اغلاق

في عزل باريس العام: لا تأس على افتقاد أجواء المطاعم فسيجلبها الطهاة إليك

لجأ سكان في العاصمة الفرنسية باريس إلى طهاة يعدون لهم نفس وجبات المطاعم لكن في المنزل بعد أن حرمتهم إجراءات العزل العام لمكافحة كوفيد-19 من هذه الأجواء.
في عزل باريس العام.. لا تأس على افتقاد أجواء المطاعم فسيجلبها الطهاة إليك - تصوير رويترز
Loading the player...

تستقبل فتيحة القداوي الطاهية المدربة حجوزات خاصة من أفراد وتأتي بالمكونات المطلوبة معها لمنازلهم وتستعمل أدواتهم لتحضير أطباق بذات مستوى المطاعم الراقية.
وكانت فتحية تعمل كثيرا قبل الجائحة لكن الآن تقول إنها تضطر لرفض ما يصل إلى 30 حجزا في الشهر لعدم توفر المواعيد.
وقالت : "هناك طلب كبير للغاية، هذا الطلب موجود لأن هؤلاء الناس اعتادوا على الذهاب للمطاعم مرة أو مرتين أو ثلاثا في الأسبوع أو حتى أكثر".
وتلقت القداوي حجزا الجمعة الماضية من فاليري لاكروا لتحضر لها ولوالدتها الغداء. وفي مطبخ لاكروا، وقفت القداوي تحضر الطبق الرئيسي والمقبلات بحرص ودقة.
وقالت لاكروا إنهم بالطبع يريدون الخروج ورؤية أصدقائهم وعائلاتهم وقضاء وقت معهم لكنهم لا يستطيعون وكل ما يفعلونه هو إعادة تشكيل تلك اللحظات ولكن في المنزل.
ولجأت المطاعم والطهاة المحترفون فيها حول العالم إلى سبل مبتكرة للقيام بعملهم خلال الجائحة التي ألحقت ضررا بالغا بنشاطهم، إذ عمد البعض إلى توصيل وجبات فاخرة للمنازل بينما رتب آخرون دروسا لتعليم الطهي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت القداوي "إنها تعمل في إطار القواعد المفروضة لمكافحة الجائحة، إذ لا تحضر الطعام لتجمع يضم أكثر من ستة أفراد ولا تعمل بعد أوقات حظر التجول الذي يبدأ في السابعة مساء بالتوقيت المحلي".
لكن خدمتها ليست ضمن ما يستطيع الكثير من البارسيين تحمل ثمنها، إذ يتكلف الغداء لفردين 170 يورو.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق