اغلاق

د. شوفانية: ‘يجب المحافظة على القاعدة الذهبية الثلاثية: كمامة، تباعد ونظافة‘

بدأت الحياة تعود الى مسارها الطبيعي بشكل تدريجي بعد مرور عام على جائحة الكورونا ومع بدء تلقي الناس اللقاح المضاد للكورونا، ولكن من السابق لأوانه الإعلان عن الإنتهاء،
Loading the player...

من هذه الجائحة والإلتزام بتعليمات وزارة الصحة لا زال من الضرورات. للحديث عن هذا الموضوع، استضاف برنامج "عالموعد مع ميعاد" الدكتور كمال شوفانية الأخصائي في مجال التربية والتعليم - مستشار قيادة الجبهة الداخلية من شفاعمرو.
افتتح د. شوفانية حديثه بالقول: "صحيح ان هناك بشرى، انه واعتبارا من يوم غد الاحد، فان التعليمات لا تلزم من هم في الاماكن المفتوحة بارتداء الكمامات، الا ان الالتزام تجاه انفسنا يحتم علينا ، ونوصي ايضا كجبهة داخلية بالاستمرار في ارتداء الكمامات في أماكن التجمهر ، خاصة اننا معرضون للاصابة، وكما قلت في احدى المقابلات معك، فان الكورونا لا تزول حتى تزول . نحن اليوم نتحدث عن 100 الف ضحية في فرنسا حتى اليوم ، نتحدث عن 297 ضحية في تركيا خلال يوم واحد . ومن هنا أقول انه ما دام جارنا ليس بخير، فنحن أيضا لسنا بخير، وما دام العالم ليس بخير، فنحن ايضا لسنا بخير. لكن نحن اليوم كدولة في وضع نستطيع فيه ان نتنفس الصعداء ، وانا سعيد وانا اسمع الاخبار الطيبة بان نبض الحياة عاد الى المصالح التجارية ، وعاد الناس اللقاءات وغيرها".

"في شهر رمضان الكريم، الذي اوصينا فيه بصلة الرحم والاقربون اولى بالمعروف، والمعروف ان نحافظ عليهم"
واضاف د. شوفانية: "ما دام الكورونا موجودا في العالم ، وما دمنا جزءا من العالم ، وما دمنا في تواصل من حيث رحلات الطيران وغيرها من زيارات متبادلة مع دول العالم ، برأيي فانه يجب المحافظة على القاعدة الذهبية الثلاثية: كمامة، تباعد ونظافة. هذه القاعدة هي فقط من أجل أن نحمي أنفسنا ونحمي القريبين منا وخاصة في شهر رمضان الكريم، الذي اوصينا فيه بصلة الرحم والاقربون اولى بالمعروف، والمعروف ان نحافظ عليهم".
وتابع د. شوفانية: "نحن في الجبهة الداخلية نؤمن بثلاثة مسارات : مسار الكلمة وهي التوعية، التي نجدها على بوابة الطوارئ الوطنية التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، التطبيق الجديد وجميع مواقع التواصل الاجتماعي، اذ تتوفر هناك تعليمات مستجدة ومعلومات وانظمة وتوجيهات ، والتي برأيي من المفروض ان نطلع عليها حتى نحافظ على انفسنا . المسار الثاني اننا ما زلنا نرافق المواطنين في قضية الطرود الغذائية وتوزيع قسائم الشراء . مجمعات فحص الكورونا ستستمر في عملها لسبب بسيط، وهو اننا احيانا قد نكون نحمل الفيروس ولا ندري به، فمن المهم ان نحافظ على انفسنا خاصة في هذه الفترة التي فيها لقاءات كثيرة ، لذا من المهم ان نحافظ بالاطمئنان على انفسنا ، وكما نقول دائما: افحص حالك .. طمن بالك".
وحول فيما اذا ساهم تلقي التطعيم في انخفاض الاصابات، رد د. شوفانية قائلا: "برأيي كان للتطعيم الدور الاساسي في رفع التقييدات ، فنحن نتحدث عن حوالي 5 ملايين متطعم ، وهي نسبة كبيرة جدا، اذا اختزلنا من مجموع السكان ، الاطفال والشباب ومن اصيبوا بالمرض ولم يكونوا بحاجة الى التطعيم. اليوم امامنا مهمة أصعب بكثير، وهي المحافظة على النعمة التي نحن موجودون بها ، وحتى نستطيع ان نحافظ عليها ، علينا ان نحافظ على القاعدة الذهبية".

"لا يوجد نظام قانوني يُلزم الشخص بتلقي التطعيم"
وخلص د. كمال شوفانية حول كيفية التعامل مع من يرفض تلقي التطعيم الى القول: "لا اعتقد ان هناك جهة قانونية او نظاما قانونيا يجيز تفعيل عقوبات أو اقل من عقوبات او مخالفات او غرامات على من يرفض تلقي التطعيم ، ففي نهاية الأمر، فان التطعيم هو ارادة شخصية، تنطلق من امرين، الامر الاول : اريد ان احافظ على نفسي، ولا اعتقد ان هناك شخصا في العالم لا يحب نفسه ، والامر الآخر هو انني اريد أن احافظ على الآخرين الذين هم مقربون مني. ففي اللحظة التي أصل فيها الى هذه القناعة يمكن ان اتلقى التطعيم، ومن لا يريد ان يتلقى التطعيم، لا يستطيع احد ان يلزمه بذلك للاسف الشديد. لكن في نهاية الامر، حتى مجرد الدخول الى اماكن معينة الا لمن تلقى التطعيم".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق