اغلاق

أخصائية النطق جنى مقالدة من باقة: ‘جرائم القتل تسبب لابناء الشبيبة اعراض الاكتئاب‘

في ظل الواقع المرير الذي يعيش فيه المجتمع العربي تحت وطأة العنف والاجرام ، تحولت الصور الدموية والحوادث البشعة ، للاسف، الى جزء من المشاهد اليومية التي يعيشها،
Loading the player...

الاطفال وابناء الشبيبة في البلدات العربية  ، الذين وجدوا انفسهم امام واقع مؤلم وبشع فقدوا فيه زملائهم  على مقاعد الدراسة بحوادث اطلاق نار لا ترحم .
 فكيف تؤثر هذه الجرائم على الاطفال والطلاب وابناء الشبيبة ؟  وهل يمكن ان تتسبب باصابتهم بأعراض الغضب والاكتئاب ؟  وما دور الاهل والمعلمين في دعم هؤلاء الاطفال بهدف مساعدتهم بالتعامل مع ما يجري حولهم. والأهم من ذلك كله، كيف نساعد هولاء الأطفال ان يشعروا بالأمان، وبأنهم ليسوا وحدهم ؟
 للاستزادة حول هذا الموضوع ، استضاف برنامج "هذا اليوم"، جنى مقالدة غنايم - اخصائية اتصال ونطق..

" الاطفال يفهمون ويشعرون "
وقالت جنى مقالدة خلال حديثها لقناة هلا : " الأطفال يفهمون ويشعرون بمشاهد العنف والقتل التي يرونها ، وهذا يتضح من خلال تصرفاتهم واذا لاحظنا أنّ الطفل أصبح انطوائيا أو أنه أصبح يغضب بسرعة لكل أمر فيجب علينا أن نعرف ان شيئا ما يحدث للطفل " .
وتابعت : " هناك دور للمعلم والمستشار في المدرسة والعامل الاجتماعي  ليعيدوا الأمن والامان الى الطالب عن طريق أساليب تربوية حديثة مع أنّ التعلم عن بعد يصعّب على المدرسة تنفيذ هذه المهام .
وقالت جنى : "  أنّ الحديث عن هذه الأمور في المدرسة يجب ان يكون بشكل جماعي " .

" تحفيز الطلاب "
وعن الاليات التي يمكن استخدامها للكشف عن الطلاب الذين اثّر عليهم الموضوع قالت : " يجب ان يحفّز المعلم الطالب التعبير عن شعوره ويجب استبدال الكلمات التي تدل على العنف بكلمات أخرى بديلة ومهم جدا عدم ادخال الأطفال الى حالة هلع .
وقالت جنى : " هناك تصرفات تشير الى حاجة الطفل لتدخّل علاجي منها أن يصبح الطفل شديد الغضب يغضب لكل أمر بسيط ، وهناك قسم الاطفال يضحكون ضحك غير ارادي بشكل دائم أو أن يصبح الطفل انطوائي ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق