اغلاق

الأمم المتحدة وأمريكا تطالبان القوات الإريترية بمغادرة إقليم تيجراي الإثيوبي

قالت الأمم المتحدة إنه "بات جليا للجميع الآن" أن القوات الإريترية تعمل في مختلف أنحاء إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا وإن "تقارير مدعومة بأدلة دامغة" تشير إلى
الأمم المتحدة وأمريكا تطالبان القوات الإريترية بمغادرة إقليم تيجراي الإثيوبي - تصوير رويترز
Loading the player...

أنها مسؤولة عن فظائع.
وطالب مسؤول المساعدات بالمنظمة الدولية مارك لوكوك قوات الدفاع الإريترية بمغادرة إثيوبيا وقال لمجلس الأمن إنه ينبغي عدم تمكينها أو السماح لها بمواصلة حملتها للتدمير قبل أن تفعل ذلك.
وتنفي الحكومتان الإثيوبية والإريترية وجود قوات إريترية في تيجراي على الرغم من روايات عشرات الشهود واعترافات بأن الإريتريين موجودون هناك بدعوة من الإدارة التي عينتها الحكومة الاتحادية للإقليم.
وعقب الإفادة التي قدمها لوكوك لمجلس الأمن بعيدا عن أعين الإعلام، عبرت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد عن قلق واشنطن إزاء الوضع الإنساني والحقوقي في إثيوبيا.
وحثت الحكومة الإثيوبية على إنهاء القتال في تيجراي على الفور، وقالت إنه لتحقيق هذه الغاية فإن انسحاب القوات الإريترية وقوات إقليم أمهرة من تيجراي خطوتان ضروريتان
كما طالبت مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ميشيل باشيليت إثيوبيا بالسماح للمراقبين بدخول تيجراي للتحقيق في تقارير عن قتل وعنف جنسي ربما تصل إلى حد جرائم الحرب في الإقليم الشمالي منذ أواخر 2020.
وتسبب القتال بين القوات الاتحادية التابعة لحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد وقوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الحزب الحاكم في المنطقة سابقا، في مقتل الألوف وتشريد مئات الألوف، كما ألحق ضررا بالغا بالبنية التحتية.
وكان دخول المنطقة الجبلية، التي يقطنها نحو خمسة ملايين نسمة ولها تاريخ طويل من الصراع بما في ذلك حرب مع إريتريا المجاورة، محظورا على وسائل الإعلام منذ بدء القتال هناك في أوائل نوفمبر تشرين الثاني. وعانت وكالات الإغاثة أيضا للوصول لها وكانت الاتصالات فيها سيئة.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق