اغلاق

‘عاشقة الكائنات الورقية ‘ من البعنة : ‘ فوجئت بالاقبال الكبير ‘

" صابرين بوكس" هو متجر في البعنة لبيع الكتب والروايات ، وُلِد من رحم مبادرة شبابية لبيع الكتب الورقية باسعار زهيدة بهدف غرس عادة القراءة بين ابناء البعنة والمجتمع العربي ككل.
Loading the player...

صابرين .. وهي شابة عمرها 21 عاما ، تعشق قراءة الكتب منذ نعومة اظافرها  ، أنشأت هذا المتجر بتشجيع ودعم معنوي من عائلتها ، بعد ان واجهت  الصعوبات والعقبات في إيجاد الكتب التي تريدها والمفضلة لديها ،  في زمن التكنولوجيا الذي نسي فيه الناس متعة قراءة الكتب الورقية...
للاستزادة حول هذا الموضوع ، استضاف برنامج "هذا اليوم" صابرين حصارمة .

" أنا قارئة قبل ان أكون بائعة"
في بداية حديثها لقناة هلا وموقع بانيت قالت حصارمة :"بدأت هذا المشروع في جيل 17 عاما، وكنت في جيل صغير نوعا ما لأخطو خطوة من هذا النوع. كان ذلك بدعم من اهلي واخواتي. نبعت الفكرة بأنني قارئة قبل ان أكون بائعة. هذه السنة الثالثة لي في المشروع وقبل فترة قمت بافتتاح المحل. قررت ان اتعامل مع الكتب بالذات لأنني انسانة عاشقة للكائنات الورقية. وأحب لأي شخص امامي ان اشجعه واحثه على دخول هذا العالم، فأنا أؤمن أن في كل كتاب حِكَم ورسائل يمكن ان نأخذها.   في البداية لم يكن بإمكاني استقبال الناس لأنه لم يكن لدي مكان فبدأت المشروع اون لاين عبر الانترنت. ووجدت اقبالًا غير متوقع من قبل المراهقين بشكل خاص. شجعت الكثير من الناس وانا اكتسبت الكثير من الصديقات من خلال عالم الكتب. والكتاب ذاته هو صديق وفي، عندما نلجأ له فهو قادر ان يغيّر نفسيتنا 180 درجة.

"لم أتوقع هذا الإقبال"
أضافت : "في البداية لم أتوقع ان يكون اقبالا كبيرا من عدة بلدات. واستغربت كيف يمكن لأشخاص من مناطق بعيدة نسبيا ان تقطع مسافة من اجل الحصول على كُتب. الحمد لله الأمر نجح كثيرا وكسبت الكثير من محبة الناس بسبب الكتاب...
منذ بداية المشروع اخذت على نفسي ان تكون الأسعار رمزية لان هناك من لا يستطيع دفع ثمن الكتب، وان لا يكون المشروع للربح المادي. اقدم هدايا وعروض وكتب بمبلغ 15 شيقل من اجل تحفيز الناس".

عالم كبير
وقالت حصارمة في قالت :"الكتب عالم كبير وواسع وكل شخص يختار ما يريد. انا شخصيا احب قراءة كتب التنمية البشرية لأن فيها رسائل كثيرة لبناء أمور خاصة بالشخص".

 متعة خاصة بالقراءة من الكتاب
وأشارت حصارمة إلى أن هناك متعة خاصة للقراءة من الكتاب اكثر من القراءة من الهاتف او الحاسوب.

الحوار الكامل في الفيديو المرفق اعلاه من قناة هلا... 
    



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق