اغلاق

خمسة قتلى على الأقل في احتجاجات ميانمار وزعيم مدني يؤيد حق الدفاع عن النفس

سقط ما لا يقل عن خمسة قتلى يوم الأحد عندما فتحت قوات الأمن النار على محتجين مناهضين للمجلس العسكري في ميانمار بينما أعلن القائم بأعمال الحكومة المدنية
خمسة قتلى على الأقل في احتجاجات ميانمار وزعيم مدني يؤيد حق الدفاع عن النفس - تصوير رويترز
Loading the player...

 الموازية إنها ستسعى إلى منح الناس الحق القانوني في الدفاع عن أنفسهم.
وقال شهود ووسائل إعلام محلية إن شابا لقي حتفه عندما أطلقت الشرطة الرصاص في بلدة باجو القريبة من يانجون. وقالت صحيفة ( ذا كاشين ويف) إن محتجا آخر قتل في بلدة باكانت في شمال شرق البلاد.
وفي العاصمة التجارية يانجون، تظاهر المئات في مناطق متفرقة من المدينة بعد أن أقاموا حواجز من الأسلاك الشائكة وأكياس الرمال لمنع قوات الأمن. وقال شهود إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع ثم فتحت النار على المحتجين في منطقة بالمدينة. وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى سقوط قتيل.
يأتي هذا بعد يوم من مقتل 13 على الأقل في واحد من أدمى الأيام منذ انقلاب الأول من فبراير شباط، حسبما قال شهود ووسائل إعلام محلية.
وقالت جماعة حقوقية تُدعى جمعية مساعدة السجناء السياسيين إن أكثر من 80 فردا قتلوا حتى يوم السبت في احتجاجات واسعة النطاق على سيطرة الجيش على السلطة مضيفة أن السلطات احتجزت أكثر من 2100 شخص.
يأتي ذلك فيما أعلن القائم بأعمال الحكومة المدنية الموازية أنها ستسعى إلى منح الناس الحق القانوني في الدفاع عن أنفسهم.
ووجه ماهن وين خاينج ثان، الذي لاذ بالفرار مع معظم كبار المسؤولين بحزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، كلمة للشعب عبر مواقع التواصل قال فيها إن الحكومة المدنية ستسعى إلى "سن القوانين اللازمة لكي يتسنى للناس الدفاع عن أنفسهم" في وجه الحملة الصارمة التي يفرضها الجيش.
وأعلنت بلدية منطقة مونيوا في وسط ميانمار أنها شكلت حكومتها المحلية وكونت قوة شرطة خاصة بها.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق