اغلاق

نهائيا : حلّ الكنيست - بعد 90 يوما : الناخبون يتوجهون لصناديق الاقتراع للمرة الرابعة | أسئلة وأجوبة

تم عند منتصف الليلة الفائتة ، الاعلان عن حلّ الكنيست الإسرائيلي نهائيا ، والدعوة الى إجراء انتخابات جديدة في مارس المقبل، هي الرابعة خلال عامين ،


صورة للتوضيح فقط - تصوير : (Photo by HAZEM BADER / AFP) (Photo by HAZEM BADER/AFP via Getty Images)

وذلك بعد فشل تمرير الميزانية العامة.
وفشل حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وشريكه في الائتلاف الحاكم " كحول لفان " برئاسة وزير الامن بيني غانتس في تمرير قانون لتأجيل إقرار الميزانية لمدة أسبوعين.
وبحل الكنيست باتت إسرائيل على موعد جديد مع جولة انتخابات في 23 مارس/آذار المقبل ستكون الرابعة خلال أقل من عامين.

لماذا تم حل الكنيست ؟
كان من المقرر أن ينتهي الموعد النهائي لإقرار الميزانية وفق القانون (بعد 100 يوم كحد أقصى على تشكيل الحكومة) في 25 أغسطس/آب الماضي.
إلا أن الكنيست أدخل تعديلا على القانون وتم تأجيل الموعد النهائي إلى 23 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وخلال تلك الفترة، ساد الخلاف بين نتنياهو وغانتس حول الميزانية، إذ أراد الأول إقرارها لمدة عام، بينما أصر غانتس على أن يكون ذلك لعامين بموجب الاتفاق الائتلافي الموقع بينهما في أبريل/نيسان الماضي والذي بناء عليه تم تشكيل الحكومة بعد ذلك شهر واحد.
​​​​​​​إلا أن الكنيست رفض ليل الإثنين- الثلاثاء بأغلبية 49 نائبا (من أصل 120) مقابل 47، المصادقة على مشروع القانون طرحه الائتلاف الحاكم، ما كان سيجنب البلاد الذهاب لجولة انتخابات جديدة.
وكان أمام المسؤولين الإسرائيليين حتى الساعة 23:59 من يوم الثلاثاء لتمرير الميزانية، وتجنب إجراء انتخابات جديدة ستكون الرابعة في قرابة عامين، لكنّ حلّاً وسطاً ووجِه بالرفض أدى إلى حل الكنيست.
وتفرض الانتخابات الجديدة تحديا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إذ تبدأ حملة الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في وقت يواجه نتانياهو غضبا شعبيا بسبب النهج الذي اتبعه في التصدي لأزمة كورونا، واتهامات جنائية بالفساد موجهة له بساحات القضاء. وسيواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول بقاء في السلطة منافسا جديدا من تيار اليمين، هو جدعون ساعر، المنشق عن حزب ليكود الذي يتزعمه نتانياهو. وأظهر استطلاع للرأي نشرته هيئة البث الإسرائيلي أن ساعر لديه شعبية مماثلة لشعبية نتانياهو. وكان نتانياهو، الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات، ووزير الدفاع الامن بيني غانتس رئيس حزب أزرق أبيض، قد شكلا حكومة وحدة في مايو بعد ثلاثة انتخابات غير حاسمة منذ أبريل 2019.
لكنهما وصلا إلى طريق مسدود بسبب خلاف بشأن إقرار الميزانية، وهي خطوة ضرورية لتنفيذ اتفاق يتسلم بموجبه غانتس السلطة من نتانياهو في نوفمبر 2021.
وأعلن رئيس الكنيست حل الكنيست ،  قائلا إن إجراء انتخابات مبكرة بات تلقائيا نظرا لإخفاق الكنيست  في إقرار الميزانية
.

ماذا سيحصل الان ؟ 
 ستستمر الحكومة الحالية كحكومة انتقالية حتى انتخابات 23 آذار 2021. في غضون ذلك ، ستجري بعض الأحزاب انتخابات داخلية ، وسيحاول البعض الآخر تجنيد "نجوم" في القائمة الانتخابية  وتحديثها ، ومن المتوقع ظهور المزيد من القوائم الجديدة قبل موعد الانتخابات.

كيف ستجري الانتخابات في ظل الكورونا ؟ 
 ادت المناقشة في لجنة الدستور في الكنيست  الى ظهور العديد من الخلافات بين وزارة الصحة ولجنة الانتخابات المركزية ، فيما يتعلق بمسألة كيفية الحفاظ على حق التصويت لكل شخص - وكذلك صحته.
قالت المديرة العامة للجنة الانتخابات المركزية ، أورلي أداس ،انه سيتم خفض عدد الناخبين في جميع صناديق الاقتراع ، فيما سيخضع أعضاء مراكز الاقتراع لاجراءات حماية ، وستكون هناك وسائل تعقيم في كل مركز اقتراع للعمال والناخبين . وقال عدس: "إذا اتخذت وزارة الصحة سلسلة من الخطوات الصحيحة ، ربما سيكون مئات مرضى الكورونا فقط يوم الانتخابات وستُحل المشاكل ".

هل سيكون اكثر من يوم انتخابات واحد ؟
في الوقت الحالي ،  تم استبعاد فكرة إجراء عدة أيام انتخابية ، بهدف تقليل عدد الناخبين .
وفقا لعدس ، السبب اقتصادي. "تكلفة يوم الانتخابات على الاقتصاد هائلة . من غير المنطقي وغير الواقعي  اقامة عدة أيام من هذا القبيل وإغلاق المدارس وأماكن العمل" .
لحل مشكلة إقبال الناخبين في مراكز الاقتراع ، ستعمل لجنة الانتخابات على حلول أخرى مثل زيادة عدد صناديق الاقتراع وتقليل عدد الناخبين في كل صندوق .

صناديق اقتراع في بيوت المسنين ؟
لحماية المسنين المعرضين لخطر الاصابة بفيروس كورونا ، سيتم  وضع صناديق اقتراع في دور رعاية المسنين  ، وسيتم فرز أصواتها مع باقي المغلفات المزدوجة. لن يُسمح بدخول اشخاص من الخارج الى مراكز الاقتراع داخل دور المسنين.
أعضاء لجنة  الصندوق سيخضعون لفحص كورونا قبل 72 ساعة من دخولهم دار المسنين ولن يتم استبدالهم خلال نفس اليوم.

هل ستتغير طريقة التصويت؟
حتى خلال فترة كورونا ، ستبقى طريقة التصويت كما كانت حتى يومنا هذا - التصويت باستخدام بطاقة ورقية يتم وضعها في ظرف ثم ادخالها الى صندوق الاقتراع.
 وفي ذات السياق ، رفضت لجنة الانتخابات اقتراح وزارة الصحة إجراء الانتخابات عبر الإنترنت أو عبر البريد خوفا من التزوير في الانتخابات.
وقال عدس "مقترحات وزارة الصحة غير واقعية. ليس من المنطقي تغيير النظام الانتخابي الآن".

كيف سيصوت مرضى كورونا والمتواجدين في الحجر ؟
ستنشئ لجنة الانتخابات المركزية مراكز اقتراع لمرضى الكورونا ، ومراكز اقتراع اخرى للاشخاص المتواجدين في الحجر والتي ستوضع على مسافة بعيدة كفاية من مراكز الاقتراع الأخرى لمنع الاحتكاك بين الناخبين.
 وأوضحت لجنة الانتخابات  الانتخابات أنه في الوقت الحالي لا يمكن نقل الناخبين إلى صناديق الاقتراع بواسطة سفريات ، وأن وزارة الصحة يجب أن تتأكد من عدم تجول الناخبين المرضى بعد الادلاء باصواتهم .
في كل بلدية أو مجلس محلي أو إقليمي يتم فيه تسجيل من يحق لهم التصويت ، يتم وضع صندوق اقتراع واحد على الأقل للمرضى وصندوق اقتراع واحد للمتواجدين في الحجر .
 بالنسبة لجميع مراكز الاقتراع ، يحدد رئيس لجنة الانتخابات ، بالتشاور مع النواب والمدير العام لوزارة الصحة ، الأحكام التي ستطبق على جميع مراكز الاقتراع والناخبين الذين يأتون للتصويت - مثل قيود التجمع ، والحد الأقصى للإشغال ، والحفاظ على النظافة ، والاستجواب عند المدخل ، وغير ذلك.
القلق الأكبر الآن هو أنه من غير الممكن معرفة عدد مرضى الكورونا  والمتواجدين في الحجر  حتى يوم الانتخابات ، لذلك من الصعب تقدير عدد مراكز الاقتراع المطلوبة مسبقًا وأين سيتم وضعها.

ماذا سيحدث في حال تم الاعلان عن إغلاق؟
في حال تم  فرض إغلاق ثالث في إسرائيل بموجب قانون كورونا ، سيكون من الممكن مغادرة مكان الإقامة لغرض التصويت في انتخابات الكنيست والسلطة المحلية. وبالمثل ، سيتمكن الناخبون في منطقة مغلقة من الوصول إلى مركز الاقتراع في المنطقة.

ماذا لو تم العثور على مريض كورونا في الصندوق الذي صوّتُ به؟
سيتمكن رئيس لجنة الانتخابات المركزية ، القاضي عوزي فوجلمان ، من إصدار أمر تصويت بالمغلفات المزدوجة ،  في حال تلوث بطاقات الاقتراع في صندوق معين بفيروس كورونا.
لجنة الصندوق ستُسجل بجانب اسم الناخب وقت تصويته لغرض التحقيق الوبائي أو التحقيق الجنائي في طهارة الانتخابات.

كيف سيتم فرز الاصوات؟
هذا أحد الأسئلة التي لا تعرف لجنة الانتخابات المركزية كيف تجيب عليها بعد :" لدينا يومان فقط لإجراء هذه العملية وسوف يتضاعف  عدد المغلفات. سيتعين علينا الانتشار في المزيد من المناطق  تجنيد المزيد من العمال. قد نحتاج إلى بناء  قواطع بين العمال في المجمع الواسع. سنحاول إيجاد الحلول".

 كم ستكلفنا الانتخابات ؟ 
 تبلغ ميزانية الانتخابات في سنة عادية ، بدون جائحة كورونا ، حوالي 400 مليون شيكل.
هذه المرة يتم الحديث عن زيادة عدد مراكز الاقتراع والعاملين ومعدات التعقيم،  والحماية  وغيرها والتي ستكلف 90 مليون شيكل إضافي.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق