اغلاق

مهاجرون إثيوبيون يعودون لوطنهم بعد استحالة العيش في اليمن

قرر عدد كبير من المهاجرين الإثيوبيين الرحيل من اليمن بعد أن أحبطت القيود السارية لاحتواء فيروس كورونا والأوضاع الأمنية آمالهم في تحسين أوضاعهم من خلال العمل في
مهاجرون إثيوبيون يعودون لوطنهم بعد استحالة العيش في اليمن - تصوير رويترز
Loading the player...

 دول خليجية ليصبحوا عالقين في بلد يعيش فيه الملايين بالفعل على شفا المجاعة.
عندما ركب المهاجر الإثيوبي جمال حسين طائرة تابعة للأمم المتحدة لنقله من اليمن إلى وطنه وضع بذلك حدا لرحلة عبر البلد المنكوب بالحرب كان يأمل أن تتيح له حياة أفضل في السعودية.

وقال حسين إنه لم يكن يدرك أن هناك حربا دائرة باليمن عندما وصل إلى البلاد في طريقه إلى السعودية.
وبعد وصوله إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة حركة الحوثي في شمال اليمن قال حسين إنه تم احتجازه مع مهاجرين آخرين في منشأة خاصة. وفي الشهر الماضي نجا من حريق في المركز سقط فيه العشرات قتلى

وقرر عدد كبير من المهاجرين الرحيل من اليمن بعد أن أحبطت القيود السارية لاحتواء فيروس كورونا والأوضاع الأمنية آمالهم في تحسين أوضاعهم من خلال العمل في دول خليجية ليصبحوا عالقين في بلد يعيش فيه الملايين بالفعل على شفا المجاعة.

ومع انسداد الطرق المؤدية إلى دول الخليج احتجزت السلطات ألوف المهاجرين ونقلتهم قسرا إلى جنوب اليمن.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إنه تمت الموافقة على "عودة طوعية إنسانية" لمجموعة مكونة من 1100 إثيوبي والآن تُسّير المنظمة رحلات جوية حتى يتمكن المهاجرون من العودة سالمين.

وأضافت أن ألوفا آخرين ينتظرون التحقق من جنسيتهم وتزويدهم بوثائق السفر. وتابعت أن أكثر من 32 ألف مهاجر أغلبهم إثيوبيون لا يزالون عالقين في مختلف أنحاء اليمن في ظروف متردية.
وتقدر المنظمة أن أكثر من 11 ألف مهاجر عادوا بحرا خلال العام الأخير.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق