اغلاق

ظاهرة اطلاق الالعاب والمفرقعات النارية تثير قلق واستياء الاهالي في النقب

تنتشر ظاهرة استخدام الألعاب والمفرقعات النَّارية الخطيرة في الوسط العربيّ بالبلاد وخاصَّة في المناسبات والأعياد والأفراح، مما يؤدي إلى إصابات وحروق وخاصة بين صفوف الاطفال،
Loading the player...

وفي هذه الفترة خلال شهر رمضان المبارك، وفي كثير من الأحيان تتسبب بالوفاة، وفي هذا الصدد قام مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالحديث مع عدد من الأطباء والأهالي حول هذا الأمر لمعرفة آثارها الجسيمة، وإمكانية علاج مثل هذه الظَّاهرة. مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من أهالي النقب واستمع الى آرائهم.

"ظاهرة يمكن ان تؤدي الى نتائج خطيرة ويجب الحد منها"
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع يوسف ابو مديغم عضو اللجنة الشعبية في رهط، قال : "المفرقعات النارية، لا شك في انه امر خطير ، وتحدث نتيجتها اصابات كثيرة، وفي بعض الاحيان يكون فيها ازهاق للارواح . نحن في اللجنة الشعبية نتوجه الى جميع أهلنا في رهط خاصة وفي النقب عامة ، من اصحاب المحال التجارية او الشباب الذين يبيعون المفرقعات النارية على الارصفة ، ونقول ان بيع المفرقعات النارية يدخل في باب التحريم، ونتوجه للجميع بعدم بيع الاطفال هذه المفرقعات، فهناك الكثير من الالعاب غير الخطيرة التي يمكن بيعها للاطفال ، وعدم بيع الالعاب الخطرة التي يمكن ان تتسبب بايقاع الضرر بالعين وبالراس ، وليضع كل من يبيع هذه الالعاب مكان اب وام الطفل الذي يخرج الى الدكان ليشتري شيئا ما، فيقوم طفل اخر بالقاء مفرقعات نارية فيتسبب للطفل الاخر بالاذى، وحتى في الافراح، نطلب من الجميع عدم استخدام المفرقعات النارية، وكما قلنا فان بعض المشايخ يصنفون هذا الموضوع في باب التحريم ، فهذه المفرقعات ممكن ان تتسبب بعاهة مستديمة مدى الحياة ".
من ناحيته، قال الدكتور جبر ابو عابد: "ظاهرة استخدام المفرقعات والالعاب النارية هي ظاهرة سلبية تزداد خاصة في المناسبات ، خاصة في شهر رمضان والاعياد . هذه الظاهرة ممكن ان تؤدي الى نتائج خطيرة منها الحروق في اليدين ومناطق اخرى في الجسم ، ومن الممكن ان تؤدي الى حرق البيوت اذا ما تم استخدامها في البيوت او بالقرب منها ، ناهيك عما تسببه من ازعاج للجيران وللسكان . اذن هي ظاهرة سلبية وخطيرة ويجب اجتثاثها من مجتمعنا ، خاصة انه في الايام القريبة يحل علينا عيد الفطر المبارك ، حيث يكثر بيع هذه الالعاب والمفرقعات النارية ، بالنسبة لاصحاب المحال التجارية، فبيها بالنسبة لهم هو زيادة في المبيعات ، لكنهم لا يأخذون في الحسبان العواقب الوخيمة والخطيرة الناجمة عن بيعها للاطفال الذين لا يدركون مدى خطورتها، والتي من الممكن ان تؤدي الى حروف في الوجه وغيرها بل وتصل احيانا حد الوفاة".
وأضاف د. ابو عابد: "في السنوات الاخيرة كانت هناك حالات لبتر اطراف واصابع ، واصابات في العين وحتى فقدان احدى العينين بسبب هذه الالعاب النارية . كما ان هناك حروقا بدرجات متفاوتة في اليدين والوجه والبطن والتي تؤدي ليس فقط الى ضرر جسماني بل الى ضرر نفسي في المستقبل . لذلك يجب الحد من هذه الظاهرة السلبية في مجتمعنا، كي نحافظ على اولادنا وكي يمر علينا العيد دون ان نسمع عن وقوع حالات كهذه".

"للأسف نرى هذه الظاهرة في الوسط العربي فقط"
الدكتور سياف ابو رياش ادلى بدلوه هو الاخر قائلا: "هذه الظاهرة اكثر ما نراها في شهر رمضان ، فشهر رمضان هو فرصة ذهبية لتهذيب النفس . لذا يجب على الاهل متابعة اولادها عندما يعطونهم المصروف اليومي ان يعرفوا ماذا سيشترون به . الاشكالية الثانية هي من يبيع هذه الالعاب والمفرقعات النارية ، الذين آن الاوان ان يستجيبوا للنداءات الموجهة اليهم والامتناع عن بيه هذه الالعاب والمفرقعات النارية ، فهذا ليس مصدر رزق، ان تبيع مواد خطرة فيها ايذاء للناس والاطفال . هذه الظاهرة تبدأ بالضبط عندما تبدأ صلاة التراويح يبدأ الاطفال بالقاء المفرقعات النارية خاصة بالقرب من المساجد، نما يسبب ازعاجا للمصلين ، ناهيك عن الاذى الذي يلحق بالاطفال، فكم من الحالات التي سمعنا عنها من بتر للاصابع او اصابات في العيون . للاسف نرى هذه الظاهرة فقط في الوسط العربي . في بعض الاحيان يتم نشر صور تقشعر لها الابدان ، بعض الناس يطالبون بعدم تداولها ، والبعض الاخر يؤيد نشرها لتكون عبرة للجميع . انا ارى بظاهرة الالعاب النارية عنف لدى الاطفال وهي مقدمة له بان يستخدم السلاح عندما يكبر ".

"الشريعة الإسلامية تنظر الى كل ظاهرة فيها ازعاج وخطورة من باب التحريم"
آخر المتحدثين، الشيخ الدكتور شريف ابو هاني، امام وخطيب مسجد الاحسان في رهط قال: "هذه ظاهرة نعاني منها في كل الاعياد وفي كل المناسبات، وللأسف اصبحت ظاهرة تستمر في باقي ايام السنة . ظاهرة المفرقعات النارية هي ظاهرة خطيرة والتي للاسف اصيب بعض اولادنا جراء هذه الظاهرة وهم يعانون اليوم اما في المستشفيات او يعانون في بيوتهم جراء هذه الظاهرة المزعجة والمؤسفة . نحن عبر موقع بانيت وصحيفة بانوراما نرسل طلبنا وتحذيرنا ونصيحتنا للاهالي ، اننا لا نريد في عيد الفطر المقبل علينا ، ولا نريد في هذا الشهر الفضيل ، ان تكون هناك اي اصابة – لا سمح الله – لاي واحد من اولادنا. نريد ان نعيش اجواء رمضان، ثم اجواء العيد بسعادة وان نحافظ على اولادنا . فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول : لا ضرر ولا ضرار . فلا يمكن ان نعبّر عن فرحتنا في مجتمعنا بايقاع الضرر باولادنا ومجتمعنا، فلتكن فرحتنا برمضان وفرحتنا بالعيد بدون هذا الازعاج وبدون هذه الظاهرة المزعجة والخطيرة التي نعاني منها جميعا. لا شك ان كل ظاهرة فيها ازعاج وفيها خطورة، لا شك ان الشريعة الاسلامية تنظر اليها بنظرة التحريم . فانا كشيخ وامام مسجد وكخطيب وكدكتور في الشريعة الاسلامية افتي بعدم جواز استخدامها، كما افتي بان كل من يستخدمها او يشارك في بيعها او شرائها او اي تعامل مع هذه الظاهرة يطاله الحرام شرعا".

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق