اغلاق

القائمة العربية الموحدة ترد على بيان الحزب الشيوعي : ‘ ثابتون واضحون ومستمرون ‘

اصدرت القائمة العربية الموحدة بيانا صحفيا، وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه، جاء فيه: "في ظل تسارع الأحداث في الساحة السياسية في البلاد، تؤكد


النائب د. منصور عباس

 القائمة العربية الموحدة ما يلي:
أولا: ستصوّت القائمة العربية الموحدة اليوم ضد رزمة مشاريع القوانين التي ستعرض في اللجنة المنظمة للكنيست، بسبب تعارضها مع ثوابت ومواقف الموحدة وجمهورها. بينما لم تتخذ الموحدة قرارًا بعد بشأن التوصية القادمة وبشأن الانتخابات المباشرة، حيث ما زالت المفاوضات جارية حولها".

" الحركة الإسلامية وجمهورها هم من يرسمون حدود المناورة السياسية للموحدة"
واضاف بيان الموحدة: "ثانيًا: تؤكد الموحدة أنها تضع كامل ثقتها بنوابها الذين يبذلون كل جهدهم من أجل خدمة وتمكين مجتمعنا العربي وتحقيق مصالحه وحل قضاياه الحارقة وتغيير وضعه للأفضل.
وتؤكد الموحدة أن بوصلة نوابها وأولوياتها واضحة وهي معالجة قضايا مجتمعنا العربي مع الحفاظ على الحقوق والثوابت كافّة، وهذا لم ولن يتغير.
بنفس الوقت، تتفهم الموحدة الوضع المعقد والقضايا المركبة التي يواجهها نوابها في البرلمان، والمرونة السياسية التي يمارسونها، والتي تأتي من منطلق القوة والثقة في رسوخ مواقفهم المبدئية، ومواقف الجسم الحاضن لهم وهو الحركة الإسلامية وجمهورها، والتي ترسم حدود المناورة السياسية لهم".

"تدعو الاسلاميّة والموحدة كل حزب ينتقد تصريح النائب منصور عباس، أن يتفضل ويخرج ويعلن بشجاعة عكس هذا الموقف"
وتابع بيان القائمة الموحدة: "ثالثًا: تتفهم الحركة الإسلامية والموحدة تصريح النائب منصور عباس الذي أعلن فيه موقفه المبدئي العام ضد العنف وضد القتل، وتستنكر الهجمة الرعناء التي تقوم بها بعض الأحزاب العلمانية المفلسة ضد هذا التصريح.
وتدعو الاسلاميّة والموحدة كل حزب ينتقد هذا التصريح، أن يتفضل ويخرج ويعلن بشجاعة عكس هذا الموقف.
وفي هذا الصدد، تستنكر الحركة الإسلامية والموحدة البيان الصادر عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذي لا يزال يحاول دومًا إثبات وطنيته بسبب مواقفه التاريخية.
ونذكّر الجميع بالفارق الكبير بين حركة تتمسك بمبادئها ومواقفها وتمارسها واقعًا عمليًا ومن يشتغل برفع الشعارات والخطابات، فشتان بين حركة إسلامية ترفد القدس والأقصى بأكثر من 10 آلاف متطوّع لتجهيز المسجد الأقصى والقدس لشهر رمضان ولتمكين أهلنا في القدس، وبين حزب يخرج بمظاهرة وسط الناصرة ويُتْبِعها كوادره وقياداته بشرب للخمور وسط رمضان دون احترام للصائمين".

"نواب الموحدة نجحوا حتى اليوم في فرض الشرعية السياسية والتأثير على مجريات الأمور وعلى صناعة القرار السياسي"
رابعًا: تؤكد الموحدة أن نوابها نجحوا حتى اليوم في فرض الشرعية السياسية والتأثير على مجريات الأمور وعلى صناعة القرار السياسي، حيث أصبحت غالبية الأحزاب السياسية في الكنيست تسعى للفوز بدعمهم، وتقرّ وتعترف بمكانتنا السياسية وبدورنا الحاسم وتتعامل معنا ومع مطالبنا ومطالب مجتمعنا العربي من خلال المفاوضات الرسمية المباشرة، باستثناء قلة قليلة في اليمين العنصري.
وتتعهد الموحدة أن يستمر نوابها في مساعيهم هذه، من أجل تعظيم التأثير حتى إيجاد حلول جذرية لمشاكل وقضايا مجتمعنا العربي الحارقة، والاستمرار في طرحها في جميع المفاوضات التي تجريها في هذه الآونة مع مختلف الأحزاب.
في الختام، نتعهد أمام شعبنا أننا سنبقى على العهد، مع الناس وبين الناس ومن أجل الناس، وسنستمر في بذل جميع الجهود من أجل تغيير واقع مجتمعنا العربي وشعبنا للأفضل، مع الحفاظ على ثوابتنا.


مازن غنايم - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


عضو الكنيست وليد طه 


النائب سعيد الخرومي - صوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق