اغلاق

نتنياهو يستقبل مستشار الأمن القومي الأمريكي

استقبل رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين اليوم . وقال نتنياهو في مستهل اللقاء، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتبه:
نتنياهو يستقبل مستشار الأمن القومي الأمريكي- فيديو وصل من مكتب نتنياهو
Loading the player...

"مستشار الأمن القومي أوبراين، روبرت، يسرني استقبالكم هنا في أورشليم (القدس - المحرر) مجددًا، مع فريقك. لديكم سفير ممتاز هنا، صديقنا ديفيد قريدمان. فألتمس التوجه بالشكر إليكم شخصيًا على الصداقة التي تربطكم بدولة إسرائيل، وكذلك على تعاونكم الرائع مع مستشار الأمن القومي لدينا، مئير بن شبات. إن مئير يتصرف بتواضع، لكن دعني أجاهر بالتحدث عن الأمور التي هو أنجزها معكم، فمن خلال عملكم المشترك، حققتما إنجازات رائعة لكلا دولتينا.
ويستحق السيد بن شبات بكل تأكيد الحصول على وسام شرف من وزارة الدفاع الأمريكية تقديرًا للخدمة العامة الاستثنائية التي أداها والذي منحتَه إياه للتو. إنه أعلى وسام شرف يمكن لوزارة الدفاع الأمريكية منحه لأشخاص من غير حملة الجنسية الأمريكية. وهو يستحق ذلك بكل تأكيد فهذا مؤثر جدًا وشكرًا.
بقيادة الرئيس ترامب، تعمل الولايات المتحدة وإسرائيل بتعاون أوثق من أي وقت مضى. بحيث نقيم التعاون بغية إحباط التهديدات المشتركة، كما ونتعاون في إحلال السلام. وقد أحرزنا تقدمًا ملموسًا في هذين المجالين.
هذا وساهمت اتفاقيات أفراهام في تحقيق انفراجات تاريخية فيما يخص التوصل إلى السلام مع أربع دول عربية وهي الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان وأخيرًا المغرب أيضًا، مما شكل حدثًا مؤثرًا جدًا في إسرائيل. إن الإسرائيليين يواجهون حاليًا معضلة صعبة بخصوص الوجهة التي ينبغي زيارتها، بمعنى دبي أو المغرب، أو أبو ظبي أو المغرب، ولا يساورني الشك أننا سنتمكن من إيجاد حل لذلك بالسفر إلى كل هذه الوجهات.
ولم يكن أي من هذه الانفراجات ليتحقق لولا الشراكة، والضلوع الفعال وزعامة الرئيس ترامب وطاقمه. فأقولها مجددًا: شكرًا لكم يا فخامة الرئيس ترامب.
بالإضافة إلى ذلك، طرحت إدارة الرئيس ترامب الخطة الواقعية الأولى لإحلال السلام الإسرائيلي الفلسطيني، علمًا بأنها الخطة الأولى من نوعها التي تنظر بجدية إلى المصالح القومية والأمنية الخاصة بإسرائيل فتأخذها بعين الاعتبار. ولذا فإنني أعتقد بأنها ستكون الخطة الوحيدة التي سيتم تطبيقها لاحقًا.
لقد اعترف الرئيس ترامب بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، التي تُعدّ حيوية لنا من الناحية الاستراتيجية. وقد وجد تعاوننا الوطيد في قضايا الأمن القومي تعبيره أيضًا من خلال جهودنا الرامية لكبح التصرفات العدوانية الإيرانية وسباقها لامتلاك قنبلة. فبدلاً من تدليل طغاة طهران، اتخذ الرئيس ترامب سياسة الضغط الأقصى، وهي السياسة التي تلاقي دعمًا واسعًا في كل أنحاء الشرق الأوسط.
إذ أشاد الإسرائيليون والعرب بالرئيس ترامب حينما انسحب من الاتفاق النووي السيء مع إيران، وحينما أعاد فرض بل شدّد العقوبات الصارمة على إيران وحينما قضى على كبير الإرهابيين قاسم سليماني. عندما يجمع الإسرائيليون والعرب على هذا الكم الهائل من المسائل، فمن المعقول أن العالم سينتبه إلى ذلك. ففي نهاية الأمر، إننا نعيش في هذه المنطقة فنعلم شيئًا عنها.
طالما استمرت إيران في قهر وتهديد جيرانها، وطالما استمرت في دعوتها لتدمير إسرائيل، وطالما استمرت في تمويل وتسليح المنظمات الإرهابية في هذه المنطقة وحول العالم وطالما واصلت سباقها للحصول على أسلحة نووية ووسائل لإطلاقها، فلا يجوز لنا العودة إلى وضع العمل كالعادة مع إيران. وعلينا تشكيل جبهة واحدة في سبيل مكافحة هذا التهديد على السلام العالمي.
أستخدم عبارة "السلام العالمي" نظرًا للدور الذي تلعبه الجمهورية الإسلامية الإيرانية حاليًا بصفتها البلطجي الاقليمي. وإذا فشلنا في إيقافها عند حدها، فهي ستملك غدًا الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والمزودة بالرؤوس الحربية النووية القادرة على ضرب أوروبا وأمريكا، حيث ستصبح البلطجي العالمي وستشكل خطرًا على الجميع. يتعين علينا ويمكننا الحؤول دون ذلك. يسود إجماع لدى جميع حلفاء أمريكا في المنطقة على ذلك، وأعلم أنك روبرت توافق على ذلك أيضًا.
فدعني أرحب بك مجددًا، صديقي، هنا. مرحبًا بك في أورشليم". وفق ما جاء حرفيا على لسان نتنياهو.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق