اغلاق

معطيات : ‘ الدراجات الكهربائية تعتبر المُسبب الاول للحوادث الذاتية للأولاد في البلاد ‘

تزامنا مع مرور عامين على انطلاق قانون وجوب الحصول على رخصة قيادة للدراجات الكهربائية في البلاد، ومع اقتراب حلول العطلة الصيفية التي يكثر فيها استعمال الأولاد


صورة للتوضيح فقط - تصوير: Spic - istock

وابناء الشبيبة للدراجات الهوائية والكهربائية والكوركنيت الكهربائي تؤكد معطيات مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد انه ما بين السنوات 2016 حتى 2021 تم تسجيل ما يقارب 12 حالة وفاة جراء الاصابة لأولاد اثناء ركوب الدراجة الهوائية، كهربائية او كوركنيت. وبحسب المعطيات فان 9 حالات منها كانت لأولاد ركبوا دراجات كهربائية وحالتين لكوركنيت كهربائي وحالة واحدة لولد ركبة دراجة هوائية.  وقد جاءت فئة الاولاد ابناء جيل الـ 15 عاما  بالمرتبة الاولى اذ كانت حصتهم 7 ضحايا.

"عدد الحوادث بلغ 479 حادثا خلال السنوات الاخيرة"
وتشير المعطيات التي عممتها مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانواراما: " الى نسب عالية من حوادث الطرق التي ضلع بها اولاد خلال ركوبهم الدراجة او وسيلة متحركة ذات عجلات صغيرة، اذ ان عدد هذه الحوادث بلغ 479 حادثا خلال السنوات الاخيرة (2016 – 2021). وقد بلغت نسبة الاولاد ما بين جيل 15 عاما حتى 17 الذين تعرضوا لحوادث في هذا السياق، بلغت 65% من مجمل الحوادث بمجموع 312 حادثا، تأتي بعدها فئة الاولاد من جيل 10 سنوات حتى 14 عاما بنسبة حوادث بلغت 26% اي ما مجموعه 125 حادثا".

" فئة الجيل ما بين 15 حتى 17 عاما كانت مسؤولة عما يقارب 42% من الحوادث الذاتية " 
ومن الملفت ايضا من خلال معطيات مؤسسة "بطيرم" ان "الحوادث الذاتية للأولاد من راكبي الدراجات والوسائل المتحركة بعجلات كانت شائعة جدا اذ وصل عددها خلال السنوات (2016 حتى 2021) الى 2,123 حادثا. وقد كانت فئة الجيل ما بين 15 حتى 17 عاما مسؤولة عما يقارب 42% من الحوادث الذاتية بمجموع 899 حادثا ذاتي بعدها فئة جيل الاولاد من 10 سنوات حتى 14 بنسبة حوادث ذاتية بلغت 37% بمجموع 777 حادثا ذاتيا".
تجدر الاشارة من خلال المعطيات المذكورة ان "الدراجات الكهربائية احتلت المرتبة الاولى من حيث الحوادث الذاتية بنسبة عالية جدا بلغت 75% من مجمل الحوادث أي بمجموع 1,590 حادثا اما الهوبربورد فقد احتل المرتبة الثانية من حيث حوادث الطرق الذاتية بما نسبته 19% من مجمل الحادث بمجموع 406 حادثا. اما الكوركينيت الكهربائي فاحتل المرتبة الثالثة من حيث حوادث الطرق الذاتية بمجموع 97 حادثا".

"قيادة الدراجة الكهربائية مسموحة فقط لمن يخضع لامتحان قيادة نظري"
من هنا تعيد وتُشدد مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد ان " قيادة الدراجة الكهربائية مسموحة فقط لمن يخضع لامتحان قيادة نظري بهذا الخصوص ويحمل مصادقة قانونية تُثبت خضوعه للامتحان النظري واجتيازه بنجاح للامتحان.
وبحسب القانون يُمنع لمن هم دون سن الـ 16 من إجراء هذه الامتحان للحصول على رخصة قيادة للدراجة الكهربائية. كما يمنع منعا باتا قيادة الدراجة الكهربائية لمن هم تحت جيل 16 عاما اذ انه يعتبر امرا خطرا ويهدد حياتهم".
وتؤكد "بطيرم" انه من " بين مسببات حوادث كتلك التي تحدث لراكبي الدراجات الكهربائية هو نقص الخبرة والمهارة والتدريب الملائم لقيادتها، اضافة الى مخاطر السرعة المفرطة عند القيادة التي يمارسها بعد الفتيان والتي تعرض حياتهم وحياة من حولهم من مارّة الى الخطر وامكانية ان يقوم هؤلاء بنقل اولاد آخرين على متنها خلفهم".
من هنا تُشدد "بطيرم" على "ضرورة ارتداء الخوذة الواقية لمن يستعمل الوسائل المذكورة، وممارسة ركوبها في الاماكن المتاحة لذلك فقط".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق