اغلاق

عميد الصناعيين في الجنوب الفلسطيني : ‘ الصناعة هي أساس أي تنمية وعماد أي اقتصاد ‘

قال عميد الصناعيين في الجنوب الفلسطيني ، الحاج حامد الجدع القواسمي، رئيس مجلس الإدارة في شركة أبناء حامد الجدع للكهرباء والطاقة : "إن ظروف السبعينيات في


الحاج حامد الجدع القواسمي - صورة شخصية وصلتنا من د. نزار الحرباوي

فلسطين كانت صعبة جدا ومعقدة ، فقد كانت التجارة والزراعة والموارد الأساسية والتنموية بيد اليهود بداية الاحتلال، وكانت المشروعات الصناعية هي الملاذ الأفضل لمن يمتلك الخبرة والتجربة في هذا المجال، فقد كان توجهنا نحو الصناعة والمعدات الصناعية نوعاً من الخيار الإجباري لانعدام الخيارات الأخرى وعدم توفر الفرص والإمكانات أمامها".
واضاف الحاج حامد الجدع القواسمي: "
بهمة رجال الأعمال وأصحاب المصانع وتعاون المؤسسات الصناعية والتجارية والمجالس البلدية والمالية والجامعات والمعاهد ، تمكنا من تحقيق انطلاقة نوعية في العمل الصناعي ، وبناء شراكات حقيقية مع العديد من هذه الجهات المؤثرة ، وأنا سعيد جداً بأن مسيرتي العملية قد اعتمدت على معرفة مؤسسات وجهات وأفراد ومدراء وشخصيات كانت صاحبة السبق في بناء هذا الوطن واقتصاده برغم كل العقبات التي اعترضت الطريق للتنمية ، رحلتي خلال أربعة عقود هي رحلة الكد والكدح ومعرفة معادن الرجال ، وأنا فخور بكل التجارب التي خضتها والتي كانت مرتكزاً لنا اليوم في بناء رؤيتنا المستقبلية في شركتنا العصرية".

"المعارض الدولية هي حصاد تقدم الشعوب والأمم " 
واوضح عميد الصناعيين في الجنوب الفلسطيني ، الحاج حامد الجدع القواسمي: "
المعارض الدولية اليوم هي حصاد تقدم الشعوب والأمم ، والسفر كنز للمعرفة ، والتفاعل العقلي بين المتخصصين يعطي أفضل النتائج ، لا سيما في مجال اهتمامنا في الطاقة والمعدات الصناعية . نحن في فريق العمل حريصون كل الحرص على المشاركة في المعارض المحلية والدولية ، ومتابعة التكنولوجيا العالمية والصناعات المتقدمة والاندماج مع الصناعة الحديثة ، والتعاون الكامل ما بين المؤسسات الأهلية والخاصة والعاملة في مجالنا،  لأن التكنولوجيا القديمة هي أساس التكنولوجيا العصرية ، ونحن نتطلع نحو التكنولوجيا القادمة وتكنولوجيا المستقبل وصولاً لما نصبوا إليه من تقدم وازدهار".

"أصغر المتغيرات في العالم اليوم تؤثر على الواقع الصناعي"
واشار الحاج حامد الجدع القواسمي: "أن أصغر المتغيرات في العالم اليوم تؤثر على الواقع الصناعي ، فالنقل البحري والتكنولوجيا العصرية ونحوها من الأمور تضرب الصناعة بشكل فعلي ، ولكن يبقى رجل الأعمال والصناعي ذو الخبرة يؤقلم نفسه للتعامل مع الظروف بحسب خبرته وعلاقاته ومستويات القدرة المادية لديه، كما يلعب فهم الحياة العملية دوراً مهما في التغلب على العقبات ، فكما أن في كل آلة مسنناتها وأتراسها المتناسقة لتستطيع العمل ، فإن التعاطي مع مشكلات الحياة المعاصرة ومتطلبات التقدم فيها تتطلب التكامل والتساوق مع ما هو موجود ومتاح لتحقيق الإنجاز العقلاني والممكن".

"أن السفر مهم جداً، والتعرف على تجارب الشعوب الأخرى مهم كذلك "
واكد الحاج حامد الجدع القواسمي : "ان السفر مهم جداً، والتعرف على تجارب الشعوب الأخرى مهم كذلك، والمشاركة في المعارض والفعاليات الدولية يعطينا التجارب الحقيقية في مجال اهتمامنا الصناعي ، على مستوى المعدات الصناعية ، أو في مجال الطاقة الشمسية ، ولذلك ؛ فنحن في فريق الإدارة حريصون على المشاركة في المعارض المحلية والدولية ، وأن نكون مشاركين نشطين وفاعلين فيها لتحقيق الفائدة من مشاركتنا في كل نشاط منها".

"التكنولوجيا القديمة أساس التكنولوجيا الحالية"
واضاف الحاج حامد الجدع القواسمي: "أن التجدد والمرونة ، كلمتان مفتاحيتان للتعامل مع الواقع الجديد، ونحن كفريق متعدد المستويات المعرفية والمراحل العمرية ، استطعنا أن نصهر الخبرة والحداثة في شركة واحدة ، نتمكن من خلال الجهود المشتركة فيها من متابعة التكنولوجيا العالمية والصناعات المتقدمة، والاندماج مع الصناعة الحديثة ، لتحقيق التعاون الكامل ما بين المؤسسات الأهلية والخاصة والعاملة في مجالات العطاء المنوعة ،  لأن التكنولوجيا القديمة أساس التكنولوجيا الحالية ونتطلع إلى التكنولوجيا القادمة وصولاً لما نصبو إليه، ونحن لا ندخر جهداً في البحث والتشبيك المؤسسي والتفاعل مع الجامعات والمعاهد والعقول المتخصصة في كل المجالات داخل الوطن وخارجه".

"القطاع الأكاديمي جزء لا يتجزأ من العمل الهندسي الصناعي"
وعن العلاقة التي تجمع الشركات الصناعية وشركات الطاقة بالقطاع الأكاديمي، قال الحاج حامد الجدع القواسمي: "إن
القطاع الأكاديمي جزء لا يتجزأ من العمل الهندسي الصناعي ، الأكاديميون هم  الأساس لنيل العلم التمهيدي لطلبتهم ، وبعدها دخول سوق العمل،  ولا بد من التعاون الأكاديمي والصناعي بشكل مستمر ككتلة واحدة  متعددة التوجهات والميول، ولا يمكن النجاح إلا بالتكامل والتعاون بين الفكرة والآلة،  لأن الصناعة العصرية ولا سيما في مجالات الطاقة باتت تدخل كل مجالات الحياة بما فيها التعليم والبيئة والصحة وغيرها".
وتابع الحاج حامد الجدع القواسمي: "نتمنى أن نرى الجيل الشباب المتدرب يصل لمستويات مميزة في سوق العمل ، ولا بد من بذل المزيد في هذا الصدد من جانب الجامعات ومؤسسات العمل الصناعي المحترفة،  ومن الجيد الاهتمام بعنصر الشباب وتطوير أفمارهم وإمكاناتهم، وتطوير قدراتهم المعرفية نظرياً وعملياً،  وأملنا كبير في الأجيال القادمة،  ونحن على استعداد لكل دعم ممكن،  لكن التعويل الحقيقي عليهم هم بالدرجة الأولى".

"بدأنا بتركيب أول نظام طاقة شمسية تجاري على  مستوى فلسطين"
واوضح الحاج حامد الجدع القواسمي: "نحن بحمد الله بدأنا بتركيب أول نظام طاقة شمسية تجاري على  مستوى فلسطين ، وهذا سبق نفخر به ، ودخولنا لهذا العمل كان نتيجة العديد من الدراسات والاستشارات والمشاركات الدولية التي أوصلتنا إلى أن الطاقة البديلة والمتجددة هي لغة العصر ، وهي صناعة المستقبل الأكثر حيوية ، لا سيما بعد سلسلة الأزمات التي عصفت بالعالم مؤخراً. نقطة مهمة هنا ، أن هذا القطاع حيوي ومنتج،  وهو لصالح الشعب الفلسطيني كما هو لصالح شركات الكهرباء ، وجدواه الاستراتيجية تنعكس على المواطن بصورة واضحة ، وعلى الاقتصاد بشكل عملي وواضح.، وعلينا أن لا ننسى أن كل دول العالم اليوم تتوجه نحو الطاقة الشمسية بدءا بالدول التكنولوجية والمتقدمة ، وفي هذا دلالة مهمة .
واختتم الحاج حامد الجدع القواسمي، بالقول: "أطلب من شبابنا الدخول بجدية في القطاع الصناعي ، وأن يكونوا رواداً فيه لا مجرد أرقام ،  وأن يؤسسوا طواقم النمو المهني في المنشآت والمؤسسات العامة والخاصة، وأن يتعاونوا مع العقول المتفتحة حتى نصل للنجاح الممكن، ولاقتصاد حقيقي وليس وهمي، ولنحقق التقدم المهني والتكنولوجي الذي يمكن أن يسير في عالم اليوم . كما نتمنى للشباب أن يضاعفوا جهودهم ويبذلوا جهداً أكبر وأن يتعاونوا مع أنفسهم بكل جهد مستطاع، وذلك للوصول للتقدم المطلوب في حياتهم، فبلا تعاون لا حياة ولا تقدم".


صور وصلتنا من د. نزار الحرباوي


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق