اغلاق

بروفيسور نفون : لن نسمح للكراهية بالتفوق على التعايش

وقعت مجموعة مكونة من 262 أكاديميّا وأكاديمية من مؤسّسات التّعليم العالي، على رسالة ، توجهوا من خلالها إلى كافّة الجماهير أن يَهُبّوا ويستنكروا ظواهر الكراهيّة والعنصريّة
Loading the player...

 الّتي تمثّلت في أعمال العنف من الطّرفين: العربيّ واليهوديّ على حدٍّ سواء.
وذكر الاكاديمون في رسالتهم  " يجب أن تهزّنا المشاهد الأخيرة في شوارع وضواحي المدن. نندد ونشجب كلّ الأطراف المتطرّفة من كلّ الأوساط الّتي تدهورنا إلى الحضيض. لا حصّة ولا نصيب لنا معها. نناشد الغالبيّة الواعية رفع صوتٍ واضحٍ ومفهومٍ، والخروج ضدّ التطرّف من كل الجهات، والاستمرار في إشفاء وتطوير نسيج الحياة المشتركة".
واضافت الرسالة :" نعتزّ بالحياة الجامعية المشتركة بين الطّلّاب والطواقم عربًا ويهودًا، نريد أن نشدّد ونقول: المواطنون العرب جزء لا يتجزّأ في المجتمع، ودمجهم الكامل والمتساوي ضروريّ لدولة إسرائيل. يجب الإصغاء إلى ضائقة هذا المجتمع، واستنكار كلِّ عنفٍ ضدّه ومنه، والعمل على تدعيم التّعاون والأخوّة بين اليهود والعرب” .
للحديث حول هذا الموضوع ، استضاف برنامج "هذا اليوم"، البروفيسورعودد نفون المحاضر في الجامعة العبرية  القدس ، وهو احد الاكاديمين الموقعين على العريضة .

بروفيسور نفون : يجب ان لا نسمح لأصوات الكراهية بالتفوق على التعايش
وقال بروفيسور نفون لقناة هلا : " الفكرة جاءت من اننا حين نشاهد التلفاز نرى ان كل ما يتم بثه هو حول الكراهية والخوف. ولكن بالمجمل قلت هناك الكثير من الأشخاص الجيدين ويمكن التوجه لهم ومحاولة توحيد القوى والحفاظ على التعاون والاحترام المتبادل وما الى ذلك. توجهت الى عدة أصدقاء وكتبنا رسالة وتوجهنا للناس والكثير من الناس فرحوا بذلك، عربا ويهودا، فقد وقع على الرسالة أكاديميون عربا ويهودا وتوجهنا الى موقع بانيت لنشرها وكان صدى لذلك، والآن انا اتحدث هنا (عبر قناة هلا) لكي يكون الصدى اكبر".

ردود فعل جيدة

وأوضح بروفيسور نفون : " بعد النشر في بانيت تلقينا ردود فعل جيدة، أيضا تم توجيه بعض الطلبات لنا مثل : ‘توجهوا للشرطة وطالبوها بحماتينا‘. لا قدرة لدينا لتحريك الشرطة ولكن لدينا القوة لإسماع صوت يقول انه ايضا في مثل هذه الأوقات، من الجيد ان نتذكر ان الكثير من الأشخاص يريدون التعايش والاحترام بين الطرفين".
 
"علينا النظر للمستقبل وليس الى الخلف"
وأضاف بروفيسور نفون في حديثه لقناة هلا وموقع بانيت : " ليس مجديًا ان ننظر كل الوقت الى الخلف، من بدأ ومن الطرف المتهم أكثر. هذه الأمور تعني النظر الى الوراء ونحن نريد ان ننظر الى الامام، أن ننظر ونفكر اين نريد لأولادنا واحفادنا ان يعيشوا. إذا كنا نريد لهم مكان عيش أفضل فلا بد من الحوار. القيادات لا تفعل هذا كما ينبغي، ولذلك ربما نحن المواطنون يجب ان نقوم بهذه الأمور وأن نقول ما نفكر به. نحن نفكر بأمور أفضل ونسمع صوتا، بحيث لا تكون كل الأصوات أصوات كراهية وعنف...".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق