اغلاق

الحزب الشيوعي والجبهة: ‘زحف منصور عباس معيب ومرفوض‘

جاء في بيان صادر اليوم الثلاثاء عن الحزب الشيوعي والجبهة : " يدين الحزب الشيوعي والجبهة تصريحات وتحرّكات النائب منصور عباس الأخيرة، الرامية لاسترضاء غلاة اليمين


النائب منصور عباس - تصوير بانيت

الفاشي والاستيطاني، كحزب ‘الصهيونية الدينية‘ بقيادة سموطريتش وبن جفير، والحاخامات العنصريين شموئيل إلياهو وحاييم دروكمان من رموز الفكر المتطرّف الذي يضاهي الفكر النازي في عنصريته من أجل "إقناعهم" بصلاحيته ليكون شريكًا لهم وفي المشاركة في إنقاذ نتنياهو وتشكيل حكومة برئاسته.
ويرفض الحزب الشيوعي والجبهة مواقف النائب عباس التي تعتبر مقاومة الاحتلال والاستيطان ‘عنفًا وإرهابًا‘، والتي تأتي استمرارًا لمواقف وتصريحات سابقة جاءت بطلب من حزب ‘الليكود‘.
إنّنا إذ نؤكد موقفنا المبدئي ضد المساس بالمدنيين، فإننا نؤكد على حق الشعب العربي الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والاستيطان بكل الطرق المشروعة. ونؤكد إنّ الإرهاب الأكبر والأخطر هو الاحتلال والاستيطان والتهجير وهو سياسة حكومات إسرائيل المتعاقبة، وخصوصًا حكومات نتنياهو التي تصعّد من جرائم الاستيطان والتهجير وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ومن البلطجة العدوانية ضد دول وشعوب المنطقة".

" الجماهير العربية بأكثريتها الساحقة لا يمكن أن ترضى بالذلّ والهوان "
أضاف البيان : "إنّ هذا النهج الخطير مرفوض جملةً وتفصيلا، لما ينطوي عليه من دوس فظ على أسس الثوابت الوطنية وعلى الحد الأدنى من الإجماع السياسي للجماهير العربية، كأقلية قومية أصلية هي جزء من الشعب العربي الفلسطيني، لا يمكن أن تتنازل عن حق هذا الشعب في الوجود وتقرير المصير والتحرّر من نير الاحتلال والعنصرية.
إنّ التأثير المطلوب لا يتأتّى من خلال الانضمام إلى الحكومة، أيًا كانت، من أجل بعض الفتات. بل بإحداث تغيير جوهري في السياسات. والشراكة التي نصبو إليها تقوم على المواقف السياسية وعلى قواعد الندية والاحترام المتبادل وعلى قواعد النضال الميداني الواثق والحازم ليكون رديفا وسندا للحراك السياسي، وليس شراكة العبد والسيّد. فأي تغيير وأي تأثير وأية شراكة يُنشدها النائب منصور عباس مع أرباب ‘أرض إسرائيل الكبرى‘ و ‘يهودية الدولة‘؟ مع دعاة تهويد القدس وإزالة الأقصى وتهجير العرب وآباء قانون القومية وقانون النكبة وقانون كمنيتس؟ مع رموز التحريض على العرب وعلى الإسلام وعلى كل ما هو ‘غير يهودي‘؟ إنّ المطلوب هو تحدّي وتغيير نظام الفوقية اليهودية وليس التطبيع معه والاندماج فيه، والمطلوب هو مقاومة الفاشيين ومخططاتهم وليس استرضاءهم والتذلّل على عتباتهم.
إنّ من يعتقد بأنّه كلما تذلّل وزحف على بطنه وأدار ظهره لشعبه، فسيكون مقبولاً على أعداء شعبه، فهو واهم لا محالة. فالجماهير العربية بأكثريتها الساحقة لا يمكن أن ترضى بالذلّ والهوان وبالتعايش مع نظام "الفوقية اليهودية" ولا يمكن أن تقبل بأقل من العيش الكريم والمساواة التامة في وطنها.
ويدعو الحزبُ الشيوعي والجبهة الحركةَ الإسلامية الجنوبية الى تحمل المسؤولية إزاء هذه السقطات الوطنية والسياسية بالغة الخطورة. وإلا فإن هذا الانحراف يدينها كحركة وكإطار". نهاية البيان.

 
منصور عباس : ‘هذا موقفي وليكن واضحًا للجميع اليوم وكلّ يوم‘
من جانبه، عمم النائب د. منصور عباس بيانا  مساء امس الاثنين بعنوان : "  هذا موقفي بالعربية والعبرية وليكن واضحًا للجميع على طول الطريق اليوم وكلّ يوم". وجاء البيان باللغتين العربية والعبرية.
وجاء في  النص العربي الذي ورد في البيان :"
هناك من يحاول المزاودة وإثارة ضجة حول تصريحي الأخير الذي أدليت به اليوم لإحدى وسائل الإعلام العبرية وهو ما يلي: ‘بصفتي من صاغ رؤية القائمة العربية الموحدة، وهي رؤية تحقيق السلام والأمن المتبادل والشراكة والتسامح بين الشعوب، أعارض بشكل قاطع أي ضرر يلحق بالأبرياء وأدعو إلى الحفاظ على الحياة البشرية وإعطاء الأمل في أن نتمكن من العيش معًا في سلام‘.
فإذا لم يكن موقفي هذا وما أؤمن به واضحًا بما فيه الكفاية للبعض فإنني أعود وأؤكد:
أوّلًا: أنا رجل أؤمن بالتسامح والسلام وبالطرق السلمية للتوصل للحلول السياسية والتعايش ولا أؤمن بجدوى أي طريقة أخرى خارجة عن الإطار السلمي للتعامل مع الأمور. لقد نبذت العنف وما زلت أنبذه على طول الطريق، ليس الآن فقط، بل من قبل أن تعرّفت على الكنيست. فالتسامح والسلام طريقي، وأحاول دائمًا الإصلاح بكلّ الطرق الشرعيّة والسلميّة، هذا كان مساري في مجتمعي، ولطالما أصلحت بين الناس، وقد حملت ملفّ العنف في مجتمعنا العربي وما زلت، إيمانًا منّي بضرورة نبذ العنف بين الناس جميعًا.
 ثانيًا: مبادئي وقيمي هذه معروفة عنّي ولا أنتظر شرعيّة من أحد، ولا موافقة أو مباركة عليها من أيّ طرف كان (عربيًّا أو يهوديًّا).
ثالثًا: لن أكون يومًا من الأياّم شعبويًّا، لم ولن أسمح لشخص ما أن يستخدمني لشعبويته أو كجزء من الخطاب الشعبوي العنصري الداعي للانقسام والإقصاء والكراهية، سأستمر بقناعاتي ولن أغيّر طريقي وطريقتي.
ما قلته أعلاه هو ما أؤمن به، وما سأستمرّ به على طول الطريق، وأرجو من الجميع حفظ ما كتبته اليوم لأنّ هذا سيكون إجابتي الدائمة على مثل هذه المواضيع مهما تغيّرت الأيام وتبدّلت الأحوال".
بعد النص بالعربية، ورد نص باللغة العبرية أيضًا.



 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق