اغلاق

مفعال هبايس يقدم نحو 1.5 مليون شيقل لزيادة المنح للطلاب المشاركين في برنامج "طلاب من أجل كبار السن"

قرر مفعال هبايس دعم برنامج " طلاب من أجل المواطنين كبار السن"، وهو برنامج تقوم عليه وزارة المساواة الاجتماعية بالتعاون مع اتحاد الطلاب الجامعيين في البلاد.

وكجزء من الخطة الوطنية التي يقودها مفعال هبايس في المجال، ولد تعاون بين الأطراف وفي اطاره سيستثمر مفعال هبايس نحو المليون ونصف المليون شيكل من أجل زيادة عدد المنح المقدمة للطلبة الذين يعملون من أجل هذا الهدف. ويهدف البرنامج إلى تقديم المساعدة في عدة مجالات للمواطنين كبار السن وتقوية العلاقات بين الشباب وكبار السن، من أجل تعزيز مكانة كبار السن في المجتمع الإسرائيلي، وكذلك لتعزيز دور الطلاب كوكلاء للتغيير في المجتمع الإسرائيلي.
وفي ظل الأزمة الاقتصادية والصحية الحادة، لا يكاد يكون هناك طالب لم يتأثر بعواقب هذه الفترة المعقدة. ومن منطلق الرغبة في تقوية ودعم مجتمع الطلاب وكذلك المسنين من المواطنين الذين كان هذا العام صعبًا ومعقدًا بشكل خاص بالنسبة لهم، توجهت وزارة المساواة الاجتماعية واتحاد الطلاب القطري إلى مفعال هبايس باعتباره أكبر هيئة للمنح الدراسية والأكثر تأثيرًا، والذي تجاوب مع زيادة المنح المقدمة في إطار برنامج المنح "طالب من أجل كبار السن"، كجزء من قيادته لخطة وطنية للتخفيف من الشعور بالوحدة في أوساط المسنين.
وبعد فترة من التباعد الاجتماعي الذي فُرض على المسنين، من الأهمية بمكان تعزيز المعرفة الرقمية لدى كبار السن، وتخفيف الشعور بالوحدة لديهم، إثراء المحتوى في النوادي والمراكز النهارية وإحقاق حقوق الناجين من المحرقة النازية. وعيله، فإننا سعداء ونرحب بالتعاون الجاد والمهم ونثق بأن زيادة المنح ستتيح استمرار الأعمال التطوعية المثمرة والنوعية بين الطلاب والمسنين.
 
مدير عام مفعال هبايس المحامي بيني دريفوس قال:" مفعال هبايس في ريادة مجال المنح في إسرائيل مع أكثر من 30 ألف حاصل على منحة تواجدوا في طليعة العمل الاجتماعي في أزمة الكورونا. قبل أزمة الكورونا بدأ مفعال هبايس ببناء ‘الخطة الوطنية  للتخفيف من الشعور بالوحدة بين كبار السن في إسرائيل‘ ، وهي خطوة استندت على طواقم مختصين في المجال وأبحاث معمقة حول الموضوع. ليس هناك شك أنه بفضل هذه الخطوة وصلنا ونحن أكثر استعدادًا للمساعدة في وقت الأزمة. وفي هذه الأيام سيتم إطلاق البرنامج الوطني لمفعال هبايس، الحكم المحلي والمجالس الإقليمية في خمسة عشر سلطة محلية في جميع أنحاء البلاد وسيتم توسيعها لاحقًا لتشمل سلطات أخرى. نحن ننظر إلى الشراكة مع اتحاد الطلاب ووزارة المساواة الاجتماعية كخطوة مهمة على طريق تحقيق الهدف من خلال ملايين الساعات التطوعية من أجل المجتمع في البلاد".
 
المديرة العامة لوزارة المساواة الاجتماعية ياعيل مفوراخ قالت: " أزمة الكورونا مست بالجميع، من الشباب وحتى كبار السن. برامج مثل ‘طلاب من أجل كبار السن ‘تشكل فرصة بالنسبة لنا في وزارة المساواة الاجتماعية، لحشد الدعم لجميع الشرائح الاجتماعية التي نهتم بها من مسنين وشباب على حد سواء. المساهمة في المجتمع هي قيمة عليا وأنا أرحب بالتجاوب الهائل من مجتمع الطلاب للعطاء والتأثير".  
 
شلومي يحياف، رئيس اتحاد الطلاب والطالبات القطري: " الجيل الشاب يساند كبار السن في البلاد. أزمة الكورونا اثرت علينا جميعًا، لكنها أثرت على المسنين أكثر من غيرهم وزادت عزلتهم. نحن نرى انه من واجبنا كمجتمع طلابي من الجنوب وحتى الشمال بأن نتحمل مسؤولية ونهتم بأن لا يضطر أي مسن لأن يواجه وحده الصعاب التي فرضتها الأزمة الحالية. زيادة ميزانية المنحة ستتيح لنا مواصلة دعمهم واخذ دورنا الطلابي الوطني". ( ع. ع)
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق