اغلاق

طلاب جامعيون من طمرة يكابدون العقبات التي فرضتها كورونا : ‘ الحكومة وضعتنا على هامش أولوياتها‘

ألقت أزمة الكورونا بظلالها على قطاع التعليم؛ إذ شكلت الظروف الجديدة التي فرضتها الجائحة كالتعليم عن بعد وغيرها تحديا جديدا للطلاب، وخاصة طلاب الجامعات.
Loading the player...

مراسل موقع بانيت وقناة هلا الفضائية، التقى بعدد من الطلاب الجامعيين من مدينة طمرة الذين يدرسون في الجامعات الاسرائيلية وكذلك خارج البلاد، وحاورهم حول تجربتهم والصعوبات التي واجهوها خلال ازمة الكورونا، وكذلك سألهم عن رأيهم بما يمكن للحكومة الجديدة أن تقوم به لخدمة الطالب الجامعي.

" كان من المفروض ان يكون تعليمي عملي ولكنني اتعلم عبر الزووم "
وقال طالب السنة الرابعة في كلية الطب في مولدوفا حسن طارق ذياب: "مررنا بعامين عصيبيْن بسبب أزمة كورونا، في هذين العامين كان من المفروض أن يبدأ التعليم العملي، فواجهت صعوبات كثيرة بهذا الامر. كذلك واجهنا صعوبات بالسفر من البلاد إلى مولدوفا لاستكمال التعليم إذ كانت المطارات مغلقة".
واضاف حسن طارق ذياب خلال حديثه لمراسل موقع بانيت وقناة هلا: "حاليا كان من المفروض ان يكون تعليمي عملي ولكنني اتعلم عبر الزووم، وهذا الشيء سيؤثر علي سلبا لاحقا عندما أبدأ بالتطبيق في المستشفيات واتعامل مع المرضى. أضف إلى ذلك أننا ندفع قسط التعليم كما لو أننا ندرس داخل الجامعة. ايضا لدينا مشكلة مكان الدراسة، من الصعب الدراسة داخل البيت لذلك أذهب إلى المكتبات العامة للدراسة".

"أنا كطالب أشعر أنني قد وضعت على الهامش"
وتابع حسن طارق ذياب حديثه قائلا: "في بداية أزمة كورونا تلقينا دعما من جهات عدة، لكن اليوم بعد انحسار جائحة كورونا لم يعد هناك من يسأل عنا، نحن نواجه عقبات خلال تعليمنا، ايضا نواجه صعوبات مادية، إذ أن اقساط الجامعة مرتفعة، غلاء معيشة، تذاكر سفر باهظة الثمن، لا سيما وأن الطالب الجامعي الذي يدرس خارج البلاد لا يحصل على الدعم الذي يحصل عليه الطالب الذي يدرس داخل البلاد، وبعد تشكيل الحكومة الجديدة، لم نرى أي اهتمام، فأنا كطالب أشعر أنني قد وضعت على الهامش".

"عندما كنا نجري الامتحانات من البيت كنا نتفاجأ وكأننا نرى المادة لأول مرة"
من ناحيته، قال الطالب الجامعي رباح عياش لمراسل موقع بانيت وقناة هلا: " مررنا بتجربة غير اعتيادية، في سنة الكورونا كل شيء تغير، حتى نظام الامتحانات تغير، لدرجة أننا عندما كنا نجري الامتحانات من البيت كنا نتفاجأ وكأننا نرى المادة لأول مرة. كذلك الامر في اماكن الدراسة، فبعد اغلاق الكلية واماكن الدراسة التي كنا معتادين عليها في الجامعة وجدنا صعوبات في ايجاد مكان للدراسة ملائم".
واضاف رباح عياش: " لم أرى أن الحكومة او المسؤولين لم يقوموا بإدراج الطالب الجامعي على سلم اولوياتهم، فأنا كطالب جامعي لم ارى شيئا على أرض الواقع".

"مررنا بصعوبات تعليمية "
اما عبد الكريم ابو رومي، فقال لمراسل موقع بانيت وقناة هلا: "إن أكثر الصعوبات التي واجهناها خلال ازمة الكورونا كانت هي صعوبات تعليمية، إذ كان يجب علينا أن نستمر بنفس الوتيرة التي كنا عليها قبل الكورونا حتى نستطيع المتابعة مع المحاضر او الاستاذ".

"واجهنا صعوبات في التأقلم مع البيئة الجديدة خارج البلاد"
من جهته، قال محمد حجازي الذي درس الطب في رومانيا: "واجهنا تحديات كبيرة خلال الجائحة، وإلى جانب هذه التحديات هناك تحديات متمثلة باننا تركنا البلاد والمجتمع الذي اعتدنا عليه إلى بيئة ومجتمع جديد ولغة جديدة، فواجهنا صعوبات في التأقلم مع البيئة الجديدة خارج البلاد".

"موجة الاحتجاجات والاحداث الاخيرة أثرت علينا"
من ناحيته، قال أمجد حجازي لمراسل موقع بانيت وقناة هلا: "عشنا فترة صعبة جدا تخللها أزمة الكورونا التي فرضت واقعا جديدا عليها نحن كطلاب، وكذلك مررنا بأحداث سياسية وموجة الاحتجاجات التي عمت البلاد قبل فترة وقد أثرت على تعامل الطلاب اليهود معنا. فالفترة الماضية لم تكن سهلة أبدا. حاليا نحن لا نعرف كيف سيكون التعليم العام القادم هل سيكون وجاهيا 100 بالمئة ام نستمر بالتعليم عن بعد، فالصورة غير واضحة خاصة مع تفشي السلالة الهندية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق