اغلاق

تقرير لدائرة الإحصاء المركزية: %87 من خريجي اللقب الأول في كلية لفينسكي للتربية والتعليم ينخرطون في الجهاز التعليمي

87% من خريجي اللقب الأول في التربية والتعليم B.Ed. من كلية لفينسكي للتربية ينخرطون في مجال التعليم مقابل معدل قطري أكثر انخفاضاً ويبلغ %77 من خريجي


تصوير مكتب النطق بلسان الكلية

اللقب الأول B.Ed. في كبرى كليات اعداد المعلمين الأخرى – هذا ما يتضح من تقرير نشرته دائرة الإحصاء المركزية. ويشار أيضا أن كلية لفينسكي للتربية والتعليم تحتل الصدارة منذ العام 2002 في مجال الانخراط في التعليم وبفارق كبير عن المعدل القطري.
إنّ سر النجاح يكمن في نموذج التأهيل والاعداد الفريد الذي تم تطويره في كلية لفينسكي للتربية والذي يستند الى شراكة فعالة مع أطر التربية والتعليم في الميدان ومع السلطات المحلية. بالإضافة لذلك، بادرت كلية لفينسكي وطوّرت برامج داخل المدن لتأهيل أكاديميين للتعليم التي تتناسب مع احتياجات مدن: تل أبيب، ريشون لتصيون وهرتسليا. ويتم دمج طلاب الكلية في التعليم بشكل تدريجي مع غطاء واسع من المرافقة الشخصية والمهنية، حيث تُكرس السنة الأولى للتعرف على وظيفة المعلم ضمن الطاقم التربوي في المدرسة أو في حضانة الأطفال أما عملية التأهيل العملي فتستند الى التعليم الفردي، إذ يقوم طلاب الكلية بإعداد برنامج شخصي لكل تلميذ يتلاءم مع نقاط قوته وصعوباته التعليمية والاجتماعية والمعنوية مع الأخذ بعين الاعتبار تشكيلة ونظام الصف والمدرسة، أما في السنة الثانية فيتم الاعداد المهني في إطار مجموعة صغيرة، يقوم فيها الطالب الجامعي في الكلية بتمرير الدروس مع التطرق الى الفوارق والاختلافات القائمة داخل المجموعة، وبين أعضاء المجموعة والصف. وفي السنة الثالثة ترتقي التجربة مرحلة أخرى وتتحول الى أكثر كثافة ويصبح الطالب الجامعي ضمنها جزءًا لا يتجزأ من الطاقم التدريسي في الصف وشريكاً في اجتماعات الطاقم واولياء الامور. ويبدأ الطالب الجامعي في السنة الرابعة مرحلة التخصص في التدريس (ستاج) كمعلمين بشكل فعلي يتقاضون راتباً مع ورشة تخصص حاضنة وجامعة. كما وتتم طيلة سنوات التأهيل والاعداد ملائمة الدورات التخصصية للمراحل المختلفة في التعليم في الصفوف ومع منهاج التعليم في وزارة التربية والتعليم مع دمج التكنولوجيا المتطورة مثل الروبوتات، نظارات ثلاثية الأبعاد وأخرى. كما ويُجري جميع طلاب الكلية تجارب محاكاة خاصة معدة لمراحل التدريس المختلفة. على سبيل المثال تم في سنة الكورونا وضع خطة محاكاة تمحورت حول التحديات في ادارة الصف عن بعد وبضمنها عدم تشغيل الكاميرات، مشاكل سلوكية، مقاطعة اجتماعية يكتشفها المدرس أثناء الدرس عبر تطبيق الزوم، مضايقات على خلفية المعاناة من عجز، محادثة شخصية مع تلميذ عانى من ضائقة شخصية على خلفية شخصية واخرى.  
طيلة فترة التعليم، يمنح الطلاب في الكلية دعما معنوياً ومهنياً يرتكز على علاقات شخصية وثيقة بين المحاضرين والطلاب، وعلى برنامج مرافقة شخصية من قبل المرشدين التربويين والمشاركة في مجموعات زملاء يهب فيها الطلاب الدعم المعنوي والمهني المتبادل بعضهم لبعض. وبالإضافة لذلك طورت الكلية منذ السنة الأولى برنامجاً يدمج بين أساليب التدريس في الصفوف غير المتجانسة، فترة طويلة قبل تعديل

قانون التعليم الخاص، الذي يعزز ويروج لانخراط تلاميذ من ذوي الاحتياجات المعقدة في أطر التعليم الاعتيادية.    
وتقوم الكلية بمرافقة الخرّيجين في الدخول لسوق العمل من خلال تقديم الدعم لهم في كتابة السيرة الذاتية، والمشاركة في مقابلات الممارسة الوهمية لمحاكاة مقابلات العمل مع مدير المدرسة وفي الاتصال بقسم التفتيش في وزارة التربية والتعليم ودورة "الدخول الى سلك التدريس"، التي تقوم فيها المرشدات التربويات بمساعدة الخريجين في مواجهة التحديات والصعوبات التي تعتريهم في مستهل مشوارهم المهني. كما وتشجع الكلية المتخرجين منها على تطوير مبادرات تربوية وتعليمية رائدة. وهذه هي السنة الثانية التي يطبق فيها مشروع "المعلم المبادر- خريج كلية لفينسكي للتربية " في مسار جائزة ركاناتي للمعلمات والمعلمين المبادرين من خريجي وخريجات كلية لفينسكي للتربية. 
تعتقدون بأنكم ولدتم لتكونوا معلّمين؟
أدخلوا
www.levinaky.ac.il


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق