اغلاق

الجبهة الداخلية : ‘ نجاعة التطعيم قد أُثبتت ، فقط اعقلوا وتوكلوا ‘

وصل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من الجبهة الداخلية ، جاء فيه : " بسم الله الرحمن الرحيم ، شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ ،
Loading the player...

وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ" صدق الله العظيم.
شهر رمضان المبارك على الأبواب، فرصة لجمع قوانا العقلية والجسدية والروحية لنتكافل ونتواصل معاً.
خلال السنة الأخيرة واجهتنا جائحة الكورونا والتي لا تزال تبعاياتها ونتائجها تلقي بظلالها على كل مناحي حياتنا  حتى يومنا هذا.
التداوي سنة نبوية مؤكدة ، لا تناقض بينها وبين مبدأ التوكل على الله والايمان بالقضاء والقدر يشهد على ذلك قول الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم وفعله وهَديه وارشاده :
" إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ "
اليوم، نعلم جميعا ان الله هدى من هداهم الى الدواء - فالتطعيم هو الدواء وهو الحل الوحيد كي نستطيع جميعاً التخلص من هذه الأزمة  التي تهدد الأنسانية بتغيير مجرى حياتنا وتهدد صحتنا وصحة اقربائنا. فما زال لدينا الوقت الكافي للحصول على جرعتي التطعيم قبيل حلول الشهر الفضيل، نستطيع الحصول على الجرعة الأولى في الأيام القريبة ليكون لدينا الوقت الكافي (٢١ يوما) لنحصل على الجرعة الثانية حيث سنكون جاهزين مع بداية شهر نيسان لاستقبال رمضان ونحن مطعمين محصنين وهكذا نحافظ على حياتنا وحياة الأقربين.
 ليس هنالك من سبب للاستهتار أو زرع البلبلة في قلوبنا وقلوب الناس جميعاً ، فنجاعة التطعيم قد اثبتت وما علينا فعله فقط ان نعقل ونتوكل.
نتمنى لكم جميعاً شهراً طاهراً ونقياً وحياةً سعيدة وأقبل رمضان علينا  ونحن في كل الصحة والعافية.
دعونا نردد معا سيجدنا رمضان الكريم هذا العام:
مُطّعَمين، مُطْعِمين، مِعطائين، محافظين وملتزمين

للتفاصيل اضافية اضغط هنا

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق