اغلاق

الأمير حمزة بن الحسين : ‘ لست طرفًا في أي مؤامرة ‘

أعلن ولي العهد الأردني السابق، الأمير حمزة بن الحسين، أن قيادة جيش المملكة وجهت له بالبقاء في منزله وعدم الاتصال بأحد، قائلا إنه ليس مسؤولا عن أي فساد .
الأمير حمزة بن الحسين : ‘ لست طرفًا في أي مؤامرة ‘ - فيديو نشره ولي العهد الأردني السابق- الأمير حمزة بن الحسين على تويتر بدون كريديت
Loading the player...

 وليس طرفا في أي مؤامرة.
وقال الأمير حمزة، في مقطع فيديو نشره مساء السبت وتحدث فيه باللغة الإنجليزية: "أصور هذا التسجيل اليوم لمحاولة توضيح ما حصل لي خلال عدة ساعات ماضية. زارني صباح اليوم قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأردنية (اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي) حيث أبلغني بأنه لا يسمح لي بالخروج من منزلي أو الاتصال بأحد أو لقاء أحد، لأنه تم، في اللقاءات التي حضرتها أو المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي حول الزيارات التي قمت بها، تسجيل انتقادات إلى الحكومة أو الملك".
وتابع: "سألته ما إذا كنت أنا من وجه هذه الانتقادات، فأجاب بـ(لا)، هذا تحذير منه ومن قبل قائد الشرطة وقائد أجهزة الأمن والمخابرات".
وأردف: "منذ ذلك الحين تم اعتقال عدد من الأشخاص الذي أعرفهم بينهم عدد من أصدقائي، وجرى إبعاد حرسي الأمني مع قطع الإنترنت والاتصال الهاتفي... هذه المرة ربما الأخيرة التي يمكنني فيها الاتصال (بالناس)".
وتابع مشددا: "كما قلت لقائد هيئة الأركان حينما زارني، لست مسؤولا عن انهيار الحكومة والفساد وعدم الكفاءة التي كانت سائدة في هيكل الحكم على مدى السنوات الـ15 أو الـ20 الأخيرة والتي تزداد سوء كل عام. لست مسؤولا عن عدم ثقة الناس بمؤسساتهم، هم (السلطات) من يتحمل المسؤولية".
واستطرد قائلا: "للأسف تراجع هذا البلد من أحد البلدان الأكثر تقدما في المنطقة في مجالات التعليم والرعاية الصحية وكرامة الإنسان والحريات إلى بلد يؤدي فيه حتى انتقاد بسيط لجانب محدود في السياسة إلى الاعتقال والمضايقة من قبل أجهزة الأمن. الوضع وصل إلى نقطة حيث لا يستطيع أحد التحدث أو التعبير عن رأي حول أي شيء دون التعرض للتنمر والاعتقال والمضايقة والتهديد. ما حدث يمثل منعطفا حزينا ومؤسفا للغاية".
وشدد: "حياة ومستقبل أطفالنا وأطفالهم على المحك في حال استمرار هذا الأمر. النظام الحاكم وضع رفاههم في المركز الثاني حيث قرر أن مصالحه الشخصية والمالية وفساده أهم من حياة وكرامة ومستقبل 10 مليون شخص يعيش هنا".
وأكد: "أصور هذا الفيديو لتوضيح أنني لست طرفا في أي مؤامرة أو منظمة شنيعة أو مجموعة خارجية كما يوصف هنا كل من يتحدث علنا. كنت أتحدث للناس وحاولت البقاء متصلا معهم آملا في أن يفهموا أن هناك أفرادا في هذه العائلة لا يزالون يحبون هذا البلد ويضعهم في المركز الأول... هذا على ما يبدو يعتبر جريمة تستحق عزلا وتهديدا".
وأضاف: "أنا حاليا في منزلي مع زوجتي وأطفالنا الصغار، وأرادت تسجيل هذا المقطع لأؤكد بكل وضوح للعالم أن ما تشاهدونه هنا استنادا إلى النهج الرسمي لا يعكس على الإطلاق الأوضاع الحقيقية على الأرض. للأسف هذا البلد أصبح منغمسا في الفساد والمحسوبية وسوء الحكم، والنتيجة من ذلك تتمثل في تدمير أو فقدان الأمل بمستقبلنا وكرامتنا والحياة، ما يمكن رؤيته لدى كل أردني. نواجه تهديدا دائما لأننا نريد مجرد قول الحقيقة أو نحاول الإعراب عن قلقنا وأملنا بشأن مستقبلنا".
وفي وقت سابق من السبت أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بأن السلطات الأردنية اعتقلت ولي العهد السابق و20 آخرين بتهمة "تهديد استقرار البلاد"، لكن وكالة الأنباء الرسمية "بترا" قالت في وقت لاحق إنه ليس موقوفا.
وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، أنه تم الطلب من الأمير حمزة التوقف عن "تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن".
الأمير حمزة بن الحسين من مواليد 29 مارس 1980، وهو الابن الأكبر للعاهل الأردني الراحل، الملك الحسين، من زوجته الرابعة، الملكة نور الحسين، والأخ غير الشقيق لعاهل الأردن الحالي، الملك عبد الله الثاني.

مصدر أردني مطلع: الأمير حمزة ليس قيد الإقامة المنزلية
الى ذلك، أ
كد مصدر مطلع في الأردن أن الأمير حمزة بن الحسين "ليس قيد الإقامة المنزلية ولا موقوفا"، كما تتداول بعض وسائل الإعلام.  وأكد أن "كل الإجراءات التي اتخذت تمت في إطار القانون وبعد تحقيقات حثيثة استدعتها، مثلما أكد أن "لا أحد فوق القانون"، وأن "أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار".
وكان مصدر أمني أردني قال إنه "بعد متابعة أمنية حثيثة، تم اعتقال المواطنين الأردنيين الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسباب أمنية".
وأضاف المصدر أن التحقيق في الموضوع جار، وفقا لـ"بترا".


الولايات المتحدة وعدة دول عربية تتضامن مع الأردن وتدعم قرارات العاهل الأردني
أعلنت العديد من الدول والمنظمات الدولية عن تضامنها الكامل مع الأردن، بعد إعلان الجيش الأردني عن اعتقال شخصيات كبيرة على خلفية تحركات تستهدف أمن البلاد.

السعودية تتضامن:
وأكد الديوان الملكي السعودي " أن المملكة تؤكد وقوفها التام إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ومساندتها الكاملة بكل إمكاناتها لكل ما يتخذه صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد من قرارات وإجراءات لحفظ الأمن والاستقرار ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما."
 
مصر تدعم الأردن:
كما أعربت مصر عن "تضامنها الكامل ودعمها للمملكة الأردنية الهاشمية وقياداتها الممثلة في الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وذلك في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة ضد أي محاولات للنيل منها، وتؤكد مصر على أن أمن واستقرار الأردن هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي".

الكويت تساند:
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية في الكويت عن "وقوف الدولة إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية وتأييدها لكافة الإجراءات التي اتخذها الملك عبد الله بن الحسين وولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للحفاظ على أمن واستقرار المملكة الشقيقة، مؤكدة أن أمن واستقرار المملكة من أمن واستقرار الكويت".

التعاون الخليجي:
كما أكد الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن "وقوف مجلس التعاون مع الأردن ودعمه لكل ما يتخذه من إجراءات لحفظ أمنه واستقراره".
وشدد الحجرف على " أن أمن المملكة الأردنية الهاشمية من أمن دول المجلس ، انطلاقًا مما يربط بين دول المجلس والأردن من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد، مؤكدًا دعم ومساندة مجلس التعاون الكامل لكل ما يتخذه الملك عبد الله الثاني بن الحسين من قرارات وإجراءات لحفظ أمن واستقرار الأردن الشقيق، متمنيًا للأردن الشقيق دوام الأمن والاستقرار في ظل قيادة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده".
 
البحرين:
من جانبه، أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة " وقوفه وتأييده التام ومساندته الكاملة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية لحفظ أمن واستقرار الأردن ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما، وذلك انطلاقًا مما يربط مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد، وامتدادًا لتاريخهما المشترك وأن أمنهما كل لا يتجزأ"، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية.

فلسطين تدعم قيادة الأردن:
كما عبرت السلطة الفلسطينية عن " وقوفها مع الأردن وقيادته في حماية أمن واستقرار المملكة".
 
التعاون الإسلامي:
كما أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، "وقوف المنظمة ومساندتها لجميع الإجراءات التي يتخذها الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني".
وقال: "إن المنظمة تؤيد جميع القرارات والإجراءات التي يتخذها جلالة الملك عبدالله وسمو ولي عهده لحفظ الأمن والاستقرار في الأردن.".

أمريكا تدعم الملك عبد الله:
كما قالت وزارة الخارجية الأمريكية: "إن الملك عبد الله الثاني شريك رئيسي للولايات المتحدة، مؤكدة دعم واشنطن الكامل له".

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق