اغلاق

بين ألمانيا فرنسا وبلجيكيا في بطولة الامم الاوروبية 2020

بعد نهاية الجولة الثانية لمرحلة المجموعات في بطولة الامم الاوروبية ، وبعد الانطباع الاول من الجولة الاولى، يمكننا الحديث بشكل اوضح عن حظوظ الفرق المختلفة للفوز باللقب الاوروبي.


المدرب رسلان يونس تصوير بانيت



كما ذكرنا في المقال السابق (بعد نهاية الجولة الاولى) أن المنتخب الألماني ورغم خسارته أمام فرنسا في المباراة الاولى إلا أنه لعب مباراة جيده وكان يستحق نتيجة افضل، وفي المباراة الثانية أمام رونالدو والبرتغال (٤-٢ لألمانيا) أظهر الألمان  تفوقا واضحا في معظم دقائق المباراة وسيطروا سيطرة تامة على مجرياتها وفازوا بجداره واثبتوا انهم من اقوى الفرق المرشحة للفوز باللقب.
الثقة الزائدة للمنتخب الفرنسي واستهتارهم بمنتخب هنغاريا ادى الى التعادل (هدف لكل فريق) وخسارة نقطتين ثمينتين، بحيث أن المنتخب الفرنسي كان واثقا باحراز الفوز. وتابعنا ذلك في لغة الجسد للاعبين الذين لم يبذلوا المجهود المطلوب بعكس لاعبي المنتخب الهنغاري الذين استبسلوا على أرض الملعب وأثبتوا للفرنسيين بأنهم ليسوا فريسة سهلة. أداء المنتخب الفرنسي كان ضعيفت بالذات في خط الوسط الذي لم يجد لاعبوه الحلول للضغط الهنغاري في وسط الملعب وكان من الصعب عليهم تزويد المهاجمين بن زيما، إمبابي وكريزمان بكرات من المفروض ان تكون بسيطة.، على المدرب الفرنسي إستيعاب الصدمة ومعالجة العبر، وحل مشكلة خط الوسط (ربما إدخال لامار لاعب اتلتيكو مدريد مكان رافيو) من أجل الوصول للمراحل النهائية وربما الفوز باللقب.

الثلاثي المميز في بلجيكا وخبرة الواعدين في اسبانيا
المنتخب البلجيكي هو الضلع الثالث في مثلث أقوى الفرق المرشحة للفوز باللقب الأوروبي. عودة اللاعب دي بروين بعد الإصابة للتشكيلة الأساسية هي بلا شك إضافة نوعية لخط هجوم بلجيكيا. وكان دخوله لأرض الملعب في الشوط الثاني أمام الدنمارك السبب الرئيسي في قلب النتيجة والفوز في المباراة بهدفين لهدف واحد. (دي بروين سجل هدفت وطبخ هدفت) ،بعد أن كان المنتخب البلجيكي متأخرا بهدف في الشوط الأول. منتخب يمتلك ثلاثي هجومي مميز مثل إيدن هازارد (ريال مدريد) وروميلو لوكاكو (إنتر ميلان) وطبعا كفين دي بروين (مانشيستر سيتي) وحارس مرمى مثل كورتوا (حارس ريال مدريد)، بلا شك أنه منتخب قوي ويستحق أن يكون من المرشحين للفوز بالبطولة.
لا يمكن أيضا تجاهل أداء المنتخب الإيطالي الذي يقدم بطوله رائعة ويثبت من مباراة لمباراة أنه منتخب قوي وعنيد، لكن عدم ثبات الأداء ووتيرة اللعب في جميع دقائق المباراة هي مشكلة يعاني منها هذا المنتخب وربما ستكلفه بالخسارة والخروج من البطولة في المراحل المتقدمة بالذات عند ملاقاة أحد المنتخبات الكبيرة.رغم كونه جمع النقاط كاملة في المرحلة الاولى.
منتخب إسبانيا يخيب آمال مشجعيه مجددا بعد تعادله للمرة الثانية على التوالي أمام منتخب بولندا (تعادل أمام السويد في المباراة الاولى). المنتخب الإسباني لم يجد المعادلة المطلوبة  الآن في هذه البطولة وربما العامل النفسي والضغط الكبير على اللاعبين الشباب الذين لا يمتلكون الخبرة الكافية في المحافل الدولية أثر بشكل سلبي على أداء هذا المنتخب، لان منتخب إسبانيا وصل للبطولة كأحد المنتخبات المرشحة للفوز باللقب بالذات بعد النتائج الإيجابية التي حققها بمباريات الاختبار قبل بدأ البطولة.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من رياضة عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة عالمية
اغلاق