اغلاق

لاجئة سورية تحاول زرع الأمل في نفوس الأطفال بحكاياتها

يجلس عشرات الأطفال في غرفة ضيقة في مسكن مؤقت ويستمعون بشغف إلى الراوية أسماء رشيد وهي تقرأ حكايات مزعجة عن أسقف يرشح منها الماء والاضطرار
لاجئة سورية تحاول زرع الأمل في نفوس الأطفال بحكاياتها - تصوير رويترز
Loading the player...

إلى قضاء ساعات في طابور للحصول على المياه.
يضحك الأطفال على نكاتها ويجيبون على أسئلتها مفتونين بالقصص المستمدة من تجاربهم في مخيم الزعتري للاجئين، أكبر مخيم في الأردن.
رشيد البالغة من العمر 28 عاما هي أم لأربعة، وتسعى لزرع الأمل في نفوس الأطفال، الأمل الذي هي نفسها قالت إنها كادت أن تفقده بعد سلسلة من التجارب المريرة.
وبعد نزوحها من درعا مسقط رأسها قبل عشر سنوات، دخلت رشيد إلى الأردن بشكل غير شرعي على قدميها تحمل طفليها، وكان عمر أحدهما عشرين يوما فقط.
ووصلت إلى مخيم الزعتري في منتصف الليل لترى غرباء يتشاركون خياما متسخة. وأصيبت رشيد بالاكتئاب وعانت من الإجهاض والذي تحول إلى ما وصفته بجرس إنذار.

بداية الرحلة
بدأت رشيد في الكتابة عن نفسها كشكل من أشكال العلاج، ثم وسعت فيما بعد مجموعتها لإنتاج قصص مصورة للأطفال الذين قابلتهم في المخيم ودعتهم إلى جلسات لتروي لهم القصص.
وتأمل من خلال قصصها أن تمنح القوة للأطفال لامتلاك طموحهم الخاص وأيضا لتشجيع القراء حول العالم لاعتبارهم أكثر من مجرد لاجئين.
ونزح أكثر من 6.6 مليون سوري من بلادهم منذ عام 2011 لتتحول الأزمة إلى أكبر أزمة لاجئين في العالم، بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.


صور من الفيديو - تصوير رويترز

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق