اغلاق

هل بدأت المفاوضات بين لبيد والاحزاب العربية ؟

استضاف برنامج " هذا اليوم " على قناة هلا الفضائية، المحامي الناشط السياسي احمد بلحة من يافا، للحديث حول آخر التطورات على الساحة السياسية وقدم قراءة،
Loading the player...

في قرار الجبهة والعربية للتغيير بالتوصية على يائير لبيد لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة،  وامتناع الموحدة والتجمع  عن ذلك.

وقال المحامي احمد بلحة في مستهل حديثه مع قناة هلا وموقع بانيت :" نحن دخلنا مرحلة جديدة التي من الممكن ان تكون نهائية حقبة نتنياهو، وانا أقول ممكن لانه لم ينته كل شيء، واليوم هنالك فرصة أمام لبيد ومعسكر التغيير لتشكيل حكومة خلال 28 يوما. في حال أفلحوا في هذا، فان هدفهم هو اقصاء نتنياهو، وهذا هو الصمغ الذي يجمعهم معا، ومن الممكن بالتالي ان تكون هذه ضربة قاسية لنتنياهو، وعندها يمكن ان نقول انه انتهت فترة وبدات فترة جديدة في البلاد ".

" تحديات كبيرة "
وحول امكانية تشكيل حكومة جديدة من معسكر التغيير، قال بلحة لقناة هلا : " هنالك تحديات كبيرة. صحيح ان هنالك تفاهمات، والاحزاب المتكتلة ضد نتنياهو وهي يمينا، ييش عتيد، العمل، ميرتس، ليبرمان، كحول لفان، متفقة على تشكيل حكومة بدعم من الاحزاب العربية. لكن هنالك تحديات، قسم منها تحديات داخلية وقسم تحديات خارجية. التحديات الخارجية، هي ان الليكود ومعسكر اليمين لن يترك الامور هكذا، بل سيحاول اغراء تلو الاغراء لاعضاء من الاحزاب المختلفة لجرهم الى اليمين. ممكن ايضا ان يقدموا اقتراحات لاحراج اعضاء من كتلة التغيير، وبالتالي التسبب بمشاكل في داخل هذه الكتلة. الامر الاهم هو الداخلي، اذ صحيح انه هنالك اتفاق على ميدأ تشكيل الحكومة لكن لا زال هناك من الامور المفتوحة، مثل تقسيم الحقائب الوزارية . هنالك مثلا وزارة العدل، اييليت شاكيد تقول انها تريدها وهنالك 4 أحزاب تريدها. ايضا هنالك وزارة التعليم، والامن وهناك نقاش من يكون وزير الامن ساعر او غانتس، كل واحد يريد ان يحصل على مكاسب أكثر .. لبيد يريد بالاساس حكومة تضم 18 وزيرا والان توصلوا الى 24 وزيرا. لا زالت هنالك خلافات شديدة. الموضوع الاضافي هو موضوع العلاقة مع المتدينيين. صحيح ان ما يجمعهم هو انهم ضد نتنياهو لكن هنالك الكثير من الخلافات بينهم. مثلا بينت يريد الحفاظ على علاقة جيدة مع المتدينيين، ويريد ان يبقي الباب مفتوحا امامهم، بينما ليبرمان راينا ان كل حملته الانتخابية ضد الاحزاب المتدينة ... هذه أمور صعبة ستواجهها الحكومة، وليس أقل خطورة من ذلك قضية الندية والتساوي ".

" مراجعة القرارات "
كما قال المحامي بلحة :" بالنسبة للحركة العربية للتغيير والجبهة، هنالك حيرة، فاذا لم يقوموا بالتوصية على لبيد فانهم سيساهمون بتقوية نتنياهو. انا في الحقيقة سعيد انهم قاموا بهذه المبادرة. صحيح ان من صوت للبيد أخذ بينت، وهم يعرفون هذا، وهم قالوا في البداية انهم ضد بينت، لكن الظروف تتغير، وقد حان الوقت ان تنظر هذه الاحزاب الى داخلها وتراجع قرارتها وتتقدم. لانه لا يمكنك احداث تغيير وانت تقف بالخارج، انما ان تكون لاعبا مؤثرا لتطرح مطالبك العادلة، للجماهير الفلسطينية في الداخل. بالنسبة للتجمع واضح من البداية، وما معناه لا نتدخل بالسياسة، انا أرى به موقف غير صحيح. الموحدة قالوا من البداية انهم لاعبون ومشاركون في اللعبة السياسية مع أي طرف ممكن، حتى لو كان ذلك طرف نتنياهو او لبيد، وبالتالي نرى انهم يسيرون على نفس الخط. التوصية وعدمها بالنسبة لهم امر واحد .. انا متأكد ان الجبهة والعربية للتغيير والموحدة يخوضون محادثات مع لبيد ".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق