اغلاق

شاب: أعيش في حيرة بين بر والدتي المريضة أم السفر للدراسة؟

أنا شاب في الثلاثين من العمر، كانت حياتي كلها دراسة وجد، لكن للأسف لم أوفق في إيجاد عمل، وبدأت أعاني من البطالة لسنين طويلة، مما أدخلني في حالة فقدان الأمل والاكتئاب.


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-Marjan_Apostolovic

مؤخراً حصلت على فرصة دكتوراه في دولة أوروبية براتب مقبول، لكني أحس أنني تعبت من الدراسة والاستمرارية هناك ليست مضمونة، وأنا في هذا السن أحتاج أن أركز على حياتي الشخصية وعائلتي، وخصوصا أمي المريضة نفسيا وعصبيا وتحبني حبا جنونيا، وبالتالي لن تحتمل تركي لها في تلك الحالة، مما قد يفاقم وضعها الصحي رغم أنها برفقة أخواتي، وخصوصا أنها ضد فكرة الغربة، بل وحتى التفكير فيها يجعلها تدخل في نوبات بكاء مرير؛ لأنها تقول أنها تحس بالشر في ذهابي هناك.
بالمقابل عندي فرصة إنشاء مشروع صغير لأعيل به نفسي وأتزوج، لكن المشكلة هنا أنني سأحتاج أن اقترض بعض المال بفائدة 2‎%‎، في إطار دعم الدولة لحاملي المشاريع.
انا في  حيرة والبطالة دمرتني، والعمر يسير بسرعة. هل اكمل الدكتوراة ام المشروع ؟..


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من منوعات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
منوعات
اغلاق