اغلاق

فداء شحادة: ‘ رئيس بلدية اللد عنصري وسلطوي وتهديده مخيف- وانا لم اقم بالتحريض ‘

تطرقت عضو بلدية اللد فداء شحادة خلال لقاء حي ومباشر على قناة الوسط العربي ، قناة هلا، إلى قيام رئيس بلدية اللد بتهديدها بتمرير تفاصيلها لجهاز المخابرات العامة
Loading the player...

" الشاباك "، واصفة التهديد "بالمخيف".
واضافت قائلة: "لم استوعب التهديد إلا بعد يوم من ارساله، هذا التهديد جاء على خلفية ما نشرته من نقد واقعي لبلدية اللد. منذ اكثر من اسبوع قامت بلدية اللد بتعطيل الخدمات للمواطنين العرب في المدينة. إذ توقفت خدمات الرفاه الاجتماعي وتنظيف الاحياء العربية، بحجة ان الموظفين خائفون".
وادرفت فداء شحادة متعجبة: "ان الخدمة الوحيدة التي تلقيناها هي هدم شادر في منزلي. لقد تعرض منزلنا للهجوم من قبل المستوطنين  3 مرات، فقام والدي بتغطية خلفية المنزل لحماية المنزل وتخفيف الاضرار،  فجاءنا امر هدم الشادر يوم الجمعة صباحا".

"رئيس بلدية اللد يمارس سلطته وكأنه حكم عسكري"
واوضحت فداء شحادة خلال لقائها مع قناة هلا :"ان ما نشرته لا يحمل أي تحريض لكنه ازعج رئيس بلدية اللد السلطوي، الذي يريد انا يمارس سلطته ليكبتني ويخوفني بالشاباك وكأنه حكم عسكري".

"رئيس بلدية اللد جلب حوالي 500 مستوطن مسلح للاعتداء علينا"
واضافت شحادة: "ان هناك انتقادات كبيرة على رئيس البلدية، مثل قضية الاذان واقتحام المسجد والاحداث الاخيرة. خاصة انه ومنذ قدومه إلى البلدية لم يحدث تحسن كبير في الاحياء العربية في المدينة. كما ان تصريحاته ومواقفه في الفترة الاخيرة تدل على عنصريته اتجاهنا، لا سيما وانه قام بجلب مستوطنين مسلحين من القدس وغيرها إلى مدينة اللد، لقد جلب حوالي 500 مستوطن مسلح إلى المدينة. وعندما هاجمنا المستوطنون واعتدوا علينا وسقط منا شهيد، قال عبر الاذاعة ان هذه الليلة التي ينام بها المواطنون بأمان. هذا لا يصلح لان يكون رئيس بلدية مدينة مختلطة".

" الامور لم تهدأ في اللد، ما زالت هناك فجوة كبيرة جدا بين العرب واليهود"
وعن الاوضاع في مدينة اللد بعد الاحداث الاخيرة، قالت فداء شحادة عضو بلدية اللد: "إن الشرطة ما زالت في المدينة، خاصة مع عودة طلاب المدارس الى المقاعد الدراسية فقد كثفت الشرطة من تواجدها كي لا يحدث اي اعتداء على طلاب المدارس. لكن بشكل عام الامور لم تهدأ في مدينة اللد، ما زالت هناك فجوة كبيرة جدا بين المواطنين العرب واليهود في المدينة، وقد نحتاج لسنوات طويلة لكي تعود العلاقات كما كانت عليه قبل الاحداث. كذلك على بلدية اللد تسلم زمام الامور، وان تقرر اما ان تكون بلدية لمدينة مختلطة او بلدية تدخل في حرب مع السكان العرب. في حال قررت البلدية ان تكون في حالة حرب مع السكان العرب فإن الاوضاع في مدينة اللد لن تتحسن وان تتطور المدينة".

" سنواصل حتى يدخل قاتل الشهيد موسى حسونة السجن"
وعن اسباب الاحتجاجات والمواجهات التي شهدتها مدينة اللد، اشارت فداء شحادة في ختام حديثها لقناة هلا "ان المظاهرة الاولى التي خرجت في المدينة جاءت تضامنا مع الشيخ جراح والاقصى وغزة، لكن الاوضاع والمشاكل التي يعيشها السكان العرب في اللد قد فجرت الاحداث وكأنها انتفاضة على عدم قبول الطرف الاخر بهويتنا وكذلك على الاوضاع الصعبة التي تعيشها المدينة".
واختتمت بالقول: "ان الامر الايجابي الذي حدث هو ان المجتمع العربي في مدينة اللد اعاد لحمته، وتواصله وتشابكه، كذلك شهدنا صلحا بين كثير من العائلات المتخاصمة في المدينة، لكننا سنواصل حتى يدخل قاتل الشهيد موسى حسونة السجن".

رئيس بلدية اللد يائير رفيفو يهدد عضو البلدية فداء شحادة بتمرير تفاصيلها لجهاز المخابرات العامة " الشاباك "
هذا ومن الجدير ذكره، ان رئيس بلدية اللد يائير رفيفو قد هدد، مساء السبت الفائت، عضو البلدية فداء شحادة بتمرير تفاصيلها لجهاز المخابرات العامة " الشاباك " . ونشرت شحادة على صفحتها، الرسائل التي تلقتها من رئيس البلدية وكتبت : " فلنرى إذا تلقت أية عضو بلدية في أي بلد أخر رسالة مشابهة ... تفوّق عرقي يهودي، تهديد، تسكيت وتحريض" ، واكدت فداء شحادة أن " هذا جزء بسيط فقط من ممارسات رئيس البلدية ".
وكتب رئيس البلدية في رسالة نصية وجهها إلى شحادة ، جلء فيها : " فداء، يكفيك تحريضًا، لقد سئمنا. نحن نحاول تهدئة الأمور وأنت تشعلين النار" ، وذلك في تطرقه إلى منشور  كتبته شحادة ، حول إهمال بلدية اللد للمواطنين العرب ، حيث جاء في المنشور المذكور ما  يلي :  "بلدية اللد منذ بداية الأحداث قررت أنها ألا تعطي خدمات للمجتمع العربي في اللد. واليوم قررت أن تأتي لهدم "شادر" وضعناه بخلفية البيت وذلك بعد تعرض بيتنا للهجوم ثلاث مرات " . واضافت  أن "هدف الـ "شادر" كان حماية ، وهدف البلدية اليوم هو عقاب".
وهدد رفيفو، عضو البلدية في رسالته النصية ، مخاطبا اياها على النحو التالي :  "انت لم تتركي لي خيارًا، في حال لم تتوقفي سأمرر اسمك لعناية الشاباك. الشاباك ليس الشرطة. في اللحظة التي يتم وضع علامة على اسمك هناك، ستكون كل حياتك تحت المراقبة. لذلك أقترح عليك أن توقفي عن التحريض، أوقفي الخطاب العنيف. هذا يمكن أن يكون خطيرًا".

تعقيب بلدية اللد
من ناحية اخرى ، جاء في تعقيب صادر عن بلدية اللد حول الموضوع : "ان فداء شحادة ، كعضو في البلدية سيطرت على منطقة عامة ووضعت حولها سورا بدون تصريح  ، وبعد أن تلقت تحذيرا من البلدية فهي تحاول ايقاظ ونشر حوار سلبي ،  يذكر انّ شحادة حرّضت كثيرا في الأسبوعين الأخيرين مع تحديد هويتها " الفلسطينية الفخورة "   ، وتم تقديم شكوى للشرطة والشاباك لانهم هم من يعالجون الشكاوي على خلفية قومية . في الأيام الأخيرة الأجواء هدأت في المدينة ويحاول رئيس البلدية ومسؤولين في المدينة نشر حوار إيجابي ومحترم بين المواطنين". إلى هنا نص تعقيب بلدية اللد.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق