت بوردا ميديا" في ألمانيا، وعضو اللجنة الإشرافية للمؤتمر، أن الأنظار تتجه إلى الرياديين الفلسطينيين، حيث باتت المؤسسات الدولية والشركات العالمية تلمس التطورات في البيئة الريادية الفلسطينية، وبتنا نشاهد مشاريع خلاقة وإبداعات لافتة من الرياديين في فلسطين، والتي تمكنت من ترك صدى واضح لدينا في ألمانيا وأوروبا وفي مختلف دول العالم، هذا إلى جانب نجاح العديد من الرياديين في استحقاق مناصب مهمة في شركات عالمية عملاقة، لذا فإن نظرتنا إلى المؤتمر أنه ليس مؤتمراً هادفاً إلى التشبيك فحسب وإنما أيضاً العمل معاً لتطوير هذه البيئة من أجل تحفيز مزيد من الريادة.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق