اغلاق

أهال من اللد :‘ مخافة الله سبيلنا لوقف العنف في الوسط العربي‘

في اعقاب جريمتي القتل باطلاق النار التي شهدتها مدينة اللد يوم الاثنين الماضي، تشهد المدينة اجواء متوترة وتواجدا مكثفا لقوات الشرطة التي تنتشر في شتى انحاء
Loading the player...

المدينة للحفاظ على الأمن والنظام .
واعرب عن من السكان عن استنكارهم لهذه الاحداث واستمرار اعمال العنف وإطلاق النار التي يروح ضحيتها خيرة الشباب لأسباب تافهة، ومطالبة القيادات ورجال الاصلاح بالتدخل لانهاء الخلافات العائلية باسرع وقت ممكن .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما تحدث الى الاهالي واعد التقرير التالي:

" المطلوب الآن من الناس مخافة الله "
الناشط اللداوي فخري الشرايعة قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "المطلوب الآن من الناس مخافة الله والتوقف عن القتل ، وان تتحرك لجان الصلح وتتعامل مع الموضوع بجدية ، ويكفي للشرطة الاستهانة والخبث في موضوع العنف ، ويكفي للشرطة هذا التقاعس عن اداء واجبها . لا يعقل ان تتم جريمة القتل امام اعينها ولا يعقل ان يُقتل مواطنون وهم في حماية الشرطة. لا يعقل ان يكون كل يوم جريمة قتل في اللد وتأتي الشرطة لتحذير شخص بان لديها معلومات بانه حياته معرضة للخطر ولا تقوم باعتقال من يعرض حياة اشخاص للخطر. يجب ان تقوم الشرطة بعملها ، رجال الدين يجب ان يقوموا بعملهم ، والنشطاء يجب ان يقوموا بعملهم ، والاهم من كل ذلك ان يربي كل مواطن ابناءه جيدا . واهم شيء اكل الحلال".
واضاف الشرايعة : "تعامل الشرطة لن يتغير ، فهي لا تنظر الينا كمواطنين ، بل تنظر الينا كخطأ استراتيجي منذ عام 1948، وتريد ان تصلح هذا الخطأ بان نقوم بقتل بعضنا البعض . اقول : من أمن العقاب اساء الادب، فالشرطة لها دور ، فاذا لم يخش الانسان من عقوبة القتل ، يصبح الانسان وحشا وجريمة القتل تصبح في مفهومه امرا عاديا . وحتى لو افهمته عن طريق الايات القرآنية التي تحرم القتل، لن يستمع اليك ، ولكن عندما تقوم الشرطة بعملها، يمكن ان يقف القاتل عند حده. كما انني اتهم الناس انفسهم بعدم التربية الصحيحة لاولادهم، اليوم من يأخذ مصروفه من ابنه، يصبح الابن هو كبير العائلة وليس الاب . لا يعقل ان يفقد الانسان مركزه لانه يأخذ الاموال، فليأخذ كل شخص مركزه ، ويجب ان نعود الى عاداتنا وتقاليدنا والاهم ان نرجع الى ديننا الحنيف الذي يحثنا على حسن الاخلاق والنبل والكرم والمسامحة ومكارم الاخلاق. نحن وصلنا اليوم الى وضع اسفل السافلين ، نحن اليوم لسنا مسلمين، نحن مسلمون بالاسم فقط . اعود واقول ان الكسب الحرام هو اساس كل مشاكلنا ، هم يعتقدون ان بوسعهم ان يفعلوا ما شاؤوا والشرطة لن تتمكن من القاء القبض عليهم او لا تستطيع ايقافهم عند حدهم، هم مخطئون، فقوات الامن تقوم بقتل اشخاص في ايران وسوريا ، فهل باعتقادك ان الشرطة لا تستطيع القاء القبض على عدد من الاشخاص الذين يحملون السلاح ؟ ".

" يجب ان نتصالح "
من جانبه ، أوضح ابو حبيب الوحيدي من اللد ، في حديثه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " اللد حزينة ليس فقط اليوم، اللد دائما حزينة . لا نستطيع ان نلوم اي شخص . الحمد لله ولا نقول اكثر من ‘قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا‘، ربنا سبحانه وتعالى يعلم، فكثير من الصحابة عُذّبوا . ومن توفوا ليرحمهم الله من اللد، الرملة ويافا، فمن بين 3 عائلات يوجد 4 او 5 قتلى ، منهم الكبار والصغار والنساء. كل عائلات عرب الداخل مدمية . اذا ذهبت الى الضفة مثلا ومررت من احد الشوارع ، الكل يرحب بك ويقدم لك المساعدة، بينما هنا اذا رفعت يدك لترحب بشخص، ربما يطلق عليك النار او يحرق سيارتك. عندنا فلتان امني . الحل برأيي هو الرجوع الى الله وليرحم الله من توفي من عائلتنا ومن جميع العائلات".
وتابع الوحيدي: "الشرطة لها دور كبير ، تحرر لك مخالفة 500 شيقل بسبب عدم ارتداء كمامة ، ولكن قتل انسان، تقول لك الشرطة لا توجد ادلة . نحن العائلات يجب ان نتصالح . قبل اسبوعين قامت مجموعة من الشباب بشتمي في الشارع فقمت بتحيتهم وتقبيلهم في الهواء . انا محبط من الوضع ".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق