اغلاق

في ظل جائحة فيروس كورونا : حلم التعلم على الشاطئ يتحقق في إسبانيا

اتبعت مدرسة في إسبانيا طريقة جديدة للتعليم فاتخذت من أحد الشواطئ مكانا لتدريس التلاميذ في الهواء النقي ، في ظل جائحة فيروس كورونا .
حلم التعلم على الشاطئ يتحقق في إسبانيا - تصوير رويترز
Loading the player...

 هل يبدو حضور الفصول الدراسية وتلقي العلم على الشاطئ بمثابة حلم؟.. لقد تحقق.
فبعد عام من التعلم عن بعد والتباعد الاجتماعي داخل الفصول الدراسية بسبب جائحة فيروس كورونا، تقوم مدرسة في منطقة مرسية الإسبانية بتعليم تلاميذها على الشاطئ في محاولة للجمع بين الهواء النقي وطريقة جديدة للتعليم.
خارج مدرسة فيليكس رودريجيث دي لا فوينتي، يجلس الأطفال وعلى وجوههم الكمامات أمام سبورة سوداء متنقلة في صفوف من المكاتب الخضراء المرصوصة بدقة على الشاطئ الرملي في بلايا دي لوس نيتوس (شاطئ الأحفاد).

يقول مدرس اللغة الإنجليزية خوان فرانسيسكو مارتينيث "الوضع آمن والأطفال يستمتعون كثيرا... ما يتعلمونه هنا لا ينسونه".
حرك بعض التلاميذ حفاة القدمين أصابع أقدامهم في الرمال وهم يعزفون على آلة الإكسليفون، بينما انحنى آخرون على دفاترهم لمنع النسيم من بعثرة أوراقهم في البحر.

والدروس جزء من مشروع أوسع يُعرف باسم (فريش أير) ويهدف إلى تحسين جودة الهواء للأطفال خلال جائحة كوفيد-19، بما في ذلك من خلال التعلم في الهواء الطلق.

" لا إصابات بالكورونا "
ويبدأ المعلمون في إعداد الشاطئ في الساعة الثامنة صباحا. وتشارك ثمانية فصول في دروس مدتها 20 دقيقة وتتناوب المجموعات في الجلوس في المناطق المختلفة.
وتتراوح أعمار الأطفال في المدرسة من ثلاثة إلى 12 عاما ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابة بفيروس كورونا بينهم حتى الآن.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق