اغلاق

التجمع الوطني للمستقلين: ‘ مدينة القدس في قلب العملية الانتخابية ‘

عمم التجمع الوطني للمستقلين بيانا صحفيا، جاء فيه: "مع انتهاء الفترة القانونية للاعتراض على القوائم الانتخابية والمرشحين، والاستمرار بكل قوة وثبات في المضي


منيب المصري - صورة شخصية

قدما نحو إجراء الانتخابات التشريعية، فإننا نهيب بالكل الفلسطيني بالعمل على إنجاح هذه العملية الديمقراطية برمتها، والوقوف بكل ثبات في وجه أي محاولات لإفشالها، بحكم أن الانتخابات هي استحقاق قانوني طال انتظاره، وهي قرار فلسطيني داخلي ليس من حق أحد التدخل فيه، أو تعطيله تحت أي حجة كانت".
وأكد التجمع الوطني للمستقلين في بيانه: "أن القدس هي قلب هذه العملية ترشحاً وانتخاباً، وأن أي قرار من دولة الاحتلال يحد من مشاركة المقدسيين في الانتخابات هو قرار مرفوض، وعلى الجميع أن يتصدى له قانونيا وسياسيا وفعلاً جماهيريا على الأرض، فالقدس هي رأس وقلب الجسم الفلسطيني، وهي العاصمة الأبدية للدولة العتيدة".

" تعدد القوائم الانتخابية أمر صحي "
ورأى التجمع الوطني للمستقلين بيانه :"بأن أساس العملية الانتخابية بكافة مراحلها هو ميثاق الشرف الانتخابي الذي وقع عليه المجتمعون في القاهرة من فصائل ومستقلين، وهو أحد أهم الضمانات لسير العملية بكل هدوء وسلاسة، ونزاهة وشفافية مع الحفاظ على السلم الأهلي، والعلاقات الوطنية والاجتماعية السليمة بين المتنافسين جميعا، إذ يرى التجمع بأن تعدد القوائم الانتخابية أمر صحي ويعبر عن رغبة الشعب الفلسطيني في المشاركة السياسية ترشيحاً وانتخاباً".
وأضاف البيان: "أنه ومن منطلق أن القانون الفلسطيني يضمن حق المشاركة السياسية للجميع في الحكم واخذ القرار وخصوصا في هذه المرحلة الصعبة جدا في تاريخ القضية الفلسطينية. فإن تعدد القوائم الانتخابية يفرض عليها أن تلتزم بكل مفردات القانون لضمان التنافس الشريف، بعيدا عن التشكيك والتخوين، واستخدام المال السياسي، والسلاح الحربي لأن الهدف هو الارتقاء بالواقع الفلسطيني سياسيا وحقوقيا واقتصاديا، وليس الارتهان أو الاصطفاف إلى جانب أي سياسات، سواء داخلية أو خارجية، لا تخدم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية".

" مدينة القدس في قلب العملية الانتخابية " 
وأوضح بيان التجمع الوطني للمستقلين: "أن الانتخابات التشريعية المقرة بتاريخ 22 أيار القادم هي مرحلة أولى من الانتخابات العامة والتي تليها انتخابات الرئاسة في تموز القادم، ومن ثم إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني الذي يمثل الكل الفلسطيني في الوطن والشتات".
وأكد التجمع الوطني للمستقلين في بيانه على ما يلي:
أولا: "أن تكون مدينة القدس في قلب العملية الانتخابية، وأن يستعد الجميع لخوض "معركة القدس"، سياسيا وقانونيا، وعلى الأرض، من أجل أن نُثبت للجميع بأن القدس، ورغم كل إجراءات الاحتلال، هي أرض محتلة وهي المكون الأهم في العملية الانتخابية، ونحن قادرون على إجراء الانتخابات في هذه المدينة، فمن استطاع أن يفشل سياسات الاحتلال في وضع البوابات والكاميرات على أبواب المسجد الأقصى قادر على إفشال أي قرار من طرف الاحتلال بإجراء الانتخابات في مدينة القدس".
ثانيا: "أن تحترم جميع القوائم الانتخابية ميثاق الشرف الذي تم توقيعه في القاهرة، لأنه أحد أهم ضمانات الحفاظ على السلم الأهلي".
ثالثا: "أن تعلن القوائم الانتخابية بشكل علني وصريح التزامها الكامل بالابتعاد عن خطاب الكراهية والتحريض بحق القوائم الأخرى، سواء خلال فترة الدعاية الانتخابية أو بعد ظهور النتائج، مع التأكيد على احترامها لنتائج الانتخابات، وحرية المواطن في اختيار من يمثله في المجلس التشريعي".
رابعا: "أن تكون الانتخابات مقدمة لإنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ومقدمة لإعادة بناء العلاقات الوطنية وإصلاح البيت الداخلي الفلسطيني على أسس من الشراكة الوطنية الكاملة واشراك الشباب، والفصل ما بين مهام وصلاحيات السلطة الفلسطينية، ومهام وصلاحيات منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الكل الفلسطيني". إلى هنا نص بيان  التجمع الوطني للمستقلين.  


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق