اغلاق

بماذا تتميز اكاديمية القاسمي في باقة الغربية عن غيرها ؟

تعتبر أكاديمية القاسمي الواقعة في مدينة باقة الغربية في المثلث الشمالي من أهم وأعرق الأكاديميات في بلادنا. تأسست في عام 1989، وتطورت بشكل سريع
Loading the player...

حيث يتعلم اليوم في الأكاديمية أكثر من 3500 طالب وطالبة في اللقب الأول، الثاني، شهادات التدريس والتأهيل.
أكثر ما يميز أكاديمية القاسمي تطورها في مجال البحث العلمي، حيث حصلت على جوائز تميز وجودة  عديدة محلية ودولية .
وتعتبر اليوم أبرز مؤسسة أكاديمية تقدم خدماتها لشرائح المجتمع المختلفة في وسطنا العربي. لإلقاء المزيد من الضوء على هذا الصرح التعليمي، التقى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بعدد من المسؤولين والطلاب في الأكاديمية.

"90 بالمئة من الطلاب هم من الفتيات"
أول المتحدثين الأستاذ الدكتور انور ريان رئيس اكاديمية القاسمي قال: "تتميز أكاديمية القاسمي عن غيرها من مؤسسات التعليم العالي بانها توفر لطلابها بيئة آمنة، اكثر من 90 بالمئة من الطلاب الأكاديميين هم من الفتيات والجميع يشعر بأمان ، فبمجرد دخولهم الى الأكاديمية يشعرون بأمان تام . ادارة الأكاديمية تضع الطالب في المركز وتوفر له بيئة تعليمية أكاديمية راقية جدا لطلابنا. أكثر من 90 % من المحاضرين الأكاديميين من حملة شهادة الدكتوراة ويدرّس فيها أكثر من 15 من أصحاب لقب بروفيسور . في الاكاديمية برامج تعليم متميزة جرت ملاءمتها لمتطلبات سوق العمل، وكذلك لاحتياجات المجتمع العربي. في السنة الأخيرة كان هناك ارتفاع في اعداد الطلاب لدراسة اللقب الأول واللقب الثاني . يدرس في الأكاديمية أكثر من ألفي طالب، من بينهم حوالي 450 طالبا يدرسون للقب الثاني وباقي الطلاب لدراسة اللقب الأول .
هنالك عشرة برامج لقب أول وخمسة برامج للقب الثاني . شعار الأكاديمية تميز وابداع ".
وأضاف أ. د. ريان: "انطلقت أكاديمية القاسمي الى العالمية ليس فقط من خلال 3 مجلات أكاديمية تصدر عن الكلية وليس فقط من خلال أكثر من مئة مقال علمي يصدره المحاضرون في الأكاديمية، بل كذلك من خلال مساقات الموغ التي طورتها الأكاديمية وكانت السبّاقة في ذلك، وقبل عدة أشهر أطلقت مساق مووك "mooc"  تربية للتفكير على منظومة الايبكس العالمية، انضم اليه أكثر الف طالب ، 57 دولة في العالم وأكثر من نصفهم هم من حملة درجة الماجستير والدكتوراة، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على المستوى الراقي جدا للأكاديمية ".

" لدينا حوالي 60 مرشدا تربويا يرافقون طلابنا اكثر في الحقل وفي المدارس"
من ناحيته قال الدكتور قتيبة اغبارية القائم بأعمال رئيس أكاديمية القاسمي : "تضم أكاديمية القاسمي حوالي 170 محاضرا، منهم أكثر من 110 محاضرين من حملة شهادة الدكتوراة، عندنا أكثر من 17 دكتورا مع لقب بروفيسور. طاقم الأكاديمية ينقسم إلى قسمين، قسم طاقم نواة ويعدّ 90 محاضرا ، الشرط في طاقم النواة ان يكون المحاضر مع نسبة وظيفة اكثر من 50 % ، وغالبا هذا الطاقم نحن نبذل جهودا وميزانيات في تطويره، من حيث ميزانيات بحث، مشاركة في مؤتمرات، مشاركة في ورشات، وتكون الوظائف عادة من حصة هذه المجموعة من المحاضرين، بالاضافة طبعا الى أن لدينا مرشدين تربويين، لدينا حوالي 60 مرشدا تربويا ، وهم يرافقون طلابنا اكثر في الحقل وفي المدارس. لدينا ميزة عملنا عليها في السنوات الأخيرة، حيث قمنا باستقطاب محاضرين من الوسط اليهودي، اذ لدينا حوالي 29 محاضرا يهوديا".
وأضاف د. اغبارية: "الكلية من سنوات سابقة بدأت بالعمل على موضوع تطوير الطاقم الأكاديمي داخل المؤسسة، من حيث تطوير النشر، تطوير البحث العلمي وحاولة تقييم الأقسام بما يتناسب مع متطلبات مجلس التعليم العالي . وبالتالي كل محاضر من ناحية نظام التثبيت ومن حيث نظام التدريج الأكاديمي يخضع لمعايير مجلس التعليم العالي. يسير التثبيت عندنا حسب نشاطات المحاضر الأكاديمية ونشاطاته البحثية، نفس الشيء بالنسبة لموضوع الدرجات الأكاديمية . لدينا اليوم أكثر من 35 محاضرا بدرجة محاضر كبير، وهي نسبة عالية جدا مقارنة مع مؤسسات أخرى ".

" حاولنا أن نغلق جميع الثغرات ما أمكن من أجل أن يخرج الطالب بتجربة أكاديمية وحصانة نفسية للمستقبل"
من جانبها قالت د. ايمان علوش عميدة الطلبة: "كانت عمادة الطلبة وما زالت قبل الأزمة، خلال الأزمة وما بعد الأزمة لدعم الطالب من كافة الجوانب، سواء من الجانب الإجتماعي، الجانب المادي أو الجانب النفسي . خلال الأزمة بالذات ركزنا على دعم الطالب واعطائه كل الادوات اللازمة وكل الدعم اللازم في هذه الجوانب الثلاثة. قمنا بتوفير دعم نفسي، استشارة نفسية، دعم اجتماعي من خلال استضافة  محاضرات وورشات كثيرة ، تزويد الطالب بالأدوات التي تلزمه للتعامل مع الأزمات. بعد الأزمة أيضا استيقظنا على أزمة جديدة في واقع سياسي نعرفه جميعا ، وكنا هناك ايضا لتوفير كل الدعم الذي يحتاجه طالبنا في أكاديمية القاسمي، لذلك قمنا مثلا بتوفير الكثير من الورشات في الحصانة النفسية، سلسلة من أربعة لقاءات وغيرها ايضا سواء بشكل سلسلة او على شكل محاضرات منفردة في موضوع الحصانة النفسية وكيفية التعامل مع الأزمات، وقت الأزمة وبعد الازمة ، اعطاء الطالب الأدوات اللازمة لكيفية التصرف في مثل هذه الحالات ايضا في المستقبل ليس فقط في اللحظة الآنية ، وكما ذكرت قمنا بتوفير دعم نفسي وخدمات نفسية للاستشارة النفسية للطلاب ، هذه السنة قمنا بتوفير ما يربو على 800 الف شيقل من موارد مختلفة قمنا بتجنيدها للطلاب سواء من مصادر من الوزارة وغيرها، وقمنا بتوزيعها على أصحاب الحق الذين يستحقونها . بالاضافة الى ذلك، عند عودة الطلاب ، نحاول ان نغلق الفجوة التي كانت من حيث توفير ليس فقط محاضرات وليس فقط الجانب الأكاديمي، وانما اضافة بعض اللمسات من الجانب الترفيهي على حياتهم ما استطعنا . كانت السنة مختلفة بكل المقاييس، ولكن حاولنا أن نغلق جميع الثغرات ما أمكن من أجل أن يخرج الطالب بتجربة أكاديمية وحصانة نفسية للمستقبل بعد هذه السنة الصعبة التي مررنا بها".

"المكتبة تقدم خدماتها من خلال موارد ورقية مطبوعة وموارد الكترونية"
وفي حديث مع د. وليد أبو أحمد مدير المكتبة، قال: "يشرفنا أننا موجودون اليوم في المكتبة ، التي تعد اكبر مكتبة عربية في البلاد ، هي مكتبة اكاديمية تخدم المجتمع العربي من اقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، من كافة الأجيال ، وبشكل خاص من الباحثين في مختلف المواضيع . نحن عمليا نقدم خدماتنا ليس فقط للطبقة الأكاديمية في المجتمع العربي، انما أيضا المكتبة مفتوحة لكافة الجمهور من طلبة المدارس وطلبة الثانوية ومن ثم طلبة الكليات والجامعات والباحثين على مختلف تخصصاتهم . مكتبتنا كما أشرت سابقا هي اكبر مكتبة عربية، تحتوي اليوم على 88 ألف عنوان على مساحة تزيد على 1700 متر مربع ، تقدم خدماتها للجمهور الواسع بكافة اشكالها ، من خلال الموارد الورقية المطبوعة او من خلال موارد الكترونية".

"القاسمي هي أقوى كلية في المجتمع العربي وفي اسرائيل بشكل عام"
وقال الطالب أحمد مرعي سنة أولى تخصص اللغة العربية والشريعة الاسلامية: "أكاديمة القاسمي كما اراها هي الكلية الأقوى والمعتمدة أكثر في الدولة لتعليم اللغة العربية. لدينا طاقم قوي في تخصص اللغة العربية من حملة القاب البروفيسور والدكتوراة . مهنة التدريس هي بناء جيل المستقبل ، وبالنسبة لي فأبي شاعر ولدينا مكتبة في البيت ، الأمر الذي جذبني أكثر من أجل أن اصبح معلما ، حبي للغة العربية جذبني لتعلم مهنة التدريس . اللغة العربية والشريعة الاسلامية في هذه الكلية التي تعد من اقوى الكليات في المجتمع العربي وفي دولة اسرائيل بشكل عام ، فهي تمدني بالمهارات اللازمة لايصال رسالة اللغة العربية الى طلابنا وطالباتنا من الجيل الحالي او الجيل القادم. بالنسبة لفترة الكورونا فقد مرت علي سهلة جدا، حيث تعلمنا عن بُعد عن طريق برنامج الزوم ، ولم نضطر الى الحضور الى الكلية ، وخصوصا وانني من الشمال وبعيد عن الكلية . اقول سهلة جدا لان المواد كانت مرفوعة عندنا حتى المحاضرات كانت مسجلة ونستطيع ان نصل اليها بكل سهولة ".

"المعلمون المتميزون في المدارس هم خريجو أكاديمية القاسمي"
سمر غنايم، طالبة سنة اولى تخصص تربية غير المنهجية وتربية خاصة من باقة الغربية تقول : "اخترت أكاديمية القاسمي بسبب شعوري بالانتماء الشديد لها كوني شابة ملتزمة ومحافظة ، وهنا الجو السائد في الأكاديمية هو جو آمن جدا . المعلمون المتميزون في المدارس خريجو أكاديمية القاسمي كما هو معروف. ولا بد التطرق الى المحاضرين الرائعين والمهنيين. اخترت الأكاديمية بسبب موقعها المناسب جدا لي فهي قريبة جدا من بيتي كوني سيدة متزوجة ".
وخلصت غنايم الى القول: "اخترت مهنة التدريس بسبب حاجة شبابنا وبناتنا اليوم لطرق واساليب تدريس حديثة ومواكبة للعصر ، واخترت تخصص التربية غير المنهجية والتربية الخاصة بشكل خاص بسبب أن هذا التخصص تقدم الطرق والاساليب غير العادية وغير الموجودة في المنهاج ـ فهي احدى الادوات لعلاج مشاكل العنف ولعلاج مشاكل يعاني منها شبابنا وبناتنا اليوم".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق