اغلاق

جهود لإدخال الفرح لبيوت المحتاجين في النقب، مؤسسة كفى : ‘عائلات أكثر تنتظر المساعدة وكسوة العيد‘

مع استمرار تقديم المساعدات المختلفة للعائلات المستورة في منطقة النقب، وخاصة في هذا الشهر الفضيل، وبالتحديد تقديم الطرود الغذائيَّة، فقد بدأت مؤسسة "كفى" للتكافل
Loading the player...

الاجتماعي بالتجهيزات لمشروع كسوة العيد بهدف ادخال الفرحة والسرور على مئات العائلات من خلال توفير الملابس الجديدة والاحذية وكذلك الألعاب. 
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما زار مقر المؤسسة في مدينة رهط وشاهد عملية التحضير لهذه المشاريع الخيرية التي تعتبر بالنسبة للكثير من العائلات هي نقطة تفاؤل ..

"نقول لأهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية: قلوبنا معكم ، العين بصيرة واليد قصيرة"
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع ابراهيم الحسنات مدير عام مؤسسة "كفى" للتكافل الاجتماعي في النقب، قال: "ما ترونه هنا هو جزء من حملة كفى الرمضانية التي نقوم عليها للعام الخامس عشر على التوالي . نقوم بالطبع باطلاق حملة كفى الرمضانية قبل شهر رمضان ونجمع الطرود الغذائية والمواد التموينية والملابس الجديدة ، ومن ثم نقوم بترتيبها وتغليف المواد التموينية على شكل طرد غذائي وتوزيعها لمستحقيها . اشير هنا الى انه في شهر رمضان نقوم بالتوزيع اربع مرات على مدار شهر رمضان ، بحيث نوزع كل اسبوع طرودا غذائية على أكثر من 250 عائلة مستورة في النقب. جدير هنا التنويه اننا ننشط هنا في النقب ولا نستطيع العمل في مناطق اخرى، فلو شاهدونا اخوتنا من قطاع غزة او من الضفة الغربية نقول لهم: قلوبنا معكم ، العين بصيرة واليد قصيرة ، ولكن عملنا يقتصر فقط في مدن وبلدات النقب العربية".

"هناك تفاوت في التبرعات ، ولكن الأمر الجميل هنا ان الجميع يتبرع"
وحول الدعم الذي تتلقاه الجمعية، قال الحسنات: "نتلقى الدعم من رجال الاعمال ومن المحال التجارية ومن عدد كبير جدا من الاهالي ، اذ يأتي بعضهم ويتصدق بمئتي شيقل ، ثم يأتي بعده رجل اعمال ويتصدق بـ 15 الف شيقل او 20 الف شيقل . هناك تفاوت في التبرعات ، ولكن الأمر الجميل هنا ان الجميع يتبرع وهنالك امهات يأتين بملابس جديدة للتبرع لمشروع كسوة العيد . هذه الفكرة هي من الجمعية وهي بناء اطار ويأتي كل مواطن ويتبرع بشيء، سواء مستخدم وهو في غنى عنه او شيء جديد، ملابس جديدة او طرود غذائية او وجبات للسحور وكل ما تجود به النفس ".

"ثلثي السكان العرب في النقب يعيشون تحت خط الفقر- والارقام ارتفعت بسبب الجائحة"
وتطرق الحسنات الى المعطيات حول نسبة الفقر في النقب بالقول: "تعال نقسم الزمن الى فترتين، فترة ما قبل جائحة الكورونا وفترة ما بعد الجائحة. ما قبل الجائحة كانت تشير معطيات دائرة الاحصاء المركزية ومعطيات مؤسسة التأمين الوطني الى انه من بين كل ثلاثة بيوت عربية في النقب، هناك بيتان فقيران، اي أن ثلثي السكان العرب في النقب يعيشون تحت خط الفقر ، ولك ان تتخيل بعد الجائحة التي هزت اركان العالم ودولا اقتصادية عظيمة كالصين والولايات المتحدة وفرنسا ، فكيف لها ان لا تؤثر على مجتمع فقير ويعاني من قبل ان تأتي هذه الجائحة . فطبعا ازدادت الاعداد وهذا يترجم بالاعداد التي تتوجه الينا الى المؤسسة للاسف الشديد. ازدادت الارقام ليس في رمضان هذا العام ، وانما مع بداية جائحة كورونا وقبل 7 – 8 شهور تضاعفت الاعداد لدينا ، وأتي رمضان بخيره وموجباته ، فايضا هنالك متبرعون في شهر رمضان المبارك لحملات كفى الرمضانية وايضا اعداد العائلات ترتفع ونستقبل عائلات التي تأتي فقط لطلب المساعدة في شهر رمضان . اجمالا قبل شهر رمضان تضاعف عدد العائلات المستورة ضعفين او ثلاثة اضعاف بسبب جائحة كورونا، واتى رمضان الذي نسأل الله ان يكون خاتمة لكورونا وفتح صفحة جديدة الى ما بعد هذه الجائحة. ونسأل الله ان يعيد رمضان علينا ونحن ننعم بالخير واليمن والبركات".

"هذه العائلات ليست قطيع غنم نرمي اليه بعض القش والتبن لتأكله"
واضاف الحسنات: " كل انسان منا بحاجة الى شيء، وليس هناك انسان كامل ومتكامل، فالعائلات المستورة او كما اسميها رقيقة الحال بحاجة الى طعام وطرود غذائية ، وايضا نحن كأشخاص لكل واحد فينا أمنية في قلبه يتمناها، فكيف لي ان اتخيل ان الله سبحانه وتعالى يبعث لي شخصا يحقق امنيتي ، فهذا شعور لا يوصف، ولك ان تتخيل شعور ام او شعور اب لا يستطيع شراء او توفير الطعام والمستلزمات الرمضانية . نحن لا نتحدث فقط عن معلبات وارز وزيت وسكر، انما نتحدث عن امور اخرى كالحلويات والالعاب في العيد . فالعائلات رقيقة الحال ليست بحاجة الى طعام وشراب فقط، وانما امور اخرى كاللحوم مثلا او الاسماك او الحلويات او القطايف، كل هذه الامور يجب توفيرها لتلك العائلات، فهذه العائلات ليست قطيع غنم نرمي اليه بعض القش والتبن لتأكله، فهي مثل ابني وابنتي وابنك وابنتك ومثل الجميع".

"نحاول جاهدين ان نرسم الابتسامة على وجوه الاطفال"
وتابع: "وهنا من أفضل ما نستطيع أن نقدمه للعائلات المستورة كما ترون الملابس والاحذية الجديدة نقوم باستلامها من المحال التجارية التي تصدقت بها ليتم توزيعها على العائلات المستورة ، ونعطي لكل أم الوقت الكافي لكي تختار من هنا من ملابس واحذية تتلاءم مع اولادها . نحاول قدر المستطاع ان نعامل هذه الاسر كبشر، بحيث نقوم بعمل ما يشبه المعرض قدر المستطاع ، فلا نقوم بتكويم الملابس على خشب او على طاولة هي والاحذية ونقول خذ ما يلائمك، ولكن نقوم بترتيب الامور بشكل يحترم العائلات المستورة من ناحية نفسية وانسانية قبل اي شيء. نحاول جاهدين ان نرسم الابتسامة على وجوه الاطفال وادخال الفرحة الى قلوبهم وقلوب آبائهم وامهاتهم قدر المستطاع، لكي لا يشعروا بالفقر او انهم مختلفون عن غيرهم او يمتازون عن غيرهم بالفقر. الملابس والاحذية هي رجالية وستاتية وولادية وبناتية، بمعنى لكل الاجيال ويعود الفضل لله اولا ومن ثم للمتبرعين الذين جادوا بهذه التبرعات لاهلهم واخوانهم ، لنقوم بتوزيعها على العائلات والبيوت المستورة في النقب. وكا ترون فهذا قسم لالعاب الاطفال ، التي تبرع بها المتبرعون للعائلات ونقوم بترتيبها بشكل جميل وتوزيعها لادخال الفرحة والسرور على قلوب اطفالنا جميعا وعلى قلوب ابناء العائلات المستورة في النقب".

" انصح الذي لا يملك المال ان يقدم الابتسامة عوضا عنها" 
واختتم الحسنات برسالة وجهها الى المواطنين بالقول: " انصح كل انسان وكل شخص يستطيع ان يقدم ما يستطيع ، سواء عشرات الاف الشواقل، او الذي لا يملك المال ان يقدم الابتسامة ، فالابتسامة في وجه اخيك صدقة، وان لا يبخس ويقلل من الصدقة البسيطة لان الانسان لا يعلم اي حسنة تدخله الجنة. وانصح الجميع بان يكونوا كالمطر، اينما وقع نفع وليس بالضرورة ان يتبرع لجمعية او مؤسسة كفى، فباستطاعته تفقد جيرانه واهله واخواته واقربائه والتبرع لهم. كما اوجه رسالة لجميع رجال الاعمال والمتبرعين ونساء الاعمال الذين تبرعوا لانجاح هذا المشروع ، فلولا ارادة الله سبحانه وتعالى وفضله ومنّه ، ومن ثم لولا المتبرعين لما شاهدتم كل هذا، فنحن لم نأت بما رأيتموه من بيوتنا ومن بيوت آبائنا وامهاتنا ، انما هو من خير وسخاء وعطاء المتبرعين . وفي النهاية اتوجه لمن لم يتبرع حتى الآن وادعو من يستطيع ان يتبرع ان يتوجه الينا ويتواصل معنا ويتبرع، وله الحرية اين يتبرع سواء لدينا او لدى اية مؤسسة اخرى، ونفضل ان يكون لدينا لكي نكمل هذا العطاء والمشوار ليشاركنا الاجر باذن الله".


تصوير موقع بانيت













































































استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق