اغلاق

عدة فعاليات في يوم الثقافة الوطنية في فلسطين والشتات

انطلقت مؤخرا، فعاليات " يوم الثقافة الوطنية في الوطن والشتات احتفاء بالمنجز الثقافي الفلسطيني، وتأكيداً على دور الإبداع في مسيرة كفاح شعبنا".


صور وصلتنا من الوزارة

وبحسب بيان صادر عن الوزارة:" أطلقت وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع مراكز مجتمعية ومؤسسات ثقافية مختلفة مجموعة من النشاطات في الناصرة وغزة ولبنان وسوريا والسويد.
ففي الناصرة نظم مركز السباط للحفاظ على الثقافة والتراث بالتعاون مع الوزارة معرضاً فنيا بعنوان "أرضي زهرة في آذار" شاركت فيه الفنانة عبير زبيدات (سخنين)، والفنانة منيرة علي تركمان (جسر الزرقا)، والفنان مبدا ياسين (طمرة)، والفنان الياس عاقلة (الناصرة)، والفنان زياد الظاهر (الناصرة)، والفنانة علا سالم (الناصرة)، والفنان حسن طوافرة (المغار).
افتتح البرنامج مدير جمعية السباط الباحث خالد عوض، بكلمة شكر فيها الحضور وقدم نبذة عن حياة الشاعر محمود درويش الذي امتازت أشعاره بالوطنية والقومية الممزوجة بالحب، تلاه فيما بعد الممثل النصراوي الفنان وليد جبالي بقراءات شعرية لمحمود درويش رافقه في العزف على الناي الطفل الموهبة باسل صافية.
كما نظمت جمعية الرؤيا الفلسطينية في السويد ندوة ثقافية وفنية شارك فيها الكاتب عمر أبو شاويش، والفنان شريف الرفاعي، والفنان غسان السعدي، والفنان محمد الهباش، وأدار اللقاء مدير الجمعية في محمد كراز.
وفي غزة نظمت الفنانة رنا البطراوي ورشة تدريبية للنساء الأمهات غير العاملات في النحت، وشملت الدورة تعريف المشاركات بأسس النحت باستخدام الطين والفخار واستخدام المنحوتات للتعبير عن الأفكار التي نبحث عنها. وقالت الفنانة رنا البطراوي المشرفة على التدريب إن التدريب يهدف إلى توفير مساحة جديدة للنساء لاكتشاف اعماقهن من خلال تعليمهن على استخدام أداة تعبير جديدة وتطوير لغة حوار فنية خارج إطار الروتين، فيما قالت إحدى المشاركات إن التدريب كان فرصة رائعة لأكتشف أشياء في نفسي لا أعرفها وتفريغاً للضغط اليومي بالضغط على الصلصال والتحكم في تشكيله، وهو فرصة جيدة للتفكير جدياً في تعلم مهارة مفيدة وستفتح لي آفاقاً جديدة.
وفي لبنان نظم مركز رؤية الثقافي في مخيم نهر البارد حفل توقيع لكتاب الشاعر أحمد معين ديب، شارك فيه مجموعة من الكتاب والشعراء، وأدار الندوة الشاعر باسل عبد العال مدير المركز الذي قدم دراسة نقدية حول الديوان. وألقى المحتفى به الشاعر أحمد جيب كلمة وبعض قصائد من الديوان ثم فتح باب النقاش حول الديوان قبل أن يقوم الشاعر بتوقيع ديوانه للحضور.
وفي دمشق نظمت سفارة فلسطين والمركز الثقافي العربي – أبو رمانة - بإشراف الروائي الفلسطيني حسن حميد، مساء اليوم، مجموعة من النشاطات والفعاليات التي شملت قراءات شعرية وقصصية ونقاشات حول السينما والفن التشكيلي، شارك فيها كوكبة من الكتاب والشعراء والفنانين الفلسطينيين، منهم الشاعر الكبير خالد أبو خالد، واحمد دخيل، ورضوان قاسم، وصالح هوري، ومحمود حامد، ووليد عبد الرحيم، وعبد المعطي أبو زيد، وتحسين الحلبي، وفاطمة حسين، ويوسف جاد الحق. كما شملت الفعاليات ندوة حول أدب الأسرى تحدث فيها الأسير المحرر تحسين الحلبي.
ونظمت جمعية الرؤيا الفلسطينية بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية ندوة ثقافية بمناسبة يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية".

مشاركة شخصيات عديدة
أضاف البيان :"
وشارك العديد من الشخصيات في هذه الفعالية من المثقفين ككتاب وفنانين فلسطينيين، وايضا ممثلين عن الاحزاب السياسية السويدية كالحزب الاشتراكي الديموقراطي. وكان الحضور من مختلف المناطق من السويد والدول الاوروبية وفلسطين، بالإضافة الي مشاركة ابناء الجالية الفلسطينية المقيمين في السويد.
وتضمنت اسماء المشاركين في الندوة الفنان محمد الهباش، والفنان غسان السعدي، والكاتب عمر ابو شاويش، والكاتب شريف الرفاعي، والفنان فيصل دياب.
وتحدث رئيس مجلس ادارة الجمعية محمد كراز عن اهمية هذه المناسبة وانه يوم للحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية وارث مهم توارثناه من آبائنا وأجدادنا الضاربة بجذورها عميقًا عبر التاريخ وصولًا إلى أجدادنا الكنعانيين.
واكد جميع المشاركين عن أهمية هذا يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية كمناسبة لبعث روح الثقافة لدى أبناء شعبنا الفلسطيني، وخاصة عنصر الشباب لمواصلة المسيرة نحو تحقيق الحرية والانعتاق من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، العاصمة الأبدية للثقافة الإسلامية، وللتراث العربي.
واقامت جمعية لنتكاتف في مخيم البقعة بالأردن يوما ثقافيا ووطنيا احتفاء بهذه المناسبة، حيث شملت الفعاليات: ندوة ثقافية عن دور الثقافة في صياغة الهوية الوطنية الفلسطينية القاها البروفيسور نجيب الشربجي، والكاتب والباحث عزمي موسى، ومسابقة رسوم وطنية بمشاركة اشبال وزهرات المخيم، وامسية غنائية وطنية وتراثية احيتها فرقة الزهرات بقيادة محمد بريك.
وكان وزير الثقافة الدكتور عاطف أبو سيف قد أعلن صباح اليوم عن اختيار الموسيقار باتريك لاما شخصية العام الثقافية للعام 2021 وأشار إلى أن الوزارة آخذة بعين الاعتبار التدابير الوقائية والصحية الواجبة بسبب الجائحة والاجراءات ستنظم سلسلة من الفعاليات المختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني والشتات احتفالاً بهذه المناسبة على مدار أسبوع. إن الغاية من هذه الفعاليات تأكيد على ما قام به المثقفون من دور في إسناد كفاح شعبنا عبر تخليد مقولات وأفكار كوكبة من كبار المبدعين الفلسطينيين على مدار قرن من الزمن وتنظيم معارض فن تشكيلي وندوات ولقاءات حول الثقافة والآداب والفنون الفلسطينية.
وقال رئيس اللجنة المنظمة عبد السلام العطاري، إن فعاليات يوم الثقافة الفلسطينية جاءت في سياق تكامل خارطة الوجود الفلسطيني والمتمثلة بانطلاقة فعاليات يوم الثقافة لتكتمل مشهدية الفعل الثقافي الوطني الفلسطيني مع الناصرة في عمق فلسطين المحتلة عام 48 ومخيم نهر البارد كنعوان تحدٍ لحكاية شعبنا في اللجوء والشتات وفي دمشق والسويد، إذ تؤكد هذه الخارطة السياسية الثقافية على حقيقة أن الثقافة الفلسطينية واحدة وموحدة.".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق