اغلاق

اضراب عمال ‘ياميت سينون‘ بعد رفض مطالبهم بتحسين الأجور

ذكر بيان صادر عن نقابة معاً العمالية وصلتنا نسخة عنه، جاء فيه: "بعد رفض إدارة شركة "ياميت سينون" لمطالب العمال بتحسين الأجور وظروف العمل، وبعد ان تبين


صورة وصلتنا من يوآب طمير – سكرتير فرع نقابة معا العمالية

بان الشركة ترفض مطالب النقابة بالتوقيع على إتفاق جماعي، أعلن مطلع هذا العام الاضراب العمالي العام في المصنع. بموجب إعلان نقابة معًا الرسمي عن نزاع عمل في شهر تشرين اول الماضي يعتبر الاضراب في الشركة إضرابًا قانونيًا ولا يمكن للشركة تجنيد عمالا جدد كبديل للعمال المضربين".
وأضاف بيان نقابة معاً: " أن إضراب عمال ياميت هو إضراب عام يشمل كافة العمال دون استثناء وتدل وحدة العمال على تمسكهم بنقابة معا وعلى رفضهم الحازم القبول بالعمل دون الحقوق. يذكر ان عمال الإنتاج الفلسطينيون البالغ عددهم 75 عاملًا في المصنع هم من سكان طولكرم والمنطقة المحيطة ويعملون في الشركة منذ عشرين عاما واكثر وجزء كبير منهم عمال مهنيون يعملون حتى اليوم بالحد الأدنى للأجور".
وتابع البيان: "في أوائل عام 2020 إنضم العمال جميعا الى نقابة معا بهدف تقديم مطالبهم للإدارة بشكل رسمي. النقابة بدورها توجهت الى الشركة وطالبتها بالبدء بمفاوضات بهدف الوصول الى توقيع إتفاق جماعي يضمن للعمال أجورا جيدة وأمانا وظيفيا. غير انه وخلال 11 شهرًا من التأجيلات ورفض الإفصاح عن موقفها من مطالب العمال تحت ذريعة أزمة كورونا، كشفت إدارة الشركة في نهاية ديسمبر الماضي عن موقفها وذلك من خلال رسالة ردت من خلالها على مسودة الإتفاق الجماعي الذي سبق وأرسلتها النقابة. وكانت هذه الإجابات في الأساس عبارة عن "لا" كبيرة لكل مطالب العمال: لن يتم تحسين الأجور ولن تدفع للعمال بدل نقاهة لا بل زادت من تعنتها وطالبت النقابة والعمال بالموافقة على خفض أجور العمال المخضرمين ومن يرفض ذلك، مدعو لتلقي رسالة الفصل".

"موقف عنصري ونحن مستمرون في الإضراب"
وأضاف بيان نقابة معا: "رد العمال والنقابة على هذا الموقف المستهتر والمستفز كان الإعلان عن الإضراب العام المفتوح اذ أعلن العمال رفضهم العودة الى العمل المنتظم دون التوقيع على إتفاق جماعي وتأتي هذه الخطوة كرد فعل من جانبهم بعد ان فقدوا الأمل بوعود الشركة وهم بانتظار تأكيد رسمي بإلتزامها بما تم الاتفاق عليه".
وأكمل البيان بالقول: "أمام هذا الموقف العمالي الصارم صعد مدير الشركة موقفه وكتب رسالة الى مدير النقابة اساف اديب جاء فيها أن التمييز بين العمال الإسرائيليين والفلسطينيين في شركته ناتج عن اعتقاده بأن أرض إسرائيل هي ملك لشعب إسرائيل. ما كتبه المدير عوفر تلمي كان: لست مستعدًا ان اسمح لعامل فلسطيني بان يرتبط بدولة إسرائيل بأي شكل من الأشكال وإذا كان القانون يلزمني في أي وقت بذلك فسوف أتوقف عن تشغيل هؤلاء العمال."
واختتم بيان نقابة معا: "هذا الموقف العنصري رد عليه العمال بالمزيد من التصميم على موقفهم ". وقال عضو اللجنة العمالية خليل شهاب باسم العمال: "نحن مستمرون في الإضراب وجميع العمال موحدون في تمسكهم بنقابة معًا ولن نقبل بأقل من حقوق متساوية وأجور مقبولة ولن نقبل العودة الى العمل قبل تراجع الشركة عن موقفها وتوقيعها على إتفاق جماعي مع النقابة".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق