اغلاق

جرائم القتل لا تتوقف | أهالٍ من أم الفحم: ‘ الكلمات عاجزة عن الوصف ، ونريد حلولا على أرض الواقع ‘

ما زال مسلسل جرائم العنف والقتل تقض مضاجع الاهالي والمواطنين في المجتمع العربي، إذ شهدت البلاد نهاية اسبوع دموية. وفي ظل الفلتان الامني الخطير ، الذي
Loading the player...

تشهده البلدات العربية التي تحولت شوارعها الى ساحات حرب، يدور الحديث عن عزم الحكومة الجديدة وضع خطة قومية لمحاربة الجريمة في الوسط العربي تشمل كل الجوانب ، الاقتصادية والاجتماعية والجنائية.
مراسل موقع بانيت وقناة هلا التقى أهالي مدينة ام الفحم الذي عبروا عن قلقهم إزاء استمرار جرائم العنف دون حسيب ولا رقيب، وعن أملهم بأن تطبق وعود الحكومة بمكافحة الجريمة على أرض الواقع.

"لم يعد هناك أمن ولا أمان في المجتمع العربي"
وقال محمد أبو حسين من أم الفحم لمراسل موقع بانيت: "الاوضاع في تدهور مستمر في المجتمع العربي، لم يعد هناك أمن ولا أمان في المجتمع العربي، وجرائم العنف والقتل التي نراها، جميعها تنبع من مشاكل صغيرة، لكن بسبب اننا بعيدين عن ثقافة المسامحة والتنازل تتطور الامور لتصل إلى العنف واستخدام السلاح".

" آن الاوان لفعل حقيقي على راض الواقع"
واضاف محمد أبو حسين: "ما زلنا نسمع عن مقترحات وحلول لوقف جرائم العنف، لكن هذه المقترحات والحلول ما زالت حبرا على ورق، وعلى ارض الواقع لا نرى شيئا، أنا اطلب منا لحكومة الجديدة ومن القيادات أن آن الاوان لفعل حقيقي على راض الواقع، طبقوا الخطط المكتوبة على الروق على ارض الواقع".

"اتوقع الخير من الحكومة الجديدة"
وتابع محمد أبو حسين قائلا: " نأمل خيرا من الحكومة الجديدة خاصة من وزير الامن الداخلي الذي يعرف المجتمع العربي جيدا، نأمل منهم فرض النظام وجمع قطع السلاح غير المرخصة التي تضرنا جميعا، واتوقع الخير من الحكومة الجديدة، لنرى ماذا ستفعل على ارض الواقع".

"هذه مأساة، لم تعد هناك كلمات تصف ما يجري "
من ناحيتها، قالت منال باسم من أم الفحم لمراسل موقع بانيت: "رغم الوعودات ورغم التوقعات إلا أن الامور ما زالت تتراجع إلى الوراء، هذه مأساة، لم تعد هناك كلمات تصف ما يجري. سمعنا كثيرا عن حلول وخطط لمحاربة الجريمة في المجتمع العربي، لكنها كانت توضع على الرف وتُنسى، نأمل من الحكومة الجديدة ان تطبق هذه الحلول والخطط على ارض الواقع لكي يكبر فينا الامل بتغيير الحال، لا أن تظل هذه الحلول والمقترحات كلاما يوضع على الرف".

" المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الشرطة "
واضافت منال باسم: "أن المسؤولية في قضية العنف والجريمة في المجتمع العربي تتجزأ، لكن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الشرطة. فالشرطة أصل الورطة وكما يقال من أمن العقاب أساء الأدب".
وعجرت منال باسم بالقول: "لقد انعدم الأمن والأمان تماما في مجتمعنا، بتا نخاف على أبنائنا من الرصاص  الطائش، الوضع في هذه الأيام مأساوي".

"الجديد في هذه الحكومة هو للاسوء وليس للافضل"
من جهته، قال محمود أديب من أم الفحم لمراسل موقع بانيت: "كما نرون فإن مسلسل العنف والجريمة وإطلاق النار ما زال مستمرا وفي تصاعد مستمر، وعندما جاءت الحكومة الجديدة قدمت للمجتمع العربي وللقائمة المشتركة وعودات بمكافحة الجريمة في المجتمع العربي، لكن شيئا جديدا لم يحدث على الاطلاق. بل إن الجديد في هذه الحكومة هو للاسوء وليس للافضل، وهذا يتجسد في استمرار مسلسل العنف والجريمة، ما يجري في الشيخ جراح وهدم البيوت في النقب، وبكل ما يتعلق في المجتمع العربي فإن شيئا لم يتغير".

"الشرطة ما زالت تتعامل مع العربي كعدو وليس كمواطن"
واضاف محمود أديب: "في ظل الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة فإن المواطن العربي ما زال هو الضحية، فهو ضحية منذ ولادته، هو بالنسبة للمؤسسة الإسرائيلية عدو وليس مواطنا، والشرطة الإسرائيلية ما زالت تتعامل مع المواطن العربي كعدو وليس كمواطن، كما أن الحكومة الاسرائيلية تتعامل بكافة مؤسساتها مع العربي بأحسن الأحوال كمواطن من درجة ثانية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق