اغلاق

تشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق في قضية اللقاحات في الاراضي الفلسطينية

أوعز رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية بـ " تشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق في قضية اللقاحات التي أرجعتها وزارة الصحة إلى إسرائيل بسبب


صور وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما من مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني

مشارفتها على الانتهاء، على ان تنهي اللجنة أعمالها خلال أسبوع من تاريخ صدور القرار ".
 وتضم اللجنة التي يرأسها رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان عمار الدويك، كلا من الدكتور باسم خوري ممثلاً عن الصناعات الدوائية في فلسطين، والدكتور نظام نجيب نقيب الأطباء السابق، ود. سلوى النجاب ممثلة القطاع المدني في القطاع الصحي، وممثل عن منظمة الصحة العالمية.
وأوضح رئيس الوزراء خلال كلمته التي ألقاها في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء التي عقدت في مدينة رام الله أمس الاثنين، أن " الاتفاقية المبرمة سيتم وضعها أمام اللجنة ونشرها، ونشر نتائج عمل اللجنة، وذلك من أجل المتابعة والتدقيق فيما جرى، وسيتم نشر الاتفاق الذي وقعته وزارة الصحة لاطلاع الجمهور عليه ".

" الوصول الى حالة المناعة المجتمعية "
وأضاف: "إن وزارة الصحة قد أرجعت 90 ألف جرعة من لقاح فايزر يوشك تاريخ صلاحيتها على الانتهاء إلى إسرائيل "، مشيراً إلى أن " توقيع الاتفاقية جاء لتسريع توفير الطعومات لأبناء شعبنا، للوصول إلى حالة المناعة المجتمعية بتطعيم 70% من المجتمع، وإعادة الحياة إلى طبيعتها، وإعادة افتتاح الجامعات والمدارس ".
‏‎وأشار إلى أن " هذه المطاعيم تمّ شراؤها من شركة فايزر، وتم دفع ثمنها من خزينة الدولة، وبالاتفاق مع الشركة، وكان من المفترض أن نتسلم الكميات مما هو متوفر لدى فرع الشركة في إسرائيل، لكن وزارة الصحة الإسرائيلية ماطلت في تسليم الدفعة الأولى، وعند تسلمها كانت صلاحيتها تشارف على الانتهاء، فتم إعادتها على الفور ".
وأكد رئيس الوزراء أنه لم يطرأ اي تغيير على " برنامج تقديم المطاعيم في جميع المراكز الصحية المنتشرة في المحافظات التي تواصل استقبالها للراغبين في تلقي المطاعيم، داعيا المواطنين إلى الإقبال عليها من أجل سلامتهم ".
كما عبر عن ارتياحه من أن " فلسطين هي من أوائل دول العالم التي بدأت بالتعافي، باعتبار أنه لم تسجل أي وفيات بسبب كورونا في الضفة، وأن عدد الإصابات شهد انخفاضا كبيرا " ، داعياً المواطنين إلى " الاستمرار بالالتزام بالتباعد وعدم العودة إلى العادات الاجتماعية الناقلة للفيروس ".

" قتل الأطفال "
وأدان رئيس الوزراء " مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني " وقال : " لم تتوقف إسرائيل عن عمليات القتل لأطفالنا، وكان آخرهم الطفل أحمد بني شمسة من بلدة بيتا التي تخوض مواجهة ضد الاستيطان، ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الذي حمل اسرائيل المسؤولية عن انتهاكاتها ضد أطفالنا، بإدراج دولة الاحتلال على اللائحة السوداء للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال، وإخضاعها للمساءلة القانونية عن جرائمها".
وأدان رئيس الوزراء الفلسطيني " الدعوات التي أطلقها المستوطنون لتسيير مسيرات رفع الأعلام بهدف الاستيلاء على اراضي المواطنين، داعيا إلى التصدي للمستوطنين وإفشال مخططاتهم كما يتصدى اهالي بيتا لمحاولات المستوطنين إقامة مستوطنة على اراضيهم في جبل صبيح ".

" اعمار غزة "
‏وفيما يتعلق بلجنة إعمار قطاع غزة، أشار رئيس الوزراء إلى " تواصل عمل اللجنة التي شكلتها الحكومة لحصر الاضرار الناجمة عن العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة " ، قائلا: "قد تكلّلت لقاءات وفدنا الوزاري الى القاهرة الاسبوع الماضي بالنجاح"، مؤكداً أن لجنة الاعمار التي شكلتها الحكومة هي العنوان لمتابعة وإعادة إعمار ما دمره العدوان.
‏‎في سياق آخر، جدّد رئيس الوزراء التأكيد على أن "ما تحتويه المناهج المدرسية الفلسطينية إنما هو انعكاس لحياتنا وأحلام أطفالنا بالحرية ومعاناة شعبنا من الاحتلال وانتهاكاته، وكل ما يرد في الكتب المدرسية هو وصف دقيق وأمين لما يكابده شعبنا من معاناة طيلة أكثر من سبعة عقود عانى خلالها من التهجير عن ارضه، وقتل أبنائه في مجازر يكشف الارشيف الإسرائيلي المزيد من تفاصيلها المروعة".
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق