اغلاق

جمعية دعم المثليين ‘تهنئ النائب عباس على تصريحاته الداعمة‘ - عباس : ‘موقفي من موقف الشّرع‘

تحت عنوان "جمعية دعم المثليين تهنئ النائب منصور عباس على تصريحاته الداعمة وتدعوه للقائهم"، عممت الجمعية بيانا تعقب من خلالها على مقابلة اجراها النائب

 
النائب منصور عباس

منصور عباس مع وسيلة اعلام عبرية.
وجاء في البيان الذي وصلت نسخة عنه الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" النائب منصور عباس، رئيس قائمة الموحدة (الإسلامية الجنوبية) أدلى في مقابلة بالعبرية هذا الأسبوع بتصريحات جديدة ومغايرة تمامًا عمّا سمعنا منه سابقًا، ومن أبرز ما صرح به عباس: ‘أنا ضد علاجات التحويل. أعتقد أن كل شخص يجب أن يعيش بالطريقة التي يختارها وأن يحافظ على هويته الجنسية‘.
أقوال منصور عباس عبّرت عن نبذ العنف ضد المجتمع المثلي، حيث ادعى أنه لم يضع على أجندته استهداف المجتمع المثلي.
هذه تصريحات مثيرة، صادرة عن الشخص الذي قاد قبل فترة قصيرة حملة كراهية بشعة ضد المثليين، لا ندري اذا كانت اقواله تشير إلى تذويت للنقد الموجه بحقه، وإن كان قد تعمق في الموضوع أو قابل مثليين عرب عانوا من الجهل والكراهية، بكل الاحوال يجب أن ينتهي عصر الرسائل المزدوجة للجمهور اليهودي والعربي. لا يمكن التحريض باللغة العربية ثم ابداء الدعم باللغة العبرية. إذا استوعب عباس الانتقادات فعليه أن يتحدث بالعربية أيضا.
من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت تصريحاته تعبر عن تغيير في الموقف أم أنها ازدواجية ثنائية اللغة، لكننا سنواصل متابعته. بالطبع سنكون سعداء لإجراء حوار محترم حول المصاعب والتحديات التي يواجهها المثليين في المجتمع العربي ، مع كل عامل سياسي في المجتمع العربي ، بما في ذلك عضو الكنيست عباس وحزبه". الى هنا نص البيان.


النائب عباس يعقّب: "موقفي من موقف الشّرع - المتربصون قصوا كلامي‘  
من جانبه ، عمم النائب د. منصور عباس بيانا حمل عنوان  "توضيح الواضح: موقفي من قضيّة المثليين هو موقف الشرع والدين". وجاء في البيان:" 
بالأمس القريب كان لي لقاء عبر برنامج "شحاريت" ووقع منّي تصريح فيه لبس. أقدّم هنا الرؤية الّتي تلائم فكري المستمدّ من شريعتي وعقيدتي وثوابتي الدينيّة والعربيّة الأصيلة: لا رأي يعلو على رأي الشرع، فكلّ قضيّة نقابلها تُعرض في ميزان الدّين والشريعة والعقيدة، فما يقبله الشرع قبلناه، وما يرفضه رفضناه.
من هنا فإنّ آراءنا وقراراتنا كنوّاب نمثّل الحركة الإسلاميّة مستقاة من قرارات الحركة الإسلاميّة والّتي بدورها تستمدّ قراراتها ومواقفها من عقيدتنا وثوابتنا الدينيّة والفقهيّة.
موقفي من ظاهرة المثليين واضح لا لبس فيه، وهو الموقف الشرعيّ المستمدّ من الشريعة والعقيدة والمنسجم مع الهويّة العربيّة الأصيلة، وهو موقف الشرع والحركة الإسلاميّة.
أعارض العمليّات الجراحيّة للتحويل الجندريّ، وأدعم أنواع العلاج النفسيّ التربوي الّتي تساعد الإنسان للعودة إلى مسار حياة طبيعيّ وسويّ خالٍ من الأمراض والمعاصي.
وأيضًا -كي أكون واضحًا- فإنّني ضدّ إرغام أيّ شخص على شيء لا يريده ولا يقبله، فهذا الإرغام نوع من أنواع العنف الّذي أرفضه. ولا أقبل بحال العنف سواء بالعلاج أو بالتعامل مع هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر. وأكرّر لأؤكّد ما قلته سابقًا: موقفي من موقف الشّرع.
كل هذا ذكرته في مقابلتي عبر برنامج "شحاريت"، ولكن وللأسف لا يزال بعض المتربصين يقوم بعملية قصّ أجزاء من تصريحاتي، وسلخها عن السياق التام والكامل".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق