اغلاق

نقص حاد في الاسرة بقسم العناية المكثفة بمشفى لينيادو :‘ نبذل كل الجهود كي لا نفقد حياة اي مريض‘

يُعاني مستشفى لينيادو ، في نتانيا ، من نقص حاد في عدد الاسرة ، في قسم العناية المكثفة . ويضم القسم حاليا ستة اسرة فقط ، في وقت تسعى ادارة المستشفى الى ،
Loading the player...

مضاعفة عددها في محاولة لتوفير 21 سريرا للمرضى . وتعمل ادارة المستشفى جاهدة لانشاء قسم جديد ومتطور للعناية المكثفة يعطي ردا مناسبا لجميع المرضى  ، في ظل الجائحة التي كشفت عن عمق الازمة . ويُقدِّر المستشفى انه في كل لحظة من المتوقع ان يتواجد مريض ينتظر سريرا في قسم العلاج المكثف في لينيادو .

"المستشفى بحاجة الى قسم كبير كهذا"
للحديث حول هذا الموضوع، قال مئير مارك نائب مدير مستشفى لينيادو في نتانيا في حديثه لبرنامج هذا اليوم عبر فضائية هلا : "قسم العناية المكثفة موجود فيها حاليا ستة أسرّة وعلى ضوء الكورونا وكذلك بشكل عام  يجب العمل على توصيل أجهزة التنفس الاصطناعي لاكثر من 20 مريضا كل يوم ، فالكورونا فقط قام بتسريع هذا الأمر والكشف عن الحاجة لانشاء قسم أكبر بكثير من القسم الحالي ، وبذلك فنحن نضاعف القسم اربعة اضعاف ، فبدلا من ستة أسرّة سنعمل على توفير 24 سريرا في غرف منفصلة مع افضل المعدات التكنولوجية لخدمة كل الجمهور وكل الاوساط في المنطقة ، فلينيادو هو مستشفى لوائي يخدم كل منطقة نتانيا والشارون ، وبالطبع منطقة الطيبة، الطيرة ، قلنسوة وكل المنطقة المحيطة . لذا فان المستشفى بحاجة الى مثل هذا القسم الكبير".
وحول تعامل المستشفى مع هذا النقص في الأسرّة، أضاف مارك قائلا: "تعاملنا صعب جدا ، ذلك انه يجب علينا اتخاذ قرار – لا سمح الله – في من هم الأشخاص الذين يجب ان نستقبلهم في القسم ونوصلهم باجهزة التنفس الاصطناعي ، فهناك من يفضلون القدوم الينا لانهم يعرفون ان القسم ليس قسما مهنيا فحسب بل يعمل فيها طاقم رائع ينظر الى المريض كانسان بغض النظر عن مرضه . في الوقت الحالي نحن نقوم بتوصيل اجهزة التنفس الاصطناعي في الردهات وفي غرف اخرى لكن هذا ليس قسم عناية مكثفة حقيقيا، يجب علينا توسيع القسم كما قلت أربعة اضعاف على الاقل. نحن نتوجه الى الجمهور ، قبل كل شيء الى سكان نتانيا والمنطقة ونقول ان مستشفى لينيادو هو مستشفى لوائي اقيم لكم ومن اجلكم ، لذا تعالوا وكونوا شركاء وتبرعوا ولو بمبلغ صغير ، عدة شواقل في اليوم ، بمئات الشواقل في السنة يكون كل شخص شريكا في انقاذ حياة مرضى . قمنا بحملة لجمع التبرعات ستنتهي في نهاية هذا الاسبوع ونأمل من الجمهور بكافة اوساطه بما فيها الوسط العربي والوسط المتدين، كل الاوساط ، وكل شخص من نتانيا والمنطقة عليه ان يساعد نفسه ".

"قريبا سننشئ غرفة طوارئ في قلنسوة"
وخلص مارك الى القول: "رئيس بلدية قلنسوة عبد الباسط سلامة هو انسان رائع. وادارة المستشفى تدرس انشاء غرفة طوارئ في مدينة قلنسوة بالتعاون مع مستشفى لينيادو لخدمة جميع سكان المنطقة ، واهمية ذلك هو حتى الوصول الى المستشفى يجب الحصول على الاسعافات الاولية وفي بعض الاحيان هذه الاسعافات تمنع الوصول الذي لا حاجة له في المستشفى بحيث يمكن تلقي العلاج على الفور دون الحاجة الى التحويل الى المستشفى. نحن سنقدم كل الخدمات الطبية لغرفة الطوارئ هذه ، اجرينا عدة لقاءات ، واعتقد اننا سنجد المكان لانشائها".

"بذلنا كل الجهود كي لا نفقد حياة اي مريض"
من ناحيته، قال د. فراس رعد الذي يعمل طبيبا في قسم الكورونا في مستشفى لينيادو: "نحن نبذل كل الجهود وان لا نهتم بان لدينا نقصا في عدد الأسرّة او نقصا في الأجهزة، ونبذل كل ما نستطيع لتقديم الخدمة التي يستحقها المريض ، بغض النظر عن ديانته وعن قوميته ، لدينا عدد كبير من الحالات خرج فيها المرضى راضين عن الخدمة التي قدمناها لهم سواء عربا ام يهودا ، عادوا لمزاولة حياتهم الطبيعية . نحن نبلغ المرضى الذين بحاجة الى التنفس الاصطناعي انهم سيتلقون الخدمة المطلوبة بغض النظر عن النقص الموجود . هناك توجهات كبيرة على المستشفى خاصة في ظل جائحة الكورونا حيث نعاني من الضغط ، فهناك الكثير من المرضى في الموجة الثانية الذين يفضلون مستشفى لينيادو عن غيره بسبب الاهتمام الذي نوليه للمريض والخدمة الممتازة التي نقدمها له ".
وأضاف د. رعد : "عندما طُلب مني ان اعمل في قسم الكورونا ، شعرت بنوع من الخوف على نفسي وعلى بيتي وعائلتي ، ولكن بالرغم من ذلك دعمني اهلي ووقفوا الى جانبي ، وبذلت كل ما املك من جهد كي لا نفقد حياة اي مريض . اصعب شيء كنت اواجهه عندما اقول لعائلة المريض انه لا يوجد سرير لقريبهم وانه يتوجب نقله الى مستشفى آخر فيه مكان له، ولا ندري ان كان هذا المستشفى قريبا ام بعيدا".
وخلص د. رعد الى القول :"لا احد يود ان نصل الى مرحلة – لا سمح الله – كما حدث في ايطاليا مثلا، وان لا نصل الى وضع اختيار مرضى لتوصيلهم باجهزة التنفس الاصطناعي وترك مرضى اخرين هم ايضا بحاجة الى التنفس الاصطناعي . فبدون غرفة عناية مكثفة كبيرة في مستشفى لينيادو لا يستطيع اي مستشفى اخر ان يستوعب عدد المرضى الكبير".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق