اغلاق

الشاب الذي اصيب برصاصة خلال زفة العريس في دير الاسد يعود لعائلته : ‘ سأقوم بمقاضاة الشرطي ‘

عاد اليوم الخميس ، الشاب محمد موكيد عمر ( 42 عاما ) ، الى احضان عائلته ، في دير الاسد ، بعد تسريحه من المركز الطبي للجليل ، اثر اصابته برصاص الشرطة ، خلال
Loading the player...

" زفة " عريس ، اقيمت يوم السبت الماضي  في البلدة .
وافاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، بان العائلة استقبلت ابنها محمد بسعادة كبيرة ، بعدما كتب الله له عمرا جديدا . وكان الشاب محمد عمر ، قد اصيب برصاصة اطلقت من سلاح شرطي ، اخترقت صدره ، ووصفت اصابته بالخطيرة . وهو لا زال يعاني من كسور في القسم العلوي من جسده، ويحتاج الى ما يزيد عن شهر لاستكمال العلاج .
وقال محمد عمر في حديثه لموقع بانيت وصحفية بانوراما ، بانه " يحمد الله على انه بقي على قيد الحياة ، وسوف يتابع التحقيق بقضية اطلاق النار عليه من خلال القضاء ".

" أقمنا حاجزا بشريا بين الشرطة وبين الناس كي لا يحدث اشتباك وقمنا بتهدئة الاوضاع"
وروى محمد عمر تفاصيل الواقعة لمراسل موقع بانيت وقناة هلا قائلا: "كان هنالك حفل زفاف ، وقد اقبلنا على مرحلة حمام العريس ، حيث كنا ننتظر عودة العريس من الحمام، ومع وصول العريس بدقائق قليلة واذ بقوة للشرطة تضم 5 الى 6 افراد من حرس الحدود يحملون السلاح، ولم يعرف احد سبب وصولهم ولم نفهم لماذا وصلوا، فأقمنا حاجزا بشريا بين الشرطة وبين الناس كي لا يحدث اشتباك ، وقمنا بتهدئة الاوضاع".

"الشرطي اطلق رصاصة مباشرة على صدري ، رغم انه لم يكن أي خطر على حياة هذا الشرطي "
واردف الشاب محمد قائلا: "فجأة  اذ برجال الشرطة يأتون من الشارع الخلفي، واذ ارى شرطيا يمثل امامي ، يتحدث معي وهو على مسافة قريبة جدا مني ويقول لي ابتعد الى الوراء، فقلت له انا لا اتقاتل معك، انا فقط اريد ان تهدأ الاوضاع، وعندها اطلق رصاصة مباشرة على صدري. واليوم اعاني من تمزق بالرئة وكسرين في صدري، واحتاج لعلاج شهرين على الاقل. وأريد التأكيد هنا انه لم يكن هناك اي خطر على حياة هذا الشرطي، . قانونيا سألاحق الشرطي وسأقوم بمقاضاته".


"العرس تحول الى مأتم، حفيدي كان خائفا ويبكي.. وحق ابني سأتابع بالقانون "
من ناحيته، قال موكيد عمر والد الشاب المصاب لمراسل موقع بانيت وقناة هلا : " أنا لم ار ابني المصاب، وقالوا لي ابنك قد اصيب بالرصاص ولم استوعب الامر واستمررت بتهدئة الاوضاع ، ولقد قمنا بحماية شرطيتين احتجزتا، وانا قمت بنقل الشرطيتين الى سيارة الشرطة، وقد تحول العرس الى مأتم، حفيدي كان خائفا ويبكي. وحق ابني سأحصل عليه  بالقانون".

تعقيب الشرطة على الاحداث 
من جانبها، كانت الشرطة قد اصدرت بيانا يوم السبت الماضي، جاء فيه ما يلي : "اندلعت اشتباكات يوم السبت الماضي بين قوّات من الشرطة للاشتباه في وقوع حادث إطلاق نار في قرية دير الأسد بين مواطنين. تمّ إطلاق النار خلال الاشتباكات ممّا أدّى إلى إصابة (3) أفراد شرطة بجروح طفيفة نتيجة أعمال العنف وأصيب مواطن (43) عامًا بجروح بالغة جرّاء إطلاق النار".
وأضاف بيان الشرطة: "وصلت قوّة من الشرطة إلى مكان الزفاف حيث على ما يبدو تمّ في المكان إطلاق نار. تعرّض أفراد الشرطة الذين كانوا يتحدّثون مع صاحب الزفاف، عند مدخل مكان الحادث، لاعتداء من قبل بعض المحتفلين ومشتبهين آخرين من خارج الزفاف. أطلق أفراد الشرطة النار في الهواء عندما تمّ إطلاق النار باتّجاههم فيما أشعل آخرون النار في مركبتين للشرطة كانتا مركونتين بالقرب من المكان. سارعت قوّات كبيرة من الشرطة بالوصول إلى مكان الحادث لإعادة النظام".
وفي بيان لاحق لها، قالت الشرطة: " استمرارا لأحداث السبت 19/06/2021 في قرية دير الأسد، والتي تم خلالها الاعتداء على عناصر شرطة واحراق مركبتي شرطة، اثناء نشاط شرطي في القرية على خلفية الاشتباه بإطلاق نار خلال زفاف، قامت قوات الشرطة الليلة الماضية بمداهمة البلدة واعتلقت في هذه المرحلة 11 مشتبها بالضلوع في الاعتداء على عناصر الشرطة . ومن المنتظر تنفيذ اعتقالات أخرى". وفق ما ورد في بيان الشرطة.

وزير الامن الداخلي: " إطلاق نار- فقط بحالة الخطر على الحياة "
من ناحيته، طالب وزير الأمن الداخلي ، عومر بارليف ، المفوض العام للشرطة يعقوب شبتاي ، إجراء تحقيق سريع في الأحداث الخطيرة التي وقعت في دير الأسد ، والتي أصيب خلالها أحد سكان القرية بجروح خطيرة ، اثر اطلاق للنار ، كما وأصيب أربعة من رجال الشرطة بجروح طفيفة. واكد الوزير في توجهه للشرطة على انه "  لا مبرر لإطلاق النار إلا في حالة انقاذ حياة او خطر على الحياة".
وأثنى الوزير بارليف ، على الأهالي الذين دافعوا عن الشرطيات اللواتي تعرضن لهجوم وقال : "إن أهالي دير الأسد الذين دافعوا عن الشرطيات اللواتي تعرضن للاعتداء في المكان وأنقذوهن يستحقون الثناء " ، داعيًا إلى  " الحفاظ على الهدوء وتهدئة الأجواء ".
وقال الوزير : "ان أحداث يوم السبت الفائت في دير الأسد صعبة للغاية ، وأنا على اتصال دائم بمفوض الشرطة والجهات الأخرى ، وأتلقى تحديثات منتظمة حول ما يحدث أثناء وبعد الحادث. طلبت من المفوض إجراء تحقيق سريع وتقديم استنتاجاته إليّ في غضون 24 ساعة. بالطبع ، ماحش سيجري تحقيقًا مستقلاً".


الشاب محمد عمر- تصوير بانيت 


موكيد عمر ، والد الشاب محمد عمر - تصوير بانيت


صورة من أحداث دير الاسد - تصوير الاهالي


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق