اغلاق

الكاتبة هيام نبواني درع من جولس : ‘ حلمي اسعاد الأطفال ‘

أصدرت الكاتبة هيام نبواني درع من جولس، مؤخرا، قصتين ، الاولى تحمل اسم " حلق عاليا في السماء يا كن " والثانية " مركب النجاة " ، وكل واحدة منهما تناقش موضوعا


صور من الكاتبة

مختلفا، مستوحى مما جاد به فكرها ...  بانوراما التقت بكاتبة القصتين وحاروتها حول كواليس الكتابة وسألتها عن أحلامها وطموحاتها ...

حاروها : عماد غضبان مراسل صحيفة بانوراما

" البداية من الطفولة "

بداية عرفينا على نفسك
هيام نبواني درع، معلمة لغة إنجليزية ولغة عربية، ومعلمة في مجال التعليم المصحح. عملت في مدراس ابتدائية وثانوية وأصدرت هذه السنة قصتين: " حلق عاليا في السماء يا كن "، وقصة بعنوان " مركب النجاة  ".

ما هو مجال دراستك ؟
أنا حاصلة على لقب أوّل في اللغة الإنجليزية واللغة العربية، واللقب الثاني تخصص في التعليم متعدد المجالات، وأنا بصدد فحص التوجه للدكتوراة .

حدثينا عن علاقتك بالكتابة ؟
العلاقة مع الكتابة ابتدأت في فترة الطفولة، هذه الفترة كانت فترة جميلة ورائعة، فقد غرس بنا أهلي حب الطبيعة والزراعة والحيوانات وحب الأرض. أمي إنسانة مثقفة جدا وكانت تقرأ كثيرا، وأبي كان مدير مدرسة، ما غرس بنا حب التعلم وتطوير الذات وهذا أعطاني الكثير. أضف الى ذلك انّ أمي كانت تقرأ لي يوميا القصص القصيرة منذ كنت أبلغ الثالثة من العمر. من هنا بدأت رحلتي مع القراءة وحب الكتابة، وأذكر مرة وأنا في الصف الرابع الابتدائي شاركت في مسابقة تتعلق بمعرفة القرآن الكريم، وحصلت على المرتبة الأولى، وهذا أعطاني دافعا كبيرا في متابعة القراءة والكتابة، بعدها ولظروف الحياة توقفت عن الكتابة، الى أن عدت هذا السنة وأصدرت الكتابين اللذين ذكرتهما أعلاه  .

هل برأيك على الكاتب أن يكون قارئا أيضا ؟
طبعا، يجب على الكاتب أن يقرأ كثيرا، ومن ثقافات ولغات مختلفة ليكون لديه أسلوب قوي في الكتابة .

ما هو آخر كتاب قرأته ؟
المسرحية الشعرية " مأساة وضاح " للشاعر سامي مهنا ابن البقيعة الجليلية .

هل برأيك ما زالت هناك مساحة للقراءة في عصر التكنولوجيا ؟
طبعا، هناك شريحة واسعة من القراء والتكنولوجيا تساعد في القراءة وليس العكس وذلك عن الكتب المسموعة عبر التكنولوجيا وأيضا القراءة الإلكترونية فهناك الملايين من القراء عبر هذه الطريقة .

" أقرأ الشعر بشكل دائم "

وانت بدورك ماذا تفضلين ؟
انا أحب الكتب أكثر وأفضل لمس الكتاب والشعور به وقلب الصفحات، وسماع صوتها، العيش مع القراءة بكل الحواس والمشاعر  .

هل برأيك موضوع القراءة والكتابة الإبداعية يأخذ حقه في المدارس؟
حسب رأيي يجب التكثيف أكثر في هذا الموضوع والعمل عليه بشكل أكبر وأفضل .

أين أنت من الشعر، قراءة وكتابة ؟
كنت بعيدة عن الشعر، لكن بعدها كتبت بعض الأغاني، وقد وجدت نفسي أكثر في كتابة أدب الأطفال، في هذه المرحلة أنا أقرأ الشعر بشكل دائم ولكني لا أكتبه .

ما الذي يميز كاتب أدب الأطفال ؟
لكي تتعامل مع الأطفال يجب ان تصل إلى مستوى عال من الثقافة والفكر، لكي تعرف كيف تدخل الى عقل الطفل .

هل برأيك الكاتب الذي يعيش حالة حزينة يستطيع ان يكتب الفرح ؟
برأيي نعم، فالحياة كلها تناقضات ومفارقات وأحيانا الكاتب الحزين يريد أن يفرح الاخرين فيكتب الفرح، ليس هناك أي مانع .

أليس هذا تمثيلا أو ابتذال ؟
لا، على العكس تماما الانسان الحقيقي مع نفسه يستطيع كتابة ما يشاء من منطلق الشعور مع الآخرين، فالإلهام مهم جدا للكاتب وأيضا للقارئ، يجب على الكاتب أن يكون ملهما للقراء .

" تفكير ايجابي "

متى تكتبين ؟
أحب الكتابة في ساعات الصباح الباكر، لكن أحيانا تأتيني فكرة فأقوم بكتابتها على الفور .

هل تودين الحديث عن فحوى الكتب أم أنك تريدين أن تبقي الفحوى مفاجأة للقراء ؟
أريد ان أتحدث عن قصة " حلق عاليا يا كن "، " كن " كلمة يابانية معناها الذهبي وهي تتحدث عن عصفور ذهبي وعن هجرة الطيور من روسيا الى مصر، وتتحدث عن القيادة وهي ملائمة لتكون فيلما. " مركب النجاة " قصة عن المهجّرين كتبتها بعد ان رايت زوارق ومراكب المهاجرين ومعاناتهم .

ماذا عن الرسومات في القصتين فهي ملفتة جدا للنظر ؟
الرسومات للرسام العراقي المتألق رعد عبد الواحد، وقمت بالحديث معه عن الرسومات في أدق التفاصيل، لكي ننقل صورة صحيحة قدر المستطاع .

أي من الكتابين أقرب الى قلبك ؟
القصتان قريبتان إلى قلبي.

من هو داعمك الأوّل ؟
أمي وأبي وأخواتي .

ما هو مصدر طاقتك ؟
مصدر طاقتي موجود داخلي، والتفكير الإيجابي والطاقات دائما ترافقني .

ما هو طموحك ؟
حلمي القريب هو تحويل قصصي لأفلام .

ما هي هواياتك  ؟
الكتابة والقراءة والسفر والرياضة .

ما هي نصائحك للقراء ؟ وكلمة للمرأة العربية ...
يجب تطوير ميزة العطاء، والتسامح مع الآخرين طوروا ذاتكم وتابعوا في المسير في افادة المجتمع. التعليم في المركز الأول، هو سلاح المرأة ولها أقول كوني ستقلالية وواثقة بنفسك .

كلمة تودين ان تنهي بها الحوار ؟
سررت جدا بهذا اللقاء ، لقاء موضوعي جدا وشكرا جزيلا على دعمكم وتشجيعكم وشكر وعرفان لكل من دعمني في هذه المسيرة .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق