اغلاق

مناطق في فرنسا تبدأ عزلا عاما وسط ارتباك وخيبة أمل

بدأ تطبيق إجراءات العزل العام في مناطق بالعاصمة باريس وأجزاء من شمال فرنسا بعدما شهدت قفزة في حالات كوفيد-19 مؤخرا مما جعل الكثير من السكان
مناطق في فرنسا تبدأ عزلا عاما وسط ارتباك وخيبة أمل - تصوير رويترز
Loading the player...

 يشعرون بخيبة الأمل والارتباك إزاء فرض هذه الإجراءات للمرة الثالثة منذ تفشي فيروس كورونا المستجد.
ما يقرب من ثلث الفرنسيين بدأوا يوم السبت عزلا عاما يستمر شهرا وسط شعور الكثيرين بالتعب والارتباك بسبب المجموعة الأخيرة من القيود الرامية إلى احتواء فيروس كورونا شديد العدوى.
وغادر عدد كبير العاصمة الفرنسية قبل سريان الإجراءات في منتصف ليل الجمعة.

القيود الجديدة أقل صرامة
وأعلنت الحكومة الإجراءات الجديدة يوم الخميس بعد قفزة في حالات كوفيد-19 في باريس وأجزاء من شمال فرنسا.
والقيود الجديدة أقل صرامة من قيود العزل العام في ربيع 2020 وفي نوفمبر تشرين الثاني من نفس العام مما أثار مخاوف من ألا تكون فعالة، مثلما توضح كاشا جلوك، وهي محررة رسوم توضيحية تعيش في باريس، حيث قالت إنها تأمل أن تنتهي تلك الإجراءات رغم أن لديها تساؤلات عن مدى كفاءتها.

بينما أعرب فريدريك بليسون، وهو محام يعيش في باريس أيضا، عن حزنه لدى رؤيته مدينته "ميتة تماما" وخاصة شارع الشانزليزيه ، مضيفا أن سكان باريس يقولون لأنفسهم إنه كان بإمكان الساسة أن يتخذوا إجراءات أفضل وإنه كان يمكن الإبقاء على كل المتاجر مفتوحة مع اتباع بروتوكول صحي فعلي، وإجراءات تهدف لعزل المعرضين لخطر الإصابة بفيروس كورونا عن الشباب والطلاب. وهناك خيبة أمل لدى أصحاب ما يسمى متاجر السلع غير الضرورية التي تغلق أبوابها بموجب القيود.

وبحسب قائمة نشرت في وقت متأخر من الجمعة فإن من بين المتاجر المسموح لها بفتح أبوابها تلك التي تبيع الطعام والكتب والورد والشوكولاتة وكذلك صالونات الحلاقة وورش الأحذية. ولا تضم القائمة المتاجر التي تبيع الأقمشة والأثاث أو صالونات التجميل.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق