اغلاق

انطلاق جلسة كتلة القائمة الموحدة في الكنيست : هل سيصوت الخرومي مع الحكومة الجديدة ؟

بدأت قبل قليل جلسة كتلة القائمة العربية الموحدة في الكنيست بحضور جميع نوابها الاربعة، وذلك لاتخاذ قرار نهائي بشأن دعم " حكومة التغيير " ، التي سيتم التصويت
Loading the player...
Loading the player...
Loading the player...
Loading the player...
Loading the player...

عليها خلال اقل من ساعتين.

النائب سعيد الخرومي يصر على مطالبه من أجل النقب
هذا وذكرت مصادر مقربة من عضو الكنيست سعيد الخرومي ( القائمة الموحدة ) ، عشية التصويت على اقامة الحكومة الجديدة ، بانه " اذا لم يحصل الخرومي على التزام واضح  من كافة الشركاء في الائتلاف الحكومي ، بعدم هدم اي بيت في النقب ، فانه لن يصوت على دعم الحكومة ".
واضافت المصادر : " بان قيادات محلية من القرى غير المعترف بها ، تقوم بممارسة ضغوطات شديدة على باقي اعضاء القائمة الموحدة ، بالوقوف الى جانب قضايا النقب ، والنهج الذي يمثله الخرومي في هذه اللحظات الحاسمة ".
واردفت المصادر ذاتها ، قائلة لموقع بانيت " بانه تسود حالة غضب في منطقة النقب ، من موقف باقي اعضاء الموحدّة لعدم وقوفهم الى جانب الخرومي بمطالبه بوقف عمليات هدم البيوت ، قبل دخولهم للائتلاف الحكومي ".


سعيد الخرومي يهدد بعدم التصويت على حكومة بينيت - لبيد
تم صباح اليوم ، تداول انباء مفادها بأن عضو الكنيست سعيد الخرومي من القائمة الموحدة ، هدّد صباح اليوم بعدم التصويت لصالح إقامة حكومة التغيير " بينيت لبيد ".
 وذلك بسبب عدم رضاه عن الاتفاق الحكومي الذي تم توقيعه نهاية الأسبوع بين الموحدة وبينيت لبيد .
وأفادت مصادر في كتلة التغيير ان منصور عباس أعلم كتلة التغيير  بأنّ باقي أعضاء القائمة الموحدة سيصوتون مع إقامة الحكومة وانه لن تكون هناك مشاكل في المصادقة عليها .
علما ان  عضو الكنيست سعيد الخرومي كان قد  نشر رسالة الى اهالي النقب قال فيها :"  الاتفاق الذي تم توقيعه بخصوص الدخول للائتلاف الحكومي ليس نهائيا بخصوص النقب. وخلال الأيام المقبلة سيتم العمل على الصيغة النهائية التي تفي بآمال وتطلعات الناس قبل التصويت على منح الثقة للحكومة".

محررة بانيت فريدة جابر - برانسي : سعيد الخرومي غير راض عن الاتفاق ويطالب بتحسينه وادخال  تعديلات
وكانت المحررة الرئيسية في موقع بانيت وقناة هلا ، الصحفيّة فريدة جابر - برانسي ،  قد صرحت قبل اكثر من اسبوع  خلال مشاركتها في البرنامج المسائي الاسبوعي ، " هَمَطه همركزي – المقر المركزي " ، مساء السبت  الماضي  5.6.2021 ، على قناة 13 مع الصحفيّة ايالا حسون – صرّحت قائلة "ان عضو الكنيست سعيد الخرومي ( القائمة الموحدة)،  غير راض عن الاتفاق  وانه طالب بتحسينه خاصة فيما يتعلق بقضية النقب ، وقضية هدم البيوت ، والاعتراف بالقرى غير المعترف بها في النقب ".
علما ان  عضو الكنيست سعيد الخرومي كان قد  نشر رسالة الى اهالي النقب قال فيها :"  الاتفاق الذي تم توقيعه بخصوص الدخول للائتلاف الحكومي ليس نهائيا بخصوص النقب. وخلال الأيام المقبلة سيتم العمل على الصيغة النهائية التي تفي بآمال وتطلعات الناس قبل التصويت على منح الثقة للحكومة".

سعيد الخرومي : " اذا لم تتم تلبية الحد الأدنى من تطلعات وآمال أهلنا فإنه لن يكون إتفاق "
 وفي وقت لاحق اصدر سعيد الخرومي بيانا جاء فيه :" كما ذكرت صباح الخميس الماضي  (3/6) فإنه  لا يوجد إتفاق نهائي بالتحديد بخصوص النقب ، وما يتم تداوله في وسائل الإعلام هو تسريبات لبعض المقترحات التي عرضت ورفضت قبل إسبوع تقريباً . ما يزال التفاوض مستمر بشأن النقب بالذات واذا لم تتم تلبية الحد الأدنى من تطلعات وآمال أهلنا فإنه لن يكون  إتفاق .
ما زال هنالك الكثير من الوقت حتى التصويت على منح الثقة للحكومة ".

رئيس حكومة جديد بعد 4456 يوما من حكم نتنياهو
على مدار 4456 يومًا كان هنالك رئيس حكومة واحد في البلاد هو بنيامين نتنياهو. أما اليوم الأحد في الساعة 16:00 فإنه في حال لم يحصل أي تطور دراماتيكي في اللحظة الأخيرة، فسيبدأ العد من جديد، إذ ستكون فترة نتنياهو قد انتهت فعليا، وبات في البلاد رئيس حكومة جديد هو نفتالي بينيت، الرئيس الـ 13 لحكومة إسرائيل. 
وسبق أن وقعت احزاب " ائتلاف التغيير " ، اتفاقيات ، تجعل من إسدال الستار على فترة حكم بنيامين نتنياهو للبلاد التي استمرت 12 عاما - تجعله قريبا اكثر من اي وقت مضى.
فإذا لم يكن هناك اي حدث غير متوقع ،  سيتم تنصيب الحكومة الجديدة اليوم الاحد ، اذ سيقف على رئاستها في الفترة الاولى نفتالي بينيت ( يمينا ) وفي الفترة الثانية يئير لبيد ( يش عتيد ) ، وذلك بموجب اتفاق لتقاسم السلطة.

ذروة اليوم في الساعة 16:00
في الساعة 14:00 من ظهر اليوم ، سيجتمع رؤساء أحزاب الائتلاف المنتظر في جلسة بغرفة كتلة "يمينا" في الكنيست. وفي الساعة 15:15 ستقام جلسة لحزب "يمينا" في غرفة الكتلة في الكنيست، وفي نفس الوقت تجتمع باقي كتل الائتلاف في جلسات مغلقة امام الاعلام.
 ويصل هذا اليوم الذي يوصف بالتاريخي  ذروته في الساعة 16:00 ، اذا تلتئم الكنيست للتصويت على تنصيب الحكومة بمشاركة رئيس الدولة رؤوفين (روبي) ريفلين ورئيس المحكمة العليا إستير حيوت.
وستتم دعوة بينيت الى منبر الخطابات ليعرض حكومته وخطوطها العريضة، وكذلك سيستعرض  تقسيم الحقائب الوزارية.
ومن المنتظر ان يتحدث لبيد بعد بينيت ومن ثم رئيس الحكومة المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.
وسيتم بعد ذلك تخصيص 9 دقائق لكل حزب. ومن ثم سيتم انتخاب رئيس الكنيست وسيقوم الرئيس المنتخب بإدارة الجلسة. وسيتم في هذه الجلسة التصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة الى جانب أداء القَسَم من قبل رئيس الحكومة الجديد، رئيس الحكومة بالإنابة والوزراء.
 ومن المتوقع أن يركز الائتلاف الذي يضم أحزابا من أقصى اليمين واليسار بشكل كبير على القضايا الاقتصادية والاجتماعية بدلا من المخاطرة بكشف الانقسامات الداخلية بمحاولة التطرق لقضايا دبلوماسية كبرى مثل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

موقع بانيت وقناة هلا يسلطان الضوء على معاناة سكان قرى خشم زنة ورخمة وعبدة غير المعترف بها في النقب
هذا وكان موقع بانيت بالتعاون مع قناة هلا قد سلط الضوء على معاناة سكان قرى خشم زنة ورخمة وعبدة غير المعترف بها في النقب، المعاناة اليومية التي يكتوون بنيرانها في الصباح المساء، في الصيف والشتاء  .
وكان سكان قرى خشم زنة ورخمة وعبدة غير المعترف بها في النقب، قد وصفوا معاناته بالقول: "ظُلم، قهر، وبؤس، بيوت من صفيح ، وهم بلا ماء ولا كهرباء .. وأطفالهم بلا مدارس ولا روضات ولا حتى عيادات".

" لا يوجد في القرية لا مدرسة ولا عيادات "
وقال معيقل الهواشلة من قرية خشم زنة لقناة هلا وموقع بانيت :" قرية خشم زنة هي قرية نائية غير معترف بها، وهي قرية قيد الاعتراف، عدد السكان فيها ما يقارب الـ 3 الاف نسمة، وقد تحدثوا كثيرا مع رئيس اللجنة الدكتور كايد العثامين، وكانت محادثات لالعتراف بالقرية. هذه قرية تاريخية يقال عنها " كتف ابراهيم " لانه عاشت في هذه القرية امرأة اسمها زنة. السكان فيها هم الاصلانيون يسكنون فيها من قبل قيام الدولة. لا يوجد في القرية لا مدرسة ولا عيادات ".
وأضاف الهواشلة قائلا لقناة هلا :" كان اقتراح للاعتراف بالقرية بمساحة صغيرة والاهالي رفضوا هذا المقترح. قضية الاعتراف بالقرية كانت قبل الاتفاق لدخول الحكومة للموحدة، لكن الحكومة الحالية كانت قد أتت بثلاث قرى الى الكنيست وفي نهاية الامر تم رفض الاعتراف. نامل ان تعترف الدولة في النهاية بكل القرى غير المعترف بها ".

" اوضاع اقصادية صعبة "
يستعرض اهالي القرى الثلاث الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشون فيها مشيرين الى ان اغلب سكان قراهم يعانون البطالة كما هو الحال في معظم القرى في النقب التي تعاني من الفقر الشديد.
واشار الهواشلة الى " ان نسبة لا بأس بها من السكان عاطلون عن العمل، ومعظمهم يسكنون في مبان من الصفيح التي لا تحميهم لا من الحر ولا البرد ".
كما قال الهواشلة " ان الناس في القرية يشترون خزانات مياه يكلف الواحد منها 7000 شيقل من أجل حفظ المياه ".
و
يقول الاهالي في قرى خشم زنة ورخمة وعبدة غير المعترف بها في النقب ان اطفالهم أنهكوا من السفر يوميا، عشرات الكيلومترات من اجل الوصول الى مدارسهم وروضاتهم  ..
ويحلم الاهالي بيوم يستطيعون فيه بناء بيوت ،  تأويهم في الشتاء و تقيهم من حر الصحراء في الصيف   ...
وقال الهواشلة لقناة هلا " ان المدرسة في القرية اقيمت بعد نضال من قبل الاهالي، وذلك بمساعدة اللجنة المحلية والمجلس الاقليمي واحة الصحراء، ووجود المدرسة سهل على الاهل والطلاب وخفف من معاناة السفر الى مناطق اخرى ".

" القرية موجودة من قبل قيام الدولة "
ينتظر اهالي قرى رخمة وخشم زنة بفارغ الصبر الاعتراف بقراهم الثلاثة من اجل الحصول على الخدمات المختلفة ، خاصة وان احد بنود اتفاق دخول القائمة العربية الموحدة الى الائتلاف الحكومي ، هو الاعتراف بهذه القرى خلال 45 يومًا من تشكيل الحكومة..
من ناحيته، قال جمعة الوج لقناة هلا وموقع بانيت :" هذه القرية موجودة من قبل قيام الدولة. القرية تفتقر الى الخدمات، فلا رياض أطفال ولا مدارس، لا عيادات ولا كهرباء ولا ماء. الطلاب يسيرون نحو 8 كلم من أجل الوصول الى مدارسهم، نتحدث عن اطفال قسم منهم عمره 5 سنوات وهذا يتعبهم كثيرا ".
وأضاف الوج قائلا لقناة هلا :" نحن نعاني من الهدم كثيرا، الواحد منا لا يستطيع بناء متر واحد بجانب بيته .. يا ريت تعترف الحكومة بقريتنا، فالاعتراف سيغير أحوالنا، وسنستطيع حينها البناء وسنتلقى الخدمات بدلا من السفر الى مدينة بئر السبع لتلقي الخدمات ".

" الحفاظ على حياة البادية "
لكن لاهالي هذه القرى شروط لا يقبلون المساومة عليها حتى مقابل الاعتراف بقراهم ، ومن اهمها الحفاظ على حياة البادية وعادات وتقاليد البدو ، وتربية المواشي والابل على اراضيهم الاصلية  ..
ويتمسكُ اهالي القرى الثلاث  ، خشم زنة ورخمة وعبدة غير المعترف بها  ، بخيوط الامل ، بعد سنوات طويلة من النضال والصراع على الارض والمسكن ، ويتمنون ان تتغير احوالهم الى الافضل ، املين ان يتم الاعتراف بهم وبقراهم ، في الفترة القريبة  ..  لعل ذلك يشكل بداية للاعتراف بباقي القرى في النقب - لنيل  أدنى حقوق المواطنة.

" لن نتخلى عن عاداتنا "
ركان العثامين من قرية رخمة غير المعترف بها، قال لقناة هلا وموقع بانيت :" قرية رخمة تضم عدة عشائر من عشائر النقب. الناس هنا يعتاشون على تربية المواشي بالاساس، والبطالة مرتفعة جدا. نتحدث عن معاناة كبيرة. ممنوع الدخول الى الاراضي المحيطة بالقرية. سمعنا انهم سيعترفون بالقرية لكننا لم نر أحد، ولا زالت السلطات تضع أوامر هدم للبيوت في القرية ".
وأضاف العثامين قائلا لقناة هلا :" لدينا شروط للاعتراف . نحن لا نريد منهم الاعتراف فقط، اذ لا يمكننا ان نتخلى عن عاداتنا. المواشي بالنسبة لنا والحلال أهم شيء، اذا كان الاعتراف وفقا لشروطنا فهذا انجاز. نحن نشارك بالانتخابات سعيا وراء ايجاد حل لمشاكلنا .. البدوي لا يستطيع العيش بدون الحلال، اذا تخلينا عن تربية المواشي وعن عاداته فانه سيتخلى عن أمور كثيرة وعن الوطنية ".



تصوير بانيت


النائب سعيد الخرومي - صوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق