اغلاق

طلاب من باقة الغربية يسعون للعيش في بيئة نظيفة: ‘ نريد مستقبلا أفضل ‘

تشارك مدرسة الاندلس الاعدادية في مدينة باقة الغربية بمسابقة تعنى بالبيئة ورفع الوعي لدى الجمهور حول قضايا بيئية، من أجل الحفاظ على البيئة المحيطة ..
Loading the player...

 وقد اختارت المدرسة ان تتناول في المسابقة وادي أبو نار الذي يمر من أراضي باقة الغربية، اذ انه لحقت بهذا المعلم الطبيعي أضرار بسبب القاء النفايات على جوانبه بالاضافة الى تصريف مياه عادمة فيه، وقد أعد طلاب المدرسة فيلما في اطار هذه المسابقة،  وللاستزادة اكثر حول هذه المسابقة ومشاركة الطلاب من باقة الغربية ، استضاف  برنامج "هذا اليوم" المربية امتياز كتانة، والطالبة ألين مواسي .

"المسابقة كانت وسيلة لطرح قضية تلوث وادي أبو النار"
وفي مستهل حديثها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، تحدثت المربية امتياز كتانة عن المسابقة التي شارك بها طلاب باقة الغربية، إذ "أن المشاركة في المسابقة لم تكن هدفا بل كانت وسيلة للتطرق لقضية تلوث وادي أبو النار، لعلها تؤثر بالجمهور وتثير اهتمامهم حول الموضوع، ويقف وراء هذه المسابقة جمعية بيئية إسرائيلية تُعنى بقضايا البيئة، وكان من شروط المسابقة هو اختيار مشكلة بيئية من محيط المشارك، وعرضها ومناقشتها واقتراح حلول لها من خلال إما مقالة أو صور أو فيلم مصور، ونحن اخترنا أن نعد مقطع فيديو لكي يكون له صدى أكبر لدى الأخرين". وأشارت المربية كتانة أن المسابقة هي مسابقة عالمية تشارك فيها 40 دولة حول العالم من بينها بعض المدارس العربية في البلاد، كذلك دولة الإمارات العربية المتحدة".

"الفيلم كان من إعداد الطلاب انفسهم"
وأكدت المربية كتانة "أن الفيلم في كل مراحله كان من إعداد وانتاج الطلاب، فالطلاب قاموا بجمع المعلومات والتصوير والمونتاج واجراء مقابلات مختلفة حول الموضوع". وأشارت إلى "أن المربية إيمان غنايم استاذة اللغة الانجليزية في المدرسة قامت بترجمة الفيلم للغة الانجليزية، كون المسابقة عالمية وقد يرفع الفيلم في حال ترشيحه للجنة تقييم دولية". وأوضحت المربية أنهم سيحصلون على شهادة تقدير من المنظمة العالمية، لكن الفوز الكبير هو أننا استطعنا أن نعد هذا الفيلم وأن نثير القضية، كما استفاد الطلاب من التجربة من خلال تعلم تقنيات التصوير وإعداد الأفلام".

"اردنا أن ننشر الوعي حول تلوث الوادي"
من جانبها تحدث الطالبة ألين مواسي لقناة هلا وموقع بانيت عن مشاركتها في المسابقة، قائلة: "لقد قمنا بجمع معلومات حول وادي أبو النار الذي يعد معلم تاريخي في باقة الذي يمكن تحويله ليصبح منتزه عام، فأردنا نحن الطلاب بجانب معلمتنا المربية امتياز كتانة أن ننشر الوعي حول تلوث وادي ابو النار، وقد قمنا بإجراء مقابلات من أهالي ومسؤولين حول الموضوع، وقد اقترحنا تعليق لافتات توعوية في شارع وادي ابو النار، وكان من بين الاشخاص الذين أجرينا مقابلة معهم هو رئيس بلدية باقة الاستاذ رائد دقة الذي رحب بالفكرة،  وشجعنا على إعداد الفيلم ولاقينا منه الدعم والتشجيع الكبيرين
".

"السكان يتحملون المسؤولية الأولى حول تلوث الوادي"
كما أضافت المربية امتياز كتانة أنها كانت متخوفة من الدخول في هذه المسابقة لا سيما وأن التعليم كان يتم عن بعد، إلا أنها عرضت الفكرة على احد الصفوف وقد لاقت الفكرة حماسا من قبل الطلاب، وكانت الخطوة الأولى هي أنهم قاموا بزيارة استكشافية للواد بمرافقة الناشط البيئي ابراهيم مواسي، ومشينا على امتداد الوادي حتى نقطة الالتقاء مع حدود أراضي السلطة الفلسطينية، لأن وادي أبو النار ينبع من جبال نابلس ويمر من مناطق الضفة وصولا إلى باقة ويمتد إلى الخضيرة ويصب في النهاية في البحر الابيض المتوسط". وتابعت المربية كتانة، "نحمل الجهات المسؤولة والسلطات المعنية والحكومة وكذلك الجمعيات البيئية مسؤولية الحفاظ على الوادي، لكن المسؤولية الأولى نوجهها للسكان في قضية تلويث الوادي، مسؤولية الحكومة هي التطوير وتوفير الميزانيات والموارد، لكن من يلقي النفايات في الواد هم السكان وليس الحكومة لذلك مسؤوليتهم أكبر".

" تعلمت كيف أكون عضوا مشاركا في تغيير المجتمع"
وبالعودة للطالبة ألين مواسي، فقد اعبر مدى استفادتها من المشاركة في المسابقة وإعداد الفيلم، قائلة: "إن استفادتي كبيرة، فقد تعلمت كيف أكون عضوا مشاركا وفعالا في تغيير المجتمع نحو الأفضل وإيجاد الحلول للقضايا البيئية، كما لإنني لاحظت من خلال هذه التجربة أننا كوسط عربي لا نهتم كثيرا في البيئة، ومن خلال تعمقي في المشروع اكتشفت مدى أهمية جودة البيئة ليس فقط في مجتمعنا ولكن في العالم ككل". واسهبت مواسي في حديثها مشيرا إلى أن الأهالي والسكان في المدينة رحبوا بالفكرة، وقد لاقى الفيلم ردود فعل مشجعة وايجابية وهذا ما اسعدنا كثيرا".
وفي ختام حديثها لقناة هلا وموقع بانوراما، وجه الطالبة ألين رسالة لأبناء مدينتها وزملاءها في المدرسة "بأن يهتموا أكثر في البيئة وأنه يجب عليهم الحفاظ عليها، ويدا بيد ومن خلال تعاون سنجد الحل ونبني مستقبل أفضل".

"تقبل فكرة التعليم عن بعد لم يكن سهلا"
أما حول مسألة التعليم عن بعد وعودة الطلاب إلى المدارس بعد طول غياب، أعبر المربية كتانة عن سعادتها لعودة الطلاب إلى المدارس، وقالت "إنها لم تتوقع في يوم من الأيام أن يصبح التعليم عن بعد، لكن جائحة الكورونا فاجأت الجميع، ولم يكن سهلا علي تقبل الوضوع الجديد، لكن مع مرور الأيام تقبلنا مسألة التعليم عن بعد، وكذلك الطلاب أصبحوا مشاركين وفعالين أكثر عبر تطبيقات التعليم عن بعد أكثر مما كانوا عليه في بداية الجائحة".
واختتمت المربية امتياز كتانة حديثها لقناة هلا وموقع بانيت، بالقول "إن الفوز الكبير لنا ليس الفوز بالمسابقة إنما هو أن نجد صدى وأثر لهذا الفيلم، كما إنه ليس النهاية بل إنه هو البداية لنشر الوعي بين طلاب باقي المدارس الأخرى وبين الأهالي وسكان باقة العربية وأن نقوم بحملات تنظيف للوادي". وشكرت المربية في الختام جميع طلابها وجميع من ساهم في إنجاح هذا الفيلم.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق