اغلاق

أهال من النقب :‘ أعضاء المشتركة والموحّدة خيبوا آمالنا - تصرفاتهم وتراشقهم تدفعنا لعدم التصويت ‘

شهر ونيف قبل الانتخابات للكنيست الرابعة والعشرين، وفي أعقاب انقسام القائمة المشتركة، وخروج القائمة العربية الموحدة من القائمة، وخوضها الانتخابات بمفردها، تجول
Loading the player...

مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما في منطقة النقب، واستطلع  آراء عدد من المواطنين حول الانقسام ، وإذا ما كان 
سيكون لذلك تأثير برأيهم، على نسبة التصويت في المجتمع العربي؟


"تطورات مخزية من قبل المشتركة والموحدة"
في حديث مع الناشطة ندى أبو غانم من رهط ، قالت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : "بصراحة، في الفترة الأخيرة نلاحظ كثيرا في مواقع التواصل تطورات مخزية من قبل المشتركة والموحدة ، حتى الانسان أصبح لا يستطيع ان يعرف ماذا يريد . أذكر في الانتخابات السابقة قررت ان لا اصوّت على الرغم من الضغط الكبير في المجتمع العربي بضرورة التصويت للقائمة المشتركة، بعد أن وعدت بأنها ستصلح الامور. القائمة المشتركة اليوم خيبت آمال جميع الناس ، أنا بشكل شخصي خاب أملي من القائمة المشتركة كثيرا . ما نشاهده اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي هو عنف كلامي و ‘تهديدات‘ بين الطرفين ، في ظل تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي ، بينما ترى قيادتنا التي من المفروض ان تكون قدوتنا وهي التي يجب عليها ان تصلح الامور، هم أنفسهم بينهم عنف كلامي ، يجعلك تتساءل : الى اين وصلنا في عام 2021؟ هذا يطعن في ذاك، أصبحوا كنساء كبار في السن في حلقة نميمة ، وهذا وضع مخزي جدا ".
وأضافت أبو غانم: " أنا شخصيا اتحدث عن بيتي، ابني الكبير يبلغ من العمر 16 عاما والصغير 5 سنوات، ، فعندما نتحدث عن المشتركة والموحدة والاعضاء العرب ، يقول لي ابني انهم خيبوا آمالنا ويطالبني بعدم الخروج هذه المرة الى التصويت ، لانهم لا يستحقون التصويت لهم . اذا كان الاطفال يدركون الى هذه الدرجة كم خذلنا اعضاء الكنيست العرب ولم يكونوا عند سقف توقعاتنا ، فانا متأكدة انه سيكون لذلك تأثير كبير على التصويت . ففي الحارة التي أسكن فيها اسمع ماذا يقول الناس ، اعتقد ان نسبة التصويت هذه المرة ستكون ضئيلة جدا لانهم بالفعل خيبوا امال الناس كثيرا ، فعندما نتحدث عن خذلان وعن خيبة امل، فهذه مصطلحات عميقة جدا ، عليهم مراجعة أنفسهم وأن يعيدوا حساباتهم ، وعليهم أن يحكّموا ضمائرهم وأن يحاسبوا أنفسهم عن كل كلمة تخرج من أفواههم ، وان يقرروا ماذا يريدون بالضبط ، وان لا يطعن احدهم الآخر وان لا يرؤد احدهم على الآخر ، لان الامر اصبح بالفعل مهزلة عام 2021 وكأنك تعيش في فيلم هزلي جدا".

"مصدوم مما يحدث"
من ناحيته، قال اياد ابو الحسن من رهط لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "لم أكن اتوقع ان تتفكك القائمة المشتركة ، ولكن حدث تفكك ولكن الامور السلبية التي حدثت في اعقاب التفكك اكثر من الامور الإيجابية.  صحيح انني مثل باقي المواطنين نطمح للوحدة ، ولكن التفكك هو اول خيبة أمل للجمهور، وبما انه حدث التفكك ، فليعجب كل انسان بقائمته ويسوّق لها ، لكن ما نراه اليوم هو مهاجمة القوائم الأخرى اكثر من التسويق لقائمته ، فبتنا نرى فقط سلبيات قوائمنا ، هذا يشرح سيئات هذه القائمة، وتلك القائمة تشرح سيئات القائمة الاخرى ، فهذا التراشق والقذف مرفوض لانه يجعل المواطن يفكر بعدم الخروج الى التصويت للطرفين لانهما ليسا كما يجب . فلتشرح لي الامور الايجابية في قائمتك فربما اقتنع ، ولكن لا تشرح لي سيئات الغير . نريد ان نرى الامور الايجابية التي لديك".
واضاف ابو الحسن: "اذا فكرت بان اصوّت ، فبالتأكيد سأصوّت لحزب عربي ، لكن حتى الآن لا اعرف فيما اذا كنت سأصوّت ام لا . انا شخصيا الذي ارى في نفسي متابعا للاخبار والساحة السياسية مصدوم مما يحدث. فالانسان لا يستطيع اتخاذ قرار صحيح بسبب حوادث العنف التي تحدث امامه ومن التراشق الذي يحصل بين جميع اطياف الشعب، من القيادة ومن المواطنين ".

"اشعر ان المصالح الشخصية تغلب على مصالح الشعب"
وادلى هشام العطاونة من حورة بدلوه، قائلا لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "انا ارى وضع الشارع بالنسبة للانتخابات ، اننا في كل مرة ننتخب القائمة المشتركة لانها نوع من الوحدة الوطنية، والوحدة بالتأكيد تساعدنا في قضايا كثيرة مثل التهجير والتضييق على السكان ، ولكن نلاحظ ان القائمة المشتركة خرجت بصفر من الانجازات . اشعر ان المصالح الشخصية تغلب على مصالح الشعب ، وكل حزب يريد ان يكسب نقاطا لصالحه . اتوقع ان المشتركة في هذه الانتخابات ستخسر الكثير من الاصوات ، لانها عليها ان تكون قدوتنا في المجتمع ، ولكن ما نراه ان المشتركة لم تعد تمثلنا ، ولا تفيد المجتمع بأي شيء ، فقط شعارات مللنا منها . احد الأمور الهامة كالتهجير والهدم اليومي والعنف المستشري بشكل جنوني في المجتمع نرى معالجتها في الشعارات فقط . أتوقع ان الأحزاب اليهودية، وعلى وجه الخصوص الليكود ستحصل على الكثير من الأصوات من المجتمع العربي ، لان الناس فقدوا الثقة بالقائمة المشتركة ومركباتها".
وأضاف العطاونة: "أنا ضد التجريح وضد جميع المناكفات لأنها لا تمثلنا . كل قائمة لديها برنامج انتخابي ، وانا كمنتخب، عليكم اقناعي بالتصويت لكم ، لكن اذا رأيت حزبا اخر غير المشتركة لديه برنامج انتخابي جيد يعود بالفائدة على مجتمعنا العربي فسأصوّت له حتى لو كان حزبا غير عربي".

"تم اهمال قضايانا"
آخر المتحدثين اسحاق أبو القيعان من حورة، قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "أمر الانقسام في القائمة المشتركة كان متوقعا.  لاحظنا أن كل مركّب من مركّبات القائمة المشتركة يريد ان يُظهر انه على صواب وطريقه هو الطريق القويم وانه هو الوحيد الذي يخدم الوسط العربي . ولاحظنا انه لم يكن لجميعهم أي تأثير في اهم قضية يعاني منها الوسط العربي ، الا وهي ظاهرة العنف والجريمة . قضية أخرى عانينا منها نحن اهل الجنوب بالذات وهي اهمالهم لنا".
واضاف ابو القيعان: "هذا الانقسام الذي حصل في القائمة المشتركة ستتبين نتيجته في صناديق الاقتراع بشكل سلبي . الأصعب من كل ذلك ما نراه اليوم من اتهام الواحد للآخر ، مع العلم انهم كانوا بالأمس شركاء ، هل تضحكون على الشعب؟ الشتم والتجريح مرفوض على مستوى عامة الشعب . فالشعب يتساءل: لماذا هذا التراشق بين أعضاء الكنيست العرب الذين هم قدوة لنا ويمثلوننا؟".
وختم ابو القيعان حديثه بالقول: "أتوقع أن تخسر القائمة المشتركة ثلاثة مقاعد لتحصل على سبعة او ثمانية مقاعد ، في حين ستحصل القائمة العربية الموحدة على أربعة مقاعد ، وبالتالي سيخسر الوسط العربي ثلاثة مقاعد ستذهب هباء منثورا".


ندى ابو غانم


هشام العطاونة


اسحاق ابو القيعان


اياد ابو الحسن


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق