اغلاق

كيت ميدلتون تسير بثقةٍ على خطى أناقة الليدي ديانا

لا جدال أو خلاف أبداً أن الليدي ديانا شخصية لن تتكرّر أبداً. هي من أيقونات الموضة التي ما زال يتكلّم عنها كلّ نقّاد الموضة وصانعي الأزياء باستمرار،


(Photo by Tim P. WhitbyTim P. WhitbyGetty Images)

وهي في كثير من المرّات ألهمتم وكانت مصدر وحي لهم ولإبداعاتهم.
اليوم، دوقة كمبريدج كيت ميدلتون حديث الكلّ. فمنذ أن دخلت إلى حياة الأمير وليام تحوّلت إلى موضوعٍ مشوّق نتابعه باستمرار، منذ ارتدائها الفستان الأبيض لحين إطلالاتها في المناسبات الرسمية ووقوفها إلى جانب الملكة وأسفارها مع الأمير وليام.
لكن بين ستايل الليدي ديانا وكيت ميدلتون تناغم كبير وهذا ما تنبّه له الجميع. من دون أدنى شكّ، كيت تجد الكثير من الإلهام في أزياء وإطلالات الليدي ديانا السابقة، وهي ليست وحدها من يفعل ذلك وهذا برأينا يجعلنا نهتمّ أكثر لنرى كيف ستظهر شخصيتها وستايلها الخاصّ والمتميّز.
في الإطلالات الماضية للأميرة الراحلة كان هناك نكهة متميّزة تحمل هويّتها الخاصّة، سواء في التايورات أو الفساتين التي كانت جريئة آنذاك لسيدة في مقامها كذلك المعاطف والأزياء الكاجوال التي نعتمدها الآن. لكن هناك بعض اللحظات الاستثنائية التي أعادتها كيت إلى الصورة مجدّداً تماماً مثلما وقفت الليدي ديانا عام 1982 لحظة خروجها من المشفى وهي تحمل طفلها متألّقة بفستان البولكا دوت ذي الياقة المنسدلة، لنعود ونرى في يوليو 2013 الأمير وليام والدوقة بفستان البولكا دوت والستايل ذاته.
أكثر من ذلك، لا يسعنا إلّا أن نتكلّم عن الفستان الأخضر الذي ارتدته كيت في رحلة باكستان عام 2019 منJENNY PACKHAM والذي ذكّرنا بلوك الأميرة عام 1987.
إذن، لا شكّ في أن الأمير وليام وجد في كيت ميدلتون ما يشبه والدته الراحلة، وإطلالاتها اليوم خير دليلٍ على أنها متأثّرة بها جدّاً.


(Photo by David Rowland - PoolGetty Images)


(Photo by Peter Morrison-PoolGetty Images)


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن اجنبي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن اجنبي
اغلاق