اغلاق

كندا تقود عشرات الدول لمطالبة الصين بالسماح بدخول مراقبين إلى شينجيانغ

أشار بيان تلته السفيرة الكندية أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى تقارير عن ممارسة السلطات الصينية انتهاكات جسيمة بحق أقلية الويغور المسلمة.
كندا تقود عشرات الدول لمطالبة الصين بالسماح بدخول مراقبين إلى شينجيانغ - تصوير رويترز
Loading the player...


 وطالب البيان الصين بالسماح لمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بالوصول فورا إلى إقليم شينجيانغ للنظر في تلك التقارير.
وتلت السفيرة الكندية ليزلي نورتون البيان المشترك حول الصين أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة نيابة عن الدول الأربعين ومن بينها أستراليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان والولايات المتحدة.
وأشار البيان، الذي قادت كندا عملية صياغته، إلى تقارير عن ممارسة السلطات للتعذيب والإخصاء والعنف الجنسي والفصل القسري للأطفال عن والديهم.
وتنفي بكين جميع مزاعم انتهاك حقوق الويغور وتصف المعسكرات بأنها منشآت تدريب مهني لمحاربة التطرف الديني.
وجاء في البيان المشترك أن هناك تقارير جديرة بالثقة تشير إلى أن أكثر من مليون شخص تعرضوا للاعتقال التعسفي في شينجيانغ وأن هناك رقابة مشددة تستهدف الويغور وأفراد أقليات أخرى دون غيرهم مع فرض قيود على الحريات الأساسية وعلى ثقافة الويغور.
وطالبت الدول الصين في البيان بالسماح بدخول المراقبين المستقلين فورا، بمن فيهم المفوضة السامية (ميشيل باشيليت)، بالطريقة التي تحقق الأهداف المرجوة دون عوائق إلى شينجيانغ. ويجري مكتب باشيليت مفاوضات للدخول منذ سبتمبر أيلول 2018.

من جانبه، قال المتحدث باسم بعثة الصين لدى الأمم المتحدة إن زيارة باشيليت يجب أن تكون "ودية" هدفها تعزيز التعاون "وليس إجراء ما يسمى تحقيقا بفرضية وجود جرم".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق