اغلاق

مؤتمر لإعلان نتائج الدراسة المسحية للمؤسسات المسيحية

نظمت كل من كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة في بيت لحم والبعثة البابوية في القدس، مؤخرا وبحضور رسمي وإعلامي مؤتمراً صحفياً لإعلان نتائج الدراسة المسحية ،


صورة من المؤتمر

للمؤسسات المسيحية العاملة في فلسطين، وذلك عبر تطبيق زووم.
وتناولت الدراسة دور المؤسسات الكنسية المسيحية في فلسطين وأثرها على المجتمع الفلسطيني، حيث تم تكليف المستشار التنموي جورج عكروش من مدينة القدس بالقيام بهذه الدراسة والتي استمرت لمدة خمسة أشهر، وقد هدفت الدراسة الى استكشاف طرق للحفاظ على وجود مسيحي قوي وحيوي في فلسطين من خلال دراسة دور ومساهمات العديد من المنظمات المسيحية العاملة في المنطقة، وقد تلهم هذه الدراسة المزيد من البحث الذي من شأنه أن يكمل جهود الكنائس للاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمجتمع المحلي.
وقد تحدث خلال المؤتمر كل من القس الدكتور متري الراهب مؤسس ورئيس دار الكلمة الجامعية، وجوزيف حزبون المدير الإقليمي للبعثة البابوية، وسامر سلامة وكيل وزارة العمل في دولة فلسطين إضافة إلى الباحث جورج عكروش، وقد ادارت النقاش الدكتورة فارسين اغابيكيان عضو مجلس أمناء دار الكلمة الجامعية.
وأكد القس الدكتور متري الراهب مؤسس ورئيس دار الكلمة الجامعية قائلا: "بالرغم من تناقص اعداد المسيحيين خاصة جراء الكنبة والنكسة وسياسات المستعمر الاسرائيلي، إلا أن دور الكنائس والمؤسسات الكنسية ما زال واضح وضوح  الشمس في رابعة النهار، وهذا ما اكدته مرة اخرى هذه الدراسة، فالمسيحيون الفلسطينيون وان لم يكونوا عدداً، فإنهم  بمؤسساتهم نوعاً وملحاً في الأرض الفلسطينية وجزء لا يتجزاء من النسيج الفلسطيني ومن الشعب الواحد الذي لا يقبل القسمة على اثنين" .

"التأكيد على تجذر وتجسد الكنائس في المجتمع الفلسطيني"
وذكر جوزيف حزبون المدير الإقليمي للبعثة البابوية: " لا تزال المؤسسات الكنسية المسيحية تلعب دورا رئيسيّاً في خدمة الشعب الفلسطيني دون تمييز وذلك منذ عقود طويلة، خاصة في قطاع الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، ولذلك عملت البعثة البابوية منذ تأسيسها على دعم عدد من هذه المؤسسات لمساعدتها على مواصلة تقديم خدماتها النوعية والمتميّزة. تشكّل هذه الدراسة حافزاً مهمّاً يدفع البعثة البابوية في القدس إلى مواصلة عملها في هذا المضمار، إضافة إلى التركيز على قطاع الشباب وهو قطاع حيوي يحتاج إلى المزيد من التدخلات المدروسة".
وقال سامر سلامة وكيل وزارة العمل في دولة فلسطين: " نحن في الحكومة ووزارة العمل الفلسطينية نقدر عاليا الدور الكبير الذي تقوم به المؤسسات الكنسية المسيحية في فلسطين ، وان هذا الدور لهو تاكيد على تجذر وتجسد هذه الكنائس في المجتمع الفلسطيني ومساهمتها الفعالة في بناء الوطن. اننا نتطلع دائما لتعميق العلاقة والتعاون والشراكة بين الحكومة والمؤسسات المسيحية بصفتها مؤسسات مجتمع مدني فلسطينية نحو مزيد من العطاء والتميز في تقديم الخدمات لابناء شعبنا مع حرصنا الدائم على تسهيل عمل تلك المؤسسات ودعمها ومساندتها".
وقد عرض  الباحث جورج عكروش من مدينة القدس نتائج هذه الدراسة الشاملة الجديدة، حيث كشفت الدراسة عن المساهمات البارزة للمنظمات المسيحية المختلفة العاملة في فلسطين وتأثيرها الحاسم على المجتمع الفلسطيني المحلي في جميع القطاعات، كما وأثبتت الدراسة انه وبالرغم من تضاؤل اعداد المسيحيين في فلسطين بسبب الهجرة، فقط استمر العمل المسيحي التنموي والإنساني في الازدهار من خلال تقديم الدعم اللازم والحيوي لأفراد الشعب الفلسطيني على على اختلاف انتماءاتهم.
وفي ختام المؤتمر الصحفي تم فتح باب الاسئلة والاستفسارات من قبل الحضور، حيث تميز النقاش بالحوار الفعال، وكانت الأجواء إيجابية وهادفة .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق